telbana4all
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا ومرحبا بك فى منتدى تلبانة للجميع
اذا كنت مشتركا بالمنتدى الرجاء ادخال بياناتك
والتعريف عن نفسك
اما اذا كنت زائرا فندعوك للأنضمام الى اسرة منتدانا

(ادارة المنتدى)



telbana4all


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتتلبانه للجميع على الفيس بوكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلمانية وموقف الإسلام منها ،،، للشيخ أحمد عبد رب النبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصعب الخير
مشرف قسم انتخابات مصر الثورة
مشرف قسم انتخابات مصر الثورة
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 3089
الجنس : ذكر
التقييم : 12
العمر : 31
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: العلمانية وموقف الإسلام منها ،،، للشيخ أحمد عبد رب النبي    الأربعاء ديسمبر 14, 2011 10:40 pm



الشيخ / أحمد عبد النبي :

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير القائل في محكم التنزيل { ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } (سورة البقرة الآية 208)
وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله
, بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة فكشف الله عز وجل على يديه الغمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه الله اليقين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وعلى كل من استن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين .
أما بعد
فإن الحياة التي نحياها اليوم نسمع فيها ألفاظا ومرادفات ونسمع كلمات ما كنا نسمعها من قبل نسمع عن ألفاظ تملأ الدنيا ليلا ونهارا ما كان يعرفها إلا أهل العلم وطلبة العلم وكانت محصورة تلك المصطلحات والألفاظ والمرادفات والموضوعات في دور العلم يعرفها الطلاب ويدرسونها ولكن تحولت الأمور وانفتحت الدنيا كلها وكثرت القنوات الفضائية اليوم وكثر المتحدثون ليلا ونهارا فالكل اليوم أصبح يتكلم ينشرون سمومهم وأخبارهم المسمومة والتي جاءت بأجندات خارجية وليست من الإسلام في شيء كلمات ما كان يعرفها إلا أهل العلم وطلبة العلم ولكن اليوم بسبب كثرة القنوات الفضائية نرى الكل يسمع والكل يسأل عن تلك الكلمات وتلك الألفاظ التي يسمعونها ليلا ونهارا ليس هناك فرق بين متعلم وغير متعلم , ليس هناك فرق بين متخصص وغير متخصص فالكل أصبح يسمع بتلك الكلمات وواجب علينا أن نبين وأن نوضح تلك الكلمات التي نسمعها ليلا ونهارا فإننا نسمع اليوم عن العلمانية , ونسمع عن الليبرالية , ونسمع عن الوجودية , ونسمع عن الماركسية ونسمع عن السلفية , ونسمع عن الإخوان , ونسمع بألفاظ كثيرة ومصلحات ترددها وسائل الإعلام ليلا ونهارا ويسمع المستمع وهو في حيرة من أمره عن تلك المصطلحات أهي من الإسلام ؟ أم الإسلام بريء منها ؟
وتعالوا بنا اليوم لنقف مع مصطلح من تلك المصطلحات ومع لفظ يردده الناس ليلا ونهارا فإننا اليوم أصبحنا في قسمة دينية وقسمة سياسية والناس خلقهم الله عز وجل للعبادة في الأرض { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } ( سورة الذاريات الآية 56 ) والكل اليوم يقسم الناس على حسب هواه وعلى حسب شخصيته وعلى حسب المعتقد الذي يعتقده فنسمع في تلك المصطلحات ليأتون في تلك القسمة فيقولون تيار إسلامي , وتيار ليبرالي , وتيار علماني , وتيار ماركسي وتيار يعمل بكذا وكذا وتيار يسير بمعتقد كذا وكذا والإسلام أنزل القرآن الكريم ليكون المنهاج الذي يجمع الدنيا كلها على كلمة واحدة ويجمع الناس على طريق الحق والهدى { إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}(سورة الإسراء الآية 9 و 10 )
نقف اليوم مع العلمانية فماذا تعني هذه الكلمة ؟ وما هو التيار الذي تسلكه ؟ وهل من المسلمين من يدعو بها ؟
أيها الإخوة المؤمنون
العلمانية كلمة غريبة عن المجتمع المسلم والمجتمع العربي لا يعرفها المسلم ولم يكن يعرفها المستخدم العربي في قاموسه فهي كلمة واردة من القاموس الإنجليزي ولم تكن في القاموس العربي وليست في اللغة العربية وإنما جاءت إلينا من الدول الغربية وصدروها إلينا واعتقد أناس من المسلمين بهذا المعتقد وسار عليه وهو يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله العلمانية كلمة إنجليزية وترجمتها بالعربية تعني اللادينية واللادين أو الدنيوية وتقرأ بفتح العين وكسرها فمن يقرأها بالفتح فتكون نسبة إلى العالم إلى الدنيا ومن كسرها نسبها إلى العلم وسواء كسرت العين أم فتحت العين فالعلماء يقولون عنها إنها دعوة إلى إقامة الحياة بعيدة عن الدين دعوة لفصل الدين عن الحياة وأن الدين يكون في المسجد وفقط أما غير ذلك من شئون الحياة ومن المعاملات والآداب والأخلاق والسياسة والحكم فهذا لا دخل للدين فيه فهذا من صنع البشر ونفعل فيه ما نريد فالعلمانية التي تسمع عنها أخي المسلم في وسائل الإعلام فعليك أن تعلم بأن من يسير على هذا النهج ويسير مع هذا التيار فإنما يدعوا إلى فصل الدين عن الحياة والمجتمعات والسياسة والحكم وهناك من المسلمين من يقول بذلك ونسمع عن ذلك ليلا ونهارا
ونسأل متى نشأت العلمانية ؟
كما قلت لكم إنها كلمة ليست في القاموس العربي وليست عند العرب وإنما جاءت من الغرب دعوة لفصل الدين عن الحياة ونشأت في المسيحية لأنهم في العصور الوسطى كانت أوروبا وكان المتحكم في الدولة إنما هي الكنيسة فالكنيسة ورجالاتها كانوا يتحكمون في كل شيء في الحياة ويتدخلون في كل شيء حتى إن الإنسان الذي كان يريد أن يبتكر شيئا من اخترع الكهرباء حكموا عليه بالإعدام لأنه جاء بشي ليس من الدين ولم يأت به رب العالمين فقد أراد للحياة الظلمة ولو أراد لها النور لأتى به تدخلوا في كل شيء وقفوا ضد العلم والتعلم وقفوا أمام الدنيا كلها وخالفوا تعاليم المسيحية التي تقول دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله
ومن هنا جاءت العلمانية وجاء التيار الذي وقف أمام الكنيسة وأمام أفعالها وأمام الأمور التي يقولون بها حيث يتحكمون في كل شيء وأرادوا فصل الدين عن الدولة وأن يكون بعيدا عن الحياة وأن تكون الكنيسة بعيدة عن حياة الناس وبعيدة عن أمور الحكم فإنها سببت لهم المتاعب وسببت لهم كثيرا من المشاكل والخلافات حيث أخذت بهم إلى الهلاك في كل مناحي الحياة فقد حدث الهلاك والدمار والقتل والخراب باسم الدين وبسبب ذلك نشأ التيار العلماني الذي وقف ضد الدين وضد الكنيسة .وما جاء الإسلام وقفوا أمامه وكأنه كالمسيحية التي جاءت بالرسالة السامية بالأخلاق والآداب ونحن نؤمن بسيدنا عيسى ـ عليه السلام ـ ونؤمن بالكتاب الصحيح المنزل على سيدنا عيسى ـ عليه السلام ــ بدون تحريف أو تبديل أو تغيير فاعتقد من المسلمين هذه المباديء لأنه لا يفهم من الدين إلا الاسم وفقط لا يفهم من الإسلام إلا أن يقول بلسانه لا إله إلا الله محمد رسول الله , لا يفهم من الإسلام إلا أنه يدخل المسجد يصلي ويصوم ويزكي ويحج الأعمال الظاهرية فقط ويسب هذا ويعتدي على هذا ويأتي بفكره الشيطاني ليلوي أعناق الآيات القرآنية بدون فهم ليجعلها تسير مع مبادئه التي يعتقدها هو يذهب للنص القرآني ليلوي الحقائق الثابتة لتسير مع هواه ويضحك بها على البسطاء من الناس ولكن الإسلام ليس كذلك حينما أرداوا فصل الدين عن الدولة في المسيحية لأن في المسيحية ما يدل على ذلك , ويؤكد عليه .
فتعالوا بنا لننظر إلى هذه الأدلة الموجودة في المسيحية والتي دفعت التيار العلماني أن يتكلم بقوة في العصور الوسطى ليقف ضد الكنيسة وهل هي متفقه مع الإسلام أم لا ؟
المسيحية تقبل القسمة بين البشر وبين الله تقبل القسمة في حياة الناس ,وقد نسب لسيدنا عيسى ـ عليه السلام ـ دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله أي اجعل العلاقة التي تقوم بها والمنهج الذي تتبعه إن الله عز وجل يريد منك العبادة في دار العبادة وفقط أما في الحياة الأخرى فهذه حياتك تتصرف فيها كيفما تشاء بل الإله في الفكر الغربي في فكر أرسطوا وسقراط وغيرهم يؤمنون بإله مسكين لا يقدر على فعل شيء إله يملك ولا يحكم لا يعرف شئون الحياة ولا يعرف كيف ينظمها ولا يعرف طبيعة الحياة التي يحياها الناس .
ولكن الإسلام بريء من ذلك كله والإله الذي نؤمن به نحن المسلمين إله قادر على كل شيء خالق رازق مدبر لكل شئون الحياة { يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} ( سورة فصلت الآية 19 ) جعل لنا الدستور السماوي ورسم لنا المنهج الذي نسير عليه في هذه الحياة لئلا نضل في هذه الحياة ولنسعد في الدنيا والآخرة ولكي يمن الله عز وجل علينا بالنعيم الأبدي في الدنيا والآخرة ومن سلك طريق الله لن يضل أبدا فالمسيحة تقبل القسمة بين الناس وبين ربهم ولكن الإسلام ليس كذلك بل إن الله عز وجل خلقك وأعطاك الأسس التي تسير عليه وما عليك إلا أن تلتزم بالمنهج الرباني وتسلك مسلك الصالحين والمصلحين وتسير عليه في هذه الحياة لم يجعلك لهواك أو شهواتك أو نزواتك وإنما أراد منك أن تعلم بأن الإسلام دين كله وما عليك إلا أن تلتزم بالإسلام كله لا تأخذ جانبا وتترك جانبا آخر ولسنا كاليهود الذين قال لهم رب العالمين ـ سبحانه وتعالى ـ { أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } ( سورة البقرة الآية 86 ) فالدين ثابت لا يتغير ولا يتبدل ولا يتجزأ لا يأتي له التحريف لأن الله عز وجل هو الذي تكفل بحفظه وصدق ربنا حين يقول { ) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } ( سورة الحجر الآية 9 ) نعم لقد أنزل الله عز وجل القرآن ليكون مع المسلمين دستورا ليعصم الناس من الزلل والبهتان والخطأ والنسيان حينما تكون العلاقة قوية بينك وبين الله عز وجل وعندك الدافع الإيماني فإن الله عز وجل لن يتخلى عنك أبدا, فإن الله سيرزقك الصواب في أقوالك وأفعالك ولا خير لك في هذه الحياة ولا هداية لك في هذه الحياة إلا بتمسكك بمنهج الله رب العالمين وبتوفيق من الله لك في هذه الحياة فيمن عليك بالتوفيق في أقوالك وأفعالك
إذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده
فالدين الإسلامي لا يقبل القسمة ولا التجزئة لقد وقفوا ضد المسيحية وأردوا فصل الدين عن الحياة التي يحيوها لأن المسيحية إنما جاءت بتشريع رباني وتركت لهم شئون الحياة يتصرفون فيها كيفما يشاؤون ولكن الكنيسة ورجالاتها أدخلوا الدين في كل شيء لأغراض يعرفونها هم لا نريد الخوض فيها ولكن الإسلام ليس فيها كنيسة بل الإسلام ليس فيها ما يسمى برجال الدين وإنما علماء الدين لأنه لا عصمة عندنا لأحد وكلمة رجال الدين كانت في المسيحية لأنهم معصومون من الخطأ وعمل المعاصي فكلامهم مصدق لأن معهم سلطات دينية قوية وهم الذين يحكمون على الناس بالجنة والنار وديننا الإسلامي لا يعطي العصمة لأحد في هذه الحياة بعد الأنبياء والمرسلين ودرونا الاجتهاد إن أصاب الصواب فبها ونعمت وإن أصابنا الخطأ فقد اجتهدنا وفعلنا ما علينا وما علينا إلا الاعتراف بأخطائنا والتعلم منها
الإسلام ليس كالمسيحية جاء للناس ليتركهم للحياة وإنما جاء الإسلام ليكون معك من المهد إلى اللحد جاء الإسلام ليكون معك في كل شئون حياتك لئلا تضل لم يترك الإسلام لنا صغيرة ولا كبيرة ولا شاردة ولا وارده إلا بينها لنا وأعطانا المنهج الذي نسير عليه { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } ( سورة النحل الآية 43 ) وليست هذه القاعدة القرآنية للدين فقط وإنما قاعدة عامة أي مسألة لا أعرف فيها شيء علي أن أسأل أهل التخصص لتأتي لي المعلومة الصحيحة فكل في مجال تخصصه فالإسلام جاء بالدين الشامل لكل مناحي الحياة كلها لا فرق بين سياسة ودين ولا فرق بين أن تكون في المسجد وان تكون خارج المسجد فالإسلام جاء بكل شيء تحتاجه في هذه الحياة فقد قال الحق سبحانه وتعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } ( سورة البقرة الآية 208 , 209 ) فالسلم كما يقول علماؤنا هو الإسلام فادخلو في الإسلام من كل جوانبه لأن الإسلام شامل لكل مناحي الحياة ولسنا كاليهود الذين قال لهم رب العالمين { أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } ( سورة البقرة الآية 86 ) وإنما الإسلام شامل لكل مناحي الحياة كلها { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } ( سورة الأنعام الآية 162 , 163 ) فحياتنا كلها لله من عبادة ونسك وسعي وآداب وأخلاق ومعاملات كل ما يتعلق بشئون حياتنا كلها لله لابد أن يرتبط بمنج الله رب العالمين فحياتك كلها من المهد ومماتك كله حتى تصل إلى الله إما إلى جنة نسأل الله أن يرزقنا الجنة وإما إلى نار والعياذ بالله نسأل الله أن يبعدها عنا اللهم آمين
الإسلام شامل لكل شيء نعم لدرجة أن أعداء الإسلام والمسلمين يحسدوننا على هذا الدين يقولون دينكم ما ترك لكم شيئا إلا ووضحه لكم حتى دخولكم الخلاء أعطاكم دعاء تقولونه عند الدخول { اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث } وعند الخروج منه { غفرانك ثلاثا } نعم الإسلام لم يترك لنا شيئا من ملبس ومشرب ومأكل وكل أمورنا وإنما أراد من العبد أن يسلم أمره لله في كل وقت وحين الاستسلام والانقياد لأمر الله رب العالمين ـ سبحانه وتعالى ـ فالإسلام لا يقبل القسمة ولا يقبل التجزئة فقد كانت حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحياة الخلفاء مليئة بالعمل الصالح وارتباط الدين بالدنيا وارتباط الدين بكل مناحي الحياة رأينا النبي ــ صلى الله عليه وسلم ـ الداعية المربي ورأيناه القائد الذي أسس الدولة ورأيناه السياسي الذي عقد المعاهدات والمفاوضات ووقعت الحروب والمعارك المختلفة فكان فيها القائد العسكري الذي يدبر شئون الحرب وكان قائدا لكل مناحي الحياة كلها لم يترك شيئا إلا ووضحه لنا وسلك الصالحون من بعدهم والخلفاء على هذا النهج وليس في الإسلام عصمة لأحد إلا للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فكلنا بشر يصيب ويخطيء
ودعاة العلمانية يعرفون كل كلمة ينطقون بها ويتلاعبون بالألفاظ فنراهم يقولون الدولة الدينية ويريدون أن يحولون إلى العصور الوسطى فهذه هو تفسير الدولة الدينية في نظرهم لأنهم كما قلت لكم لا يعرفون شيئا عن الإسلام وليس في الإسلام ما يسمى بدولة دينية وإنما دولة إسلامية وكل إنسان يتكلم في الإسلام يتكلم على حسب نهجه ومنهجه الذي تعلمه من الإسلام فالتيارات الإسلامية الموجودة اليوم ليست هي الإسلام فقط وإنما اتجاهات فكرية سياسية دينية أجتهدت في الدين قدر استطاعتها ورات بأن المنهج هو الذي يتبع لينهض بالأمة في كل شيء ويريد من خلاله أن يصل إلى الإسلام المثالي الذي جاء به النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من عند رب العالمين سبحانه وتعالى
الأمر الذي ينبغي أن نفقه اليوم وأن نعلم علم اليقين بأن كل التيارات الدينية الموجودة اليوم على الساحة ليست هي الإسلام وإنما هي مشاريع إسلامية قابلة للنجاح والفشل هذا هو الفهم الحقيقي للوضع لئلا يقول أحد كلمة تغضب الله ورسوله فالكل اليوم يتكلم فنرى من يقول أنا أسير مع الدين ومن يسير معي سيدخل الجنة وغيري خطأ هذا كلام فارغ إن نجحت فيها ونعمت وإن أخطأت فقد فعلت ما عليها واجتهدت وله الأجر من الله ومنا النصيحة وعليها تصحيح أفكارها من جديد والاعتراف بخطأها لتصل إلى الدرجة المنشودة في الرقي والنجاح والسداد
وما علينا في هذه الأيام إلا أن ندعو الله عز وجل أن يولي أمورنا خيارنا وأن يوفقنا جميعا للحق وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه اللهم آمين


منقول (منتدي ائمة الأوقاف المصرية )


ان عز اخاك فهن


من خان حى على الفلاح خان حى على الجهاد




الأمة التي تفرط في الفجر في جماعة أمة لاتستحق القيام بل تستحق الأستبدال وعلى الجانب الأخر الأمة التي تحرص على صلاة الفجر في جماعة أمة اقترب ميعاد تمكينها في الأرض د/ راغب السرجاني



حماس يانور العين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلمانية وموقف الإسلام منها ،،، للشيخ أحمد عبد رب النبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
telbana4all :: الإسلام منهج حياة :: الفقه - خطب ودروس - مسائل فقهية-
انتقل الى: