telbana4all
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا ومرحبا بك فى منتدى تلبانة للجميع
اذا كنت مشتركا بالمنتدى الرجاء ادخال بياناتك
والتعريف عن نفسك
اما اذا كنت زائرا فندعوك للأنضمام الى اسرة منتدانا

(ادارة المنتدى)



telbana4all


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتتلبانه للجميع على الفيس بوكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامي النجدي
مشرف الإسلام منهج حياة
مشرف الإسلام منهج حياة
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 1244
الجنس : ذكر
التقييم : 7
العمر : 34

مُساهمةموضوع: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الأربعاء يناير 04, 2012 8:22 am

الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية



أوضحت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أنه يجوز تهنئة غير المسلمين ومشاركتهم في المناسبات الدنيوية وغير الدينية كزواج أو استقبال مولود أو نحو ذلك. وقالت الهيئة إنه لا تحل مشاركتهم أو تهنئتهم في مناسباتهم الدينية.
جاء ذلك ردا علي تساؤل ورد للجنة الفتوي للهيئة حول حكم تهنئة غير المسلمين بعيد القيامة ونحوه من الأعياد الدينية.
وأجابت لجنة الفتوي برئاسة الدكتور علي السالوس بأن الأصـل في الأعيـاد الدينية أنهـا من خصوصيات كل ملّةٍ ونحلةٍ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم "إن لكل قوم عيدًا" فكل أهل ديانة شرعت لهم أعياد وأيام لم تشرع لغيرهم، فلا تحل مشاركة ولا تهنئة غير المسلمين في هذه المناسبات الدينية التي هي من أخص ما تتمايز به الشرائع باتفاق.
وأشارت الهيئة أنه ليس في ترك التهنئة أو المشاركة اعتداء أو ظلم أو ترك للأحسن كما قد يظن البعض؛ فإن من طوائف النصارى من لا يهنئ الطوائف الأخرى بما اختصت به من أعياد بحسب معتقداتهم ولا يشاركهم فيها.. فالمسلمون الذين لا يعتقدون في صلب السيد المسيح عليه السلام لا يحل لهم بحال التهنئة بقيامته المدعاة. وأما ما يتعلق بالمناسبات الدنيوية فلا حرج في برهم والإقساط إليهم، ولا في تهنئتهم- في الجملة- بمناسبات زواج أو ولادة مولود أو قدوم غائب، وشفاء مريض وعيادته، وتعزية في مصاب، ونحو ذلك، لاسيما إذا كان في هذا تأليف للقلوب على الإسلام، وإظهار لمحاسنه.
وقد عاد النبي صلى الله عليه وسلم غلامًا يهوديًّا في مرض موته فعرض عليه الإسلام، فأسلم ثم مات من فوره، فقال صلى الله عليه وسلم "الحمد لله الذي أنقذ بي نفسًا من النار"، وبهذا الهدي النبوي الكريم يتلاحم أبناء الوطن الواحد، وتجتمع كلمتهم، وتفوت الفرصة على دعاة الاحتقان الطائفي والفتنة بين أبناء مصر.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر فؤاد
شخصيات عامة
شخصيات عامة


تاريخ التسجيل : 14/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 14
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الأربعاء يناير 04, 2012 8:28 am

hgk,x

الأمر بسيط إن كانت مجاملة وليست موالاة واختلاف العلماء رحمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سامي النجدي
مشرف الإسلام منهج حياة
مشرف الإسلام منهج حياة
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 1244
الجنس : ذكر
التقييم : 7
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الأربعاء يناير 04, 2012 8:49 am

شكرا لمرورك استاذ/عمر

ولكن ليس الامر بسيط كما تتخيل فالمسألة تخص العقيدة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر فؤاد
شخصيات عامة
شخصيات عامة


تاريخ التسجيل : 14/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 14
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الأربعاء يناير 04, 2012 9:12 am

والله يا أستاذ سامي أنا درءا للشبهات لي زميل مسيحي لم أهنأه بعيد الميلاد هذا العام ولكني كنت أهنأه سابقا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمرو عبد الظاهر
شخصيات عامة
شخصيات عامة


الموقع عمرو
تاريخ التسجيل : 30/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 13
العمر : 45
الأوسمة : : القلم الذهبي

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الأربعاء يناير 04, 2012 10:16 am

اخى الحبيب استاذ سامى
طيب بالنسبة للعام الميلادى الجديد 1 يناير هل هى مناسبة عادية ام دينية؟
فهناك اختلاف على ميلاد المسيح عليه السلام هل هو فى الصيف أصلا ام فى الشتاء
واحتفالات النصارى تكون يوم 26 ديسمبر و7 يناير وليست واحد يناير
والسنة الميلادية تعتبر تقويم عالمى ومناسبة أراها غير مرتبطة ذهنيالدى الجميع بميلاد المسيح عليه السلام
فما رأى حضرتك والاخوة الافاضل
جزاكم الله خيرا للطرح الهام جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://safialaila@hotmail.com
عمر فؤاد
شخصيات عامة
شخصيات عامة


تاريخ التسجيل : 14/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 14
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الأربعاء يناير 04, 2012 11:35 am

سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
عن حُـكم تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) ؟
وكيف نردّ عليهم إذا هنئونا به ؟
وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة ؟
وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذُكِر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب ؟
وهل يجوز التّشبّه بهم في ذلك ؟

فأجاب - رحمه الله - :
تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .
وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .
وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .
وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء . انتهى كلامه - رحمه الله - .
ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم .
والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر فؤاد
شخصيات عامة
شخصيات عامة


تاريخ التسجيل : 14/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 14
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الأربعاء يناير 04, 2012 11:45 am

سئلت اللجنة الدائمة برئاسة الشيخ: عبد العزيز بن باز -رحمه الله- عن حكم مشاركة الكفار في أعيادهم وحكم تهنئتهم بها، ونذكر لك فيما يلي نص السؤالين والإجابة عنهما:
سـ1/ هل يجوز للمسلم أن يشارك مع المسيحيين في أعيادهم المعروفة بـ(الكريسماس) الذي ينعقد آخر شهر ديسمبر أم لا؟ عندنا بعض الناس ينسبون لهم مناسبة بالعلم لكنهم يجلسون في مجالس المسيحيين في عيدهم ويقولون بجوازه، فهل قولهم هذا صحيح أم لا؟ وهل لهم دليل شرعي على جوازه أم لا؟
جـ1/ لا تجوز مشاركة النصارى في أعيادهم، ولو شاركهم فيها من ينتسب إلى العلم؛ لما في ذلك من تكثير عددهم، ولا تجوز للمسلم تهنئة النصارى بأعيادهم؛ لأن في ذلك تعاوناً على الإثم وقد نهينا عنه قال تعالى:"ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"[المائدة:2] كما أن فيه تودداً إليهم وطلباً لمحبتهم وإشعاراً بالرضى عنهم وعن شعائرهم وهذا لا يجوز، بل الواجب إظهار العداوة لهم وتبيين بغضهم؛ لأنهم يحادون الله جل وعلا ويشركون معه غيره ويجعلون له صاحبة وولداً، قال تعالى:"لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه" [المجادلة:22]، وقال تعالى:"قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءوا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده"[الممتحنة:4].
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
[فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (3/435)].....".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر فؤاد
شخصيات عامة
شخصيات عامة


تاريخ التسجيل : 14/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 14
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الأربعاء يناير 04, 2012 11:48 am

دار الافتاء ممثلة في المفتي والشيخ يوسف القرضاوي أحلوا التهنئة وقالوا أنها من باب البر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمر فؤاد
شخصيات عامة
شخصيات عامة


تاريخ التسجيل : 14/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 14
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الأربعاء يناير 04, 2012 11:55 am

ثانيا: المجيزون لتهنئة النصارى بأعيادهم:

يرى جمهور من المعاصرين جواز تهنئة النصارى بأعيادهم ومن هؤلاء الدكتور الشيخ العلامة يوسف القرضاوي حيث يرى أن تغير الأوضاع العالمية، هو الذي جعلني أخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم، وأجيز ذلك إذا كانوا مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل ونحوها، وهو من البر الذي لم ينهنا الله عنه. بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" الممتحنة. ولا سيّما إذا كانوا هم يهنئون المسلمون بأعيادهم، والله تعالى يقول: "وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا" النساء86.

وكذلك أجاز التهنئة المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء خاصة إن كانوا غير محاربين، ولخصوصية وضع المسلمين كأقلية في الغرب، وبعد استعراض الأدلة خلص المجلس لما يلي:لا مانع إذن أن يهنئهم الفرد المسلم، أو المركز الإسلامي بهذه المناسبة، مشافهة أو بالبطاقات التي لا تشتمل على شعار أو عبارات دينية تتعارض مع مبادئ الإسلام مثل ( الصليب ) فإن الإسلام ينفي فكرة الصليب ذاتها ((وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)) النساء : 156.

والكلمات المعتادة للتهنئة في مثل هذه المناسبات لا تشتمل على أي إقرار لهم على دينهم، أو رضا بذلك، إنما هي كلمات مجاملة تعارفها الناس.

ولا مانع من قبول الهدايا منهم، ومكافأتهم عليها، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا غير المسلمين مثل المقوقس عظيم القبط بمصر وغيره، بشرط ألا تكون هذه الهدايا مما يحرم على المسلم كالخمر ولحم الخنزير. ويمكنكم متابعة تفاصيل رأيهم في هذه الفتوى : تهنئة غير المسلمين بأعيادهم: الحكم والضوابط

ومن المجيزين أيضا وبكن مع وضع ضوابط شرعية كأن لا تحتوى التهنئة على مخالفات شرعية كتقديم الخمور هدية، فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد -أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر ويمكن مراجعة فتواه في الرابط التالي:ضوابط تهنئة النصارى بأعيادهم.

وأجاز التهنئة من باب حق الجوار الأستاذ الدكتور محمد السيد دسوقي -أستاذ الشريعة بجامعة قطر، وأجازها من قبيل المجاملة وحسن العشرة فضيلة الشيخ مصطفى الزرقا رحمه الله فقال: إنّ تهنئةَ الشّخص المُسلِم لمعارِفه النّصارَى بعيدِ ميلاد المَسيح ـ عليه الصّلاة والسلام ـ هي في نظري من قَبيل المُجاملة لهم والمحاسَنة في معاشرتهم، ويمكن مراجعة ذلك في الفتوى التالية: تهنئة النصارى بعيد الميلاد وطباعة بطاقات التهنئة.

وأجاز الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله زيارة غير المسلم وتهنئته بالعيد واستشهد بأن النبي –صلى الله عليه وسلم- عاد غلاما يهوديا، ودعا للإسلام فأسلم، وأجاز الشيخ أحمد الشرباصي رحمه الله مشاركة النصارى في أعياد الميلاد بشرط ألا يكون على حساب دينه، وكذلك فضيلة الشيخ عبد الله بن بية نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أجاز ذلك، وطالب المسلمين بأن تتسع صدورهم في المسائل الخلافية.



الرأي الراجح :

أولا: التهنئة لا تعني الرضا بما هم عليه:

يجب توضيح مفهوم مهم جدا يتمثل في أن التهنئة ليس معناها اعتناق عقيدتهم أو الرضا بما يفعلون، أو الدخول في دينهم، وإنما هي نوع من البر ولم ينهنا الله تعالى عنه، يقول الله تعالى:" لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {8} إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {9}" الممتحنة. وهناك فرق كبير بين الود والبر، وبين اتخاذهم أولياء، ومجرد التعايش السلمي وفق أسس منضبطة ومعاهدات لم تظلم طرفا، وغرضها التعايش السلمي كما فعل النبي-صلى الله عليه وسلم مع اليهود.

ثانيا: التفرقة بين أعيادهم الدينية وغير الدينية:

يجب التفرقة بين أعياد دينية تمثل عقيدتهم، وبين أعياد قومية وهو ما نستشعره في فتوى أعياد الكفار وموقف المسلمين منها ففرق فيها بين " ما هو ديني ـ من أساس دينهم أو ممـّـا أحدثوه فيه ـ وكثير من أعيادهم ما هو إلاّ من قبيل العادات والمناسبات التي أحدثوا الأعياد من أجلها، كالأعياد القومية ونحوها ، ويهمنا هنا عيد الميلاد وعيد رأس السنة" وفي فتوى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء لا يرى بأسا من التهنئة والمشاركة في "الأعياد الوطنية والاجتماعية، مثل عيد الاستقلال، أو الوحدة، أو الطفولة والأمومة ونحو ذلك، فليس هناك أي حرج على المسلم أن يهنئ بها، بل يشارك فيها، باعتباره مواطناً أو مقيماً في هذه الديار على أن يجتنب المحرمات التي تقع في تلك المناسبات المجلس الأوربي".

فكأن هناك اتفاق على أن ما كان أساسه دينيا فلا نشاركهم فيه، وما كان أساسه غير ديني فلا مانع من التهنئة، ولكن بالضوابط المشروعة فلا نأكل ولا نشرب مما حرم في ديننا ، ولا نختلط اختلاطا يرفضه شرعنا، ولا نفرط في ملابسنا التي تستر عواراتنا..

ثالثا: التفرقة بين الحكم الفقهي، والفتوى:

يجب أن نفرق بين الحكم الفقهي والفتوى، فالحكم الفقهي منه ما هو ثابت لا يقبل التغيير ولا التبديل، كالأحكام قطعية الثبوت والدلالة، ومنه ما يقبل التغيير وليس بثابت، وهذا يجوز الاجتهاد معه وليس ضده، في إطاره، وليس خارجا مصطدما معه، ومن هنا قالوا ما دام الحكم متغيرا وما دامت الشريعة مرنة تصلح لكل زمان ومكان، فلا مانع من تغير الفتوى.

ويجب دراسة ملابسات الفتوى التي أصدرها شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم فقد كان عصره مليئا بالحروب، وأي تهاون يعني الرضا بالمحتل، ومن ثم لا بد من اختيار فقهي يحفظ للناس تماسكهم أمام هذا المغتصب.

وفي التشريع الإسلامي نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم يختار رأيا فقهيا معينا لضرورة يراها ثم يرجح العكس لأن التربية اكتملت، والعقول فهمت، والنفوس ارتضت دين الله رب العالمين، ومن ذلك زيارة القبور فقد منع الناس منها ثم أجازها، وكثيرا ما نقرأ لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية..

فالفتوى متغيرة ونحن بصدد فتوى فقهية، قد تصلح لزماننا، ولا تصلح لغيره وهذا المدخل هو ما جعل العلامة القرضاوي يذهب لمخالفة ابن تيمية رحمه الله فقال:" يعد تَغيُّر الأوضاع الاجتماعية والسياسية أمر واقع تقتضيها سنَّة التطور، وكثير من الأشياء والأمور لا تبقى جامدة على حال واحدة، بل تتغير وتتغير نظرة الناس إليها..ومراعاة تغيّر الأوضاع العالمية، هو الذي جعلني أخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم، وأجيز ذلك إذا كانوا مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل ونحوها، وهو من البر الذي لم ينهنا الله عنه. بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم".

فالمسألة من باب الفتوى وهي تتغير كما هو معروف لدى كل علماء الفقه.

وإزاء ما سبق لا أجد حرجا في التهنئة، خاصة لزملاء العمل، أو الجيران أو من تربطهم علائق خاصة كالمصاهرة وغير ذلك، ولكن بشروط خاصة وهي عدم الاعتقاد مثلهم، أو الرضا بشيء من دينهم، أو شرائعهم المحرمة علينا كما في بعض الأطعمة والأشربة، ولا يصح الاختلاط المذموم، ولا الخلوة بين رجل وامرأة لا تحل له، فضلا عن مس شيء منها.

اسلام اون لاين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمرو عبد الظاهر
شخصيات عامة
شخصيات عامة


الموقع عمرو
تاريخ التسجيل : 30/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 13
العمر : 45
الأوسمة : : القلم الذهبي

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الأربعاء يناير 04, 2012 10:39 pm

جزاك الله خيرا استاذ عمر
بس
حيرتنا برضه
الموضوع صعب بجد
رأى الشيخ القرضاوى
كمان له رد
الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

http://www.al-sunna.net/articles/file.php?id=3015



الرد الكاوي على يوسف القرضاوي في فوله أن تهنئة النصارى بأعيادهم من البر - الشيخ ماهر بن ظافر القحطاني

أضيف بتاريخ : 22 / 10 / 2009















<table dir="rtl" align="left" cellpadding="0" cellspacing="0"> <tr> <td valign="top" align="left"> </td> <td valign="top" align="left"> </td> <td valign="top" align="left"> </td> <td valign="top" align="left"> </td> <td valign="top" align="left"> </td> <td valign="top" align="left"> </td> <td valign="top" align="left"> </td> <td valign="top" align="left"> </td> <td valign="top" align="left"> </td> <td valign="top" align="left"> </td> <td valign="top" align="left"> </td> </tr> </table>


الرد الكاوي على يوسف القرضاوي في فوله أن تهنئة النصارى بأعيادهم من البر

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمابعد

فقد سألني الأخ الفاضل ناصر السنة

عما نشر عن يوسف القرضاوي فإليك كلامه ثم الرد عليه على مايجب نصيحة لله ولرسوله وللأئمة المسلمين وعامتهم:


القرضاوي : تهنئة النصارى في أعيادهم من‎ ‎البر

تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي
استفسارا من أحد القراء يسأل فيه عن طبيعة العلاقة بين المسلمين وغير
المسلمين في المجتمعات ‏الإسلامية، وهو ما يعبر عنه بقضية العلاقة بين
(الأقليات الدينية) في المجتمع المسلم: هل هي علاقة السلم أم الحرب؟ وما
إذا كان من الجائز للمسلم ‏مودتهم وتهنئتهم في أعيادهم؟


وقد أجاب فضيلته على السائل بقوله:



يعد تَغيُّر الأوضاع الاجتماعية والسياسية أمر واقع تقتضيها سنَّة التطور،
وكثير من الأشياء والأمور لا تبقى جامدة على حال واحدة، بل تتغير وتتغير
‏نظرة الناس إليها. ومن ذلك، قضية غير المسلمين في المجتمع الإسلامي (أهل
الذمة)، وهو ما يعبر عنه بقضية العلاقة بين (الأقليات الدينية) في
المجتمعات ‏الإسلامية. هذه قضايا أصبح لها في العالم شأن كبير، ولا يسعنا
أن نبقى على فقهنا القديم كما كان في هذه القضايا


ومراعاة تغيّر الأوضاع العالمية، هو الذي
جعلني أخالف شيخ الإسلام ابن تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم
بأعيادهم، وأجيز ذلك إذا كانوا ‏مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين
المسلم صلة خاصة، كالأقارب والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة،
والرفقاء في العمل ‏ونحوها، وهو من البر الذي لم ينهنا الله عنه. بل يحبه
كما يحب الإقساط إليهم {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
[الممتحنة:8]. ولا سيّما إذا كانوا هم ‏يهنئون المسلمون بأعيادهم، والله
تعالى يقول: {وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ
مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (النساء:86).‏


يجب أن نراعي هنا مقاصد الشارع الحكيم،
وننظر إلى النصوص الجزئية في ضوء المقاصد الكلية، ونربط النصوص بعضها ببعض،
وها هو القرآن ‏يقول:{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ
يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ
تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ} ‏‏[الممتحنة:8]. فهذا هو الأصل، وهو الدستور. ‏


وإذا وجدنا أهل الذمة اليوم يتأذون من هذه
الكلمة (أهل الذمة). ويقولون: لا نريد أن نُسمّى أهل الذمة، بل نريد أن
نُسمّى (مواطنين). فبماذا ‏نجيبهم؟

وجوابنا: أن الفقهاء المسلمين جميعا قالوا: إن أهل الذمة من أهل دار
الإسلام، ومعنى ذلك بالتعبير الحديث أنهم: (مواطنون)، فلماذا لا نتنازل عن
‏هذه الكلمة (أهل الذمة) التي تسوءهم، ونقول: هم (مواطنون)، في حين أن
سيدنا عمر رضي الله عنه تنازل عما هو أهم من كلمة الذمة؟! تنازل عن ‏كلمة
(الجزية) المذكورة في القرآن، حينما جاءه عرب بني تغلب، وقالوا له: نحن قوم
عرب نأنف من كلمة الجزية، فخذ منا ما تأخذ باسم الصدقة ‏ولو مضاعفة، فنحن
مستعدون لذلك. فتردد عمر في البداية. ثم قال له أصحابه: هؤلاء قوم ذوو بأس،
ولو تركناهم لالتحقوا بالروم، وكانوا ضررًا ‏علينا، فقبل منهم.‏

فالأحكام تدور على المسميات والمضامين لا على الأسماء والعناوين، ولا بد أن
ننظر في قضايا غير المسلمين نظرات جديدة، وأن نرجح فقه التيسير، ‏وفقه
التدرج في الأمور؛ مراعاة لتَغيُّر الأوضاع.‏


إن كثيرا من المشايخ أو العلماء، يعيشون
في الكتب، ولا يعيشون في الواقع، بل هم غائبون عن فقه الواقع، أو قل: فقه
الواقع غائب عنهم، لأنهم لم ‏يقرؤوا كتاب الحياة، كما قرؤوا كتب الأقدمين.
ولهذا تأتي فتواهم، وكأنها خارجة من المقابر ! والله أعلم




لقد هزلت حتى بدا من هزالها ()()() كُلاها و حتى سامها كل مفلس ِ‎

أي وربي‎ ‎لقد هزلت يا قرضاوي‎ ,,‎


أرجو من فضيلة شيخنا الرد الشافي الكافي على هذا الضال المضل ، الذي انغر به كثيراً من المسلمين اليوم .

الرد على يوسف القرضاوي في جنايته على العلم وقوله على الله بلاعلم

والذي لما سمعه العلامة بن عثيمين يقول
كما في شريط مسجل بصوت الشيخ لما قال القرضاوي قرض الله شفتيه ولسانه كبرت
كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا

Sad( لوعرض الله نفسه على عباده في الانتخابات مايأخذ نسبة تسعة وتسعين في المائة ))

فقال الشيخ العلامة محمد الصالح العثيمين حينئذ هذه ردة مستقلة

أقول ماأفظعها من كلمة تقتضي مساواة الله بخلقه مع قوله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

إن من عظمة الله ومهابة خلقه له لما يكشف عن ساقه يقع كل الخلق له سجدا يوم
القيامة إلا المنافق يريد أن يسجد فيعود ظهره كالطبق قال تعالى يوم يكشف
عن ساق ويدعون إلى السجود فلايستطيعون فكيف يقال أنه لو عرض نفسه سبحانه
عما يصفون مايأخذ نسبة تسعة وتسعين في المائة كلمة فظيعة وردة شنيعة

روى البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَكْشِفُ
رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ
فَيَبْقَى كُلُّ مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً
فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا

أيدري هذا المتحير الظالم لنفسه من الله وماعظمته فلينظر إلى عظمة خلقه
فكيف هو سبحانه روى أبوداود في سننه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُذِنَ لِي أَنْ
أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ
إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ
مِائَةِ عَامٍ




صح كما قال العلامة الألباني عن ابن عباس موقوفا عليه من قوله : " الكرسي موضع القدمين والعرش لا يقدر قدره إلا الله تعالى "

وعن أبي ذر مرفوعا مالسماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة " .


فقال القرضاوي :

يعد تَغيُّر الأوضاع الاجتماعية والسياسية
أمر واقع تقتضيها سنَّة التطور، وكثير من الأشياء والأمور لا تبقى جامدة
على حال واحدة، بل تتغير وتتغير ‏نظرة الناس إليها. ومن ذلك، قضية غير
المسلمين في المجتمع الإسلامي (أهل الذمة)، وهو ما يعبر عنه بقضية العلاقة
بين (الأقليات الدينية) في المجتمعات ‏الإسلامية. هذه قضايا أصبح لها في
العالم شأن كبير، ولا يسعنا أن نبقى على فقهنا القديم كما كان في هذه
القضايا


الرد :

أقول هذا الفقه القديم الذي يزدريه هو فقه
السلف والذي خالفهم فيه وهو من الثوابت التي لاتقبل التغير وليست من
المتغيرات كما يدعي والذي يظهر أنه ليس عنده من الفقه الذي يميز به بين
الثوابت كالبراء من الشرك وأهله والحب في الله والبغض في الله أ. ‌ كما روى
الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض
في الله عز وجل ووكذلك ترك موادة المشركين و العمل بقوله تعالى لاتجد قوما
يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله والرسوله

ومن صور الموادة التهنئه بأعيادهم المبتدعة والتي تنزل فيها السخطة عليهم
فإن في ذلك تعاون على الإثم والعدوان ومن الثوابت ترك التعاون على الإثم في
تهنئتهم معاونة لهم على إثمهم الذين ابتدعوه ومايصنعونه في أعيادهم من شرب
خمر وفواحش وتبرج وكفر

والمتغيرات فتلك من الثوابت من الفقه القديم الذي عاش عليه السلف والذي
أحدث فيه القرضاوي وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال كما في مسند
أحمد من حديث العرباض ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيا

ومن الاختلاف الدعوة إلى تهنئتهم ووصف ذلك بأنه مستحب أو مباح

وكما قال بن مسعود اتبعوا ولاتبدعوا فقد كفيتم

وقال حذيفة أي عبادة لم يتعبدها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلاتعبدوها وعليكم بالأمر العتيق

وقال مالك من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة برأيه فقد زعم أن النبي صلى
الله عليه وسلم قد خان الرسالة إقرأوا قول الله تعالى اليوم أكملت لكم
دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا

فما لم يكن يومئذ دين فلايكون اليوم دينا

ولم يكن يومئذ دينا مستحبا ولاواجبا ولامباحا تهنئة اليهود والنصارى
بأعيادهم لافي وقت القوة ولاوقت الضعف فلم يجعل النبي صلى الله عليه وسلم
من القسط مع الكفار من أهل الكتاب من اليهود والنصارى تهنئتهم وقد جاء إلى
المدينة وهم يتخذون يوم عاشوراء عيدا فلم يهنئهم بل خالفهم كما روى مسلم في
صحيحه عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ يَوْمُ
عَاشُورَاءَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُومُوهُ أَنْتُمْ

فمع كونه لم يحاربهم حينئذ وكان يعيش معهم لم يهنئهم فلو كانت تهنئتهم من
القسط المأمر به ومن وسائل دعوتهم وبرهم لما ترك ذلك صلى الله عليه وسلم
وقد روى أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه مرفوعا إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان
حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم وينذرهم ما يعلمه شرا لهم وإن
أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء شديد وأمور تنكرونها
وتجيء فتن فيرفق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف
وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه ; فمن أحب منكم أن يزحزح عن النار
ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس
الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه
ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر



وقوله‌

ومراعاة تغيّر الأوضاع العالمية، هو الذي جعلني أخالف شيخ الإسلام ابن
تيمية في تحريمه تهنئة النصارى وغيرهم بأعيادهم، وأجيز ذلك إذا كانوا
‏مسالمين للمسلمين، وخصوصا من كان بينه وبين المسلم صلة خاصة، كالأقارب
والجيران في المسكن، والزملاء في الدراسة، والرفقاء في العمل ‏ونحوها، وهو
من البر الذي لم ينهنا الله عنه. بل يحبه كما يحب الإقساط إليهم {إِنَّ
اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة:8]. ولا سيّما إذا كانوا هم
‏يهنئون المسلمون بأعيادهم، والله تعالى يقول: {وَإِذَا حُيِّيْتُم
بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} (النساء:86).‏




وردنا عليه

أن نقول ومن أنت حتى تخالف إمام عالم
حبر جهبذ مجتهد محقق محدث مفسر فقيه كشيخ الإسلام بن تيمية في قضية تزعم
أنها اجتهادية ولما بلغت رتبة الاجتهاد باتفاق علماء العصر ممن يعول على
كلامهم

قال شيخ الإسلام بن تيمية والذي لايعرف أصول الحديث ((قواعد يميز بها بين
صحيح الحديث وسقيمه وعلم بحال الراوي والمروي من حيث القبول والرد ))

فلايعتبر قوله في الأحكام

ورد العلامة المحدث ناصر الدين الألباني تخبطه في الإستدلال بأحاديث ضعيفه
لايعرف مخرجها ولاعللها عليه في كتابه الحلال والحرام خير شاهد أنه لايفقه
علم الحديث بل هو أمي مقلد فيه يخبط خبط عشواء وقد قال مالك لايكون إماما
من حدث بكل ماسمع ويقول الإمام أحمد الذي لايعرف سقيم الحديث من صحيحه فليس
بعالم




ثم قولك مراعاة الأوضاع العالمية جعلتني أخالف دليل أنك جعلت مثل هذه التهنئة من المتغيرات وتحريمها من الثوابت كما تقدم((راجع ))

وحينئذ فأين المخالفة لشيخ الإسلام والتي تزعم أنك خالفته وهو يفتي في زمن معين لم تتغير فيه الأوضاع

ألم يكن في عصر شيخ الإسلام يهود ونصارى وكانوا يعيشون مع أهل الإسلام فقول
عالم مجتهد قد اتفق العلماء على بصيرته بالعلم والمعرفة لأصول الشرع
وقواعده نأخذ بعدم جواز تهنئتهم أم بمثل هذا الذي لايعرف من قواعد الشرع
وأصوله مايجعله يعظم الله تعالى حتى قال لو عرض الله نفسه على عباده مايأخذ
نسبة تسعة وتسعين في المائة

وقوله تعجبني أغني فايزة أحمد وخصوصا غناءها لمكة وأفتى وأنا أسمع بجواز السماع لفيروز بضوابط لاتعرف عن السلف

فأين قاعدة سد الذريعه وقوله ولايخضعن بالقول وهي من الثوابت ولو لم تكن تحرم الأغاني

فمثل هذا الهراء يصدر من عالم مجتهد يقدر الأوضاع ويحمي جناب التوحيد والفضيلة



وقوله

يجب أن نراعي هنا مقاصد الشارع
الحكيم، وننظر إلى النصوص الجزئية في ضوء المقاصد الكلية، ونربط النصوص
بعضها ببعض، وها هو القرآن ‏يقول:{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ
لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ
أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
الْمُقْسِطِينَ} ‏‏[الممتحنة:8]. فهذا هو الأصل، وهو الدستور. ‏




الرد

صدق بن القيم إذ يصف مثل هذا بأنه من
قصار العلم فإنه ينظر إلى إطلاقات الشيعة وعموماتها من غير أن ينظر إلى عمل
صاحب الشريعه وأصحابه المبين لمجملات النصوص والمقيد لإطلاقاته والمخصص
لعموماتها وهو كحال جماعة التكفيرة والهجرة

والذين استدلوا بعموم قوله تعالى اقتلوهم حيث ثقفتموهم

ولم ينظروا إلى هدي النبي والصحابة في قتال الكفار والتفرقة بين زمن القوة
والضعف بل في هديهم في التكفير للحكام فأخذوا بآيات في التكفير لم يراعوا
فيها فهم السلف فضلوا وأضلوا

وهو هنا يستدل بقوله تعالى لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرهم وتقسطوا إليهم

ولم ينظر إلى عمل النبي صلى الله عليه وسلم والذي كان خلقه القرآن والصحابة
في معاملة الكفار والقسط إليهم والذي لم يكن من هديه تهنئتهم بمنكرهم هذا
الذي أحدثوه في دينهم كعاشوراء وقد حضر في المدينة وفيها من أعيادهم وكذلك
الصحابة من بعده وقد قال تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ماتبين له الهدى
ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وسائت مصيرا


قال بن القيم رحمه الله تعالى في حاشيته
على سنن أبي داودوهذا موضع يغلط فيه كثير من قاصري الْعِلْم , يَحْتَجُّونَ
بِعُمُومِ نَصٍّ عَلَى حُكْمٍ , وَيَغْفُلُونَ عَنْ عَمَل صَاحِب
الشَّرِيعَة وَعَمَل أَصْحَابه الَّذِي يُبَيِّن مُرَاده , وَمَنْ
تَدَبَّرَ هَذَا عَلِمَ بِهِ مُرَاد النُّصُوص , وَفَهِمَ مَعَانِيهَا .
وَكَانَ يَدُور بَيْنِي وَبَيْن الْمَكِّيِّينَ كَلَامٌ فِي الِاعْتِمَار
مِنْ مَكَّة فِي رَمَضَان وَغَيْره . فَأَقُول لَهُمْ : كَثْرَة الطَّوَاف
أَفْضَل مِنْهَا , فَيَذْكُرُونَ قَوْله : " عُمْرَةٌ فِي رَمَضَان تَعْدِل
حَجَّة " , فَقُلْت لَهُمْ فِي أَثْنَاء ذَلِكَ : مُحَال أَنْ يَكُون
مُرَاد صَاحِب الشَّرْع الْعُمْرَة الَّتِي يُخْرَج إِلَيْهَا مِنْ مَكَّة
إِلَى أَدْنَى الْحِلّ , وَأَنَّهَا تَعْدِل حَجَّة , ثُمَّ لَا يَفْعَلهَا
هُوَ مُدَّة مَقَامه بِمَكَّة أَصْلًا , لَا قَبْل الْفَتْح وَلَا بَعْده ,
وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابه , مَعَ أَنَّهُمْ كَانُوا أَحْرَص الْأُمَّة
عَلَى الْخَيْر , وَأَعْلَمهُمْ بِمُرَادِ الرَّسُول , وَأَقْدِرهُمْ عَلَى
الْعَمَل بِهِ . ثُمَّ مَعَ ذَلِكَ يَرْغَبُونَ عَنْ هَذَا الْعَمَل
الْيَسِير وَالْأَجْر الْعَظِيم ؟ يَقْدِر أَنْ يَحُجَّ أَحَدهمْ فِي
رَمَضَان ثَلَاثِينَ حَجَّة أَوْ أَكْثَر , ثُمَّ لَا يَأْتِي مِنْهَا
بِحَجَّةٍ وَاحِدَةٍ , وَتَخْتَصُّونَ أَنْتُمْ عَنْهُمْ بِهَذَا الْفَضْل
وَالثَّوَاب , حَتَّى يَحْصُل لِأَحَدِكُمْ سِتُّونَ حَجَّة أَوْ أَكْثَر ؟
هَذَا مَا لَا يَظُنُّهُ مَنْ لَهُ مَسْكَة عَقْلٍ . وَإِنَّمَا خَرَجَ
كَلَامُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعُمْرَة
الْمُعْتَادَة الَّتِي فَعَلَهَا هُوَ وَأَصْحَابه , وَهِيَ الَّتِي
أَنْشَئُوا السَّفَر لَهَا مِنْ أَوْطَانِهِمْ , وَبِهَا أَمَرَ أُمّ
مَعْقِل , وَقَالَ لَهَا : " عُمْرَة فِي رَمَضَان تَعْدِل حَجَّة " وَلَمْ
يَقُلْ لِأَهْلِ مَكَّة : اُخْرُجُوا إِلَى أَدْنَى الْحِلّ فَأَكْثِرُوا
مِنْ الِاعْتِمَار , فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَان تَعْدِل حَجَّة . وَلَا
فَهِمَ هَذَا أَحَد مِنْهُمْ . وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق .


قوله

وإذا وجدنا أهل الذمة اليوم يتأذون من هذه الكلمة (أهل الذمة). ويقولون: لا
نريد أن نُسمّى أهل الذمة، بل نريد أن نُسمّى (مواطنين). فبماذا ‏نجيبهم؟

وجوابنا: أن الفقهاء المسلمين جميعا قالوا: إن أهل الذمة من أهل دار
الإسلام، ومعنى ذلك بالتعبير الحديث أنهم: (مواطنون)، فلماذا لا نتنازل عن
‏هذه الكلمة (أهل الذمة) التي تسوءهم، ونقول: هم (مواطنون)، في حين أن
سيدنا عمر رضي الله عنه تنازل عما هو أهم من كلمة الذمة؟! تنازل عن ‏كلمة
(الجزية) المذكورة في القرآن، حينما جاءه عرب بني تغلب، وقالوا له: نحن قوم
عرب نأنف من كلمة الجزية، فخذ منا ما تأخذ باسم الصدقة ‏ولو مضاعفة، فنحن
مستعدون لذلك. فتردد عمر في البداية. ثم قال له أصحابه: هؤلاء قوم ذوو بأس،
ولو تركناهم لالتحقوا بالروم، وكانوا ضررًا ‏علينا، فقبل منهم.‏

فالأحكام تدور على المسميات والمضامين لا على الأسماء والعناوين، ولا بد أن
ننظر في قضايا غير المسلمين نظرات جديدة، وأن نرجح فقه التيسير، ‏وفقه
التدرج في الأمور؛ مراعاة لتَغيُّر الأوضاع.‏


الرد

القرضاوي لايعتمد عليه في الحديث ولا الآثار فهو لايعرف صحة الحديث والأثر من ضعفه


فمن خرج هذا الأثر وأين سنده وماصحته عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟؟؟؟

فلايعول على أثر ساقه القرضاوي حتى يعرف صحته ومخرجه


فتسميتهم بأهل الذمة اتفق عليها العلماء
ولامانع منها وتغير هذه التسمية من شذوذات القرضاوي والتي لايعرف له موافق
من علماء العصر والذي يعول عليهم كما تفرد في سماع الأغاني وإنكار الجهاد
وهو وهو ذروة سنام الإسلام ولو تحققت شروطه فعنده جهاد الدفع فقط فهو بذلك
من أهل البدع والذين يشنئون شيئا من الشريعة فيشنأ الله ذكرهم بعد موتهم
وأين قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي انفذ على رسلك ثم ادعهم في حديث
لأعطين الراية غدا رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله

فلاغرو حينئذ أن ينكر القرضاوي قاعدة الولاء والبراء والحب والبغض


قوله

إن كثيرا من المشايخ أو العلماء،
يعيشون في الكتب، ولا يعيشون في الواقع، بل هم غائبون عن فقه الواقع، أو
قل: فقه الواقع غائب عنهم، لأنهم لم ‏يقرؤوا كتاب الحياة، كما قرؤوا كتب
الأقدمين. ولهذا تأتي فتواهم، وكأنها خارجة من المقابر ! والله أعلم





الرد

وهل الواقع يكفي لمعرفة حكم الله أم لابد
من قواعد وأصول ومعرفة بالنصوص وآثار السلف ومواضع الإجماع والاختلاف
والناسخ والمنسوخ وذلك الذي لاتحسنه أنت وإنما يحسنه العلماء العارفون بذلك
المجتهدون

فطعنه في العلماء أنهم يتكلمون بغير أن يتفقوا في واقع مايحكمون به من
مسائل الدين بهتان سيحاسب عليه في يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله
بقلب سليم


فإن علمائنا عند الحكم على مسألة
والحمدلله أبصر الناس بواقعها فمعرفة واقعها فرض لايمكن الاجتهاد بغير ه
وأي دعاوى لاتقوم عليها بينات فابناءها أدعياء

فلما عرف القرضاوي الواقع ولم يعرف الشرع خرجت منه هذه الجهليات إذا أن
معرفة الواقع لايكفي ولايفي في معرفة حكم الله إلا مع العلم الذي لايعرفه
هذا القائل لو أن الله عرض نفسه على عباده لم يأخذ نسبة تسعة وتسعين في
المائة والذي لما سمعه العلامة بن عثيمين قال هذه ردة مستقل


فاللهم إننا نبرأ من هذا الرأ سالمتكلم بالجهل وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

فيما رواه البخاري في صحيحه عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ
انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ
بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ
النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ
فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا


وفي رواية يفتون بالرأي

وهذا من الفتوى بالرأي


أي وربي‎ ‎لقد هزلت يا قرضاوي‎ ,,‎

أرجو من فضيلة شيخنا الرد الشافي الكافي على هذا الضال المضل ، الذي انغر به كثيراً من المسلمين اليوم .

[ ماهر بن ظافر القحطاني ]

المشرف العام على مجلة معرفة السنن والآثار

qahtany5@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://safialaila@hotmail.com
عمر فؤاد
شخصيات عامة
شخصيات عامة


تاريخ التسجيل : 14/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 14
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الخميس يناير 05, 2012 12:52 am

كما رأيت يا دكتورنا هناك من حرم التهنئة تحريم قاطع وهناك من أحل وهناك من أحل التهنئة الدنيوية وحرم التهنئة الدينية.

ولا ننسى النية إن أخذنا باي من الرأيين الآخرين أن تكون خالصة لله ولا يشوبها شرك والله أعلم بالنوايا فحديث النية يدخل في 70 باب من أبواب الفقه وإن كان الرأي الأول هو الأحوط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمرو عبد الظاهر
شخصيات عامة
شخصيات عامة


الموقع عمرو
تاريخ التسجيل : 30/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 13
العمر : 45
الأوسمة : : القلم الذهبي

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الخميس يناير 05, 2012 1:21 am

جزاك الله خيرا استاذ عمر
فعلا هذا ما توصلنا اليه فى خلال المناقشة مع الدكتور مصطفى
بارك الله فى حضرتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://safialaila@hotmail.com
عمر فؤاد
شخصيات عامة
شخصيات عامة


تاريخ التسجيل : 14/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 14
العمر : 48

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الخميس يناير 05, 2012 2:56 am

جزاكما الله خيرا د/عمرو وأ/ سامي النجدي صاحب الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لقاءالاحبة
مشرف قسم افتح قلبك
مشرف قسم افتح قلبك
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2697
التقييم : 16
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الخميس يناير 05, 2012 3:05 am

جزاكم الله خيرا
وشكرا علي الموضوع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سامي النجدي
مشرف الإسلام منهج حياة
مشرف الإسلام منهج حياة
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 1244
الجنس : ذكر
التقييم : 7
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الخميس يناير 05, 2012 9:44 am

شكرا لمروركم ايها الافاضل

وشكرا لتعليقاتكم المميزة الاساذ عمر والدكتور عمرو

ولكن استاذ عمرو النصارى انفسهم يحتفلون بالسنة الميلادية على اساس انها مناسبة دينية وليست دنيوية ولذذلك فهم يذهبون الى الكنيسة ولهم طقوس خاصة بهذه الليلة ليلة رأس السنة

هذا من ناحية ومن ناحية اخري

الرأي القائل بجواز التهنئة من هم انه د /القرضاوي والدكتور القرضاوي ع احترامي له ..له كثير من الافتاءات الخاطئة التي لا يرضى عنها اي مؤمن ذو بصيرة بسيطة بأمور الدين

والجهة الثانية القائلة بالجواز هي لجنة الافتاء بالازهر وحضراتكم تعلمون ان الازهر بداية من عهد طنطاوي بدأ يفتى كما يقول النظام ولا يخفى على عاقل ذلك

اما من ناحية العقل

فأنا عندما اهنى النصارى مثلا فكأني اقول له كل عام وانت بخير لان المسيح قد صلب

وكذلك من ناحية العقل

امامك ثلاث اراء

الرأئ الاول يقول بحرمة التهنئة

الرأئ الثاني يقول بجواز التهنئة

الرأي الثالث يقول بجواز التهنئة في المناسبات الدنيوية دون الدينية

وعل فكرة هذا هو نفس الرأئ الاول

فماذا ستختار

اثنان ضد واحد = أغلبية للأثنين

وهدانا الله واياكم الى مافيه الخير للاسلام والمسلمين

وجزاكم الله خيرا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمرو عبد الظاهر
شخصيات عامة
شخصيات عامة


الموقع عمرو
تاريخ التسجيل : 30/03/2011
عدد المساهمات : 1059
الجنس : ذكر
التقييم : 13
العمر : 45
الأوسمة : : القلم الذهبي

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الخميس يناير 05, 2012 9:59 am

جزاك الله خيرا اخى الحبيب استاذ سامى
موضوع هام فعلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://safialaila@hotmail.com
سامي النجدي
مشرف الإسلام منهج حياة
مشرف الإسلام منهج حياة
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 1244
الجنس : ذكر
التقييم : 7
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية    الجمعة يناير 06, 2012 5:05 am

وجزاك مثله

شكرا لمرورك د/عمرو


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الهيئة الشرعية: يجوز تهنئة غير المسلمين في مناسباتهم الدنيوية فقط وليست الدينية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
telbana4all :: الإسلام منهج حياة :: الفقه - خطب ودروس - مسائل فقهية-
انتقل الى: