telbana4all
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا ومرحبا بك فى منتدى تلبانة للجميع
اذا كنت مشتركا بالمنتدى الرجاء ادخال بياناتك
والتعريف عن نفسك
اما اذا كنت زائرا فندعوك للأنضمام الى اسرة منتدانا

(ادارة المنتدى)



telbana4all


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتتلبانه للجميع على الفيس بوكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسرار سور القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: أسرار سور القرآن الكريم    الأربعاء نوفمبر 02, 2011 4:32 pm

قبل أن نتحدث عن أي سورة لابد أن نستبق ذلك بالحديث عن أمور أربعة ليسهل فهم السورة :

الأمر الأول

: أن تعرف اسمها أو أسمائها فكل اسم لابد له من اثر فمثلا سورة الفاتحة تسمى الكافية فهي كفاية نور وهدى و سورة النور هي نور الحياة لمن اتبع ما فيها من أوامر ومن خالف ما فيها فلن يجد إلا الظلمة .

الأمر الثاني:

تنظر إلى فضلها هل ورد لها فضل في الحديث حديث الرسول عليه الصلاة والسلام أم ورد لها فضل في القران أم أنها كعامة السور فالقران كله عظيم لكن بعضها أعظم من بعض والإجابة عن ذلك نجدها في أول السورة قوله تعالى(سورة انزلنها وفرضنها )ذكرت فيها سورة فتدل على ارتفاع منزلتها وعلوها فسورة النور لها علو ورفعه خاصة بها.
قال سبحانه (وأنزلنا فيها آيات بينات ) أعاد الله التنبيه أن فيها عظمة لما فيها من آيات وأحكام ثم قال (لعلكم تذكرون) فهذا هو الصدف من إنزاال سورة النور هو أن تتذكر فإن لم تتذكر فإنك لم تحقق الهدف ففضل سورة النور ذكر في القران وورد عن فضلها ما نقل إلينا من عمر بن الخطاب كان يوصي الأنصار فيقول علموا نساؤكم سورة النور لماذا يقول رضي الله عنه وأرضاه ذلك؟؟؟ لان سورة النور لها اثر في طهارة القلب وصفاء الحياة وإنارة لحياتنا والبعد عن المشاكل..
وقد ورد أن ابن عباس قام يخطب الناس في الحج فما الذي اختاره ليعلم الناس الدين ؟ قرأ سورة النور فما يزال يفسرها حتى قلت ( والله لو سمع هذا الروم والفرس والديلم لأسلموا

فهذا هو فضل سورة النور .

الأمر الثالث :

ومن الأمور التي يجب أن تعرفها :هل هي مكيه أم مدنيه ؟ومشكلتنا أننا لم نستوعب أهمية معرفة ذلك فلو سالت احد ما معنى مكيه أو مدنيه لقال مكيه نزلت في مكة مدنية نزلت في المدنية ولكن نحن نرى السلف فصلوا في ذلك وأطالوا فقالوا هذه سورة مكية وهذه مدنية وهذه مكية وبعض آياتها مدنية ليس لأنها نزلت في مكة أو المدنية بل لان مقاصد المكية تختلف تماما عن المدنية فلما نقرا سورة مكيه يختلف عن قراءتنا لسورة مدنيه وسورة النور مدنية فعندما نقراها يجب ان نعرف أنها مدنية جاءت أوامر ونواهي وأحكام تفصيلية نحتاجها في اليوم والليلة

والأمر الرابع :

الذي تستبق به قبل أن تتحدث عن أي سورة لابد لنا معرفه مقصود هذه السورة فنحن إن قرأنا سورة ولم نعرف مقصودها فهذا يضيع علينا المعاني ولا نفهم السورة فهما صحيحا فمقصود سورة النور مأخوذ من اسمها فجات سورة النور من اجل تحصيل النور في الدنيا ومنع وإزالة الظلمة عنك وعن المجتمع في الدنيا والآخرة ..

وجاءت سورة النور بجلب وبيان أسباب النور ومنع وإزالة أسباب الظلمة فالله ضرب مثلا للنور ومثلا للظلمة ثم ختم هذان المثلان بقوله (ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور) فإذا لم يجعل الله في قلبك وحياتك نور فوالله لن تجد ذلك النور أينما ذهبت طيب كيف احصل هذا النور؟ نقول نعلم باتفاق أهل السنة والجماعة انه من أسماء الله سبحانه ( النور ) ومن صفاته أنه ( نور ) وأن الوحي الذي انزل الله سبحانه وصف بــ ( النور )
قال الله تعالى ( وأنزلنا إليكم نورا مبينا ) وان نبينا محمد عليه الصلاة والسلام قد وصفه الله بالنور
فمن أراد النور عليه باتباع أسباب النور

قال تعالى : ( نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء )

وبعد فهذه هي الأمور التي نستبق بها قبل دراسة أي سورة

والله أعلى وأعلم

بانتظار تعليقاتكم وآرائكم ، ولنتبادل المعلومة ولنتناقش حولها

بارك الله فيكم جميعا ورحم الله والديكم



عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء العاصفة
مشرف قسم ارشيف ثورتنا
مشرف قسم ارشيف ثورتنا
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 1757
الجنس : ذكر
التقييم : 12
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الأربعاء نوفمبر 02, 2011 11:41 pm

بارك الله فيك يا أستاذنا الفاضل وفيه اضافة بسيطة

وهى إننا نضع السورة التى سنتاولها فى حديثنا

نقرأها ونبحث فى أسرارها وكلا يأتى بما أحبه وارتاح له

صدره ويضيف كلا منا للأخر

وجزاكم الله خيرا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لقاءالاحبة
مشرف قسم افتح قلبك
مشرف قسم افتح قلبك
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2697
التقييم : 16
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الخميس نوفمبر 03, 2011 3:31 am

فكرة جميله جدا
ونحن في انتظار البدايه
جزاكم الله خيرا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الخميس نوفمبر 03, 2011 3:40 am

الأخ هدوء

بارك الله فيك ورحم الله والديك

دائما مثمر

وإن شاء الله نكمل وأرى أن نبدأ من أول القرآن ( بأم الكتاب )

بانتظار الآراء والمساهمات


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الخميس نوفمبر 03, 2011 3:42 am

الأخت النشيطة لقاء

بارك الله فيك ورحم الله والديك

شكرا على المرور الطيب

وإن شاء الله نبدأ مع ( الشافية )

بانتظار الآراء والمساهمات


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فجر الاسلام
عضو متقدم
عضو متقدم


تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 601
التقييم : 6
العمر : 36
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الخميس نوفمبر 03, 2011 6:41 am

أشكر حضرتك على هذا الموضوع الاكثر من راائع لأنه يساعدنا على البحث والتفكير والتعمق فى القرآن الكريم

فضل الله تعالى بمنه وكرمه أمة الإسلام على غيرها من الأمم
فخصها بالثواب الكبير على قراءة كلامه أكثر مما أعطى لغيرها
وللفاتحة من الصفات ما ليس لغيرها حتى قيل : إن جميع القرءان
فيها لما تضمنته من التوحيد والعبادة والوعظ والتذكير
وقال صلى الله عليه وسلم : { الحمد لله رب العالمين هي السبع
المثاني والقرءان العظيم الذي أوتيته }



ذكر القرطبي للفاتحة إثنى عشر اسما :

1 _الصلاة

2_الحمد

3_فاتحة الكتاب

4_أم الكتاب

5_أم القرآن

6_ )المثانى(السبع المثانى

7_القرآن العظيم

8_الشفاء

9_الرقية

10_الأساس

11_الوافية

12_الكافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الجمعة نوفمبر 04, 2011 3:46 am

الأخت فجر

بارك الله فيك ورحم الله والديك

مرور مثمر

وإليك جزء من فاتحة الكتاب

دعاء ( اهدنا الصراط المستقيم )

إننا نعيدُ هذا الدعاء مئات المرّات ... بل ألوفها .. لأننا بحاجةٍ إلى الهداية في كلِّ مرّةٍ ندعو بها خالقنا ..
*
إنَّ الدعاء ب ( اهدنا الصراط المستقيم) ليشملُ حياتنا كلّها بلا استثناء .. إنّه دعاءٌ يستغرقُ مكانك وزمانك .. وجميعَ أحوالك ..

وإني قائلٌ لكم كلماتٍ متتاليات ... فوافقوني أو فعارضوني...

هناكَ من هُديَ للصراط المستقيم في قراءته للقرآن ... وما هُديَ للصراطِ المستقيم في تدبُّره والعملِ بمقتضاه ..

هناكَ من هُديَ للصراط المستقيم في طلبه للعلم وتطبيقِ سنّة النبي صلى الله عليه وسلّم في الصلاة والصوم والحج ..

لكنّه ما زالَ فقيراً من سنّة النبي صلى الله عليه وسلّم في الأدب والأخلاق .. والتعامل ..

هناكَ من أتقنَ كسبَ المال من الحلال ... وأخفقَ في إنفاقه ، فأغضبَ ذا الجلال ..

هناكَ من أحسنَ التعاملَ مع زوجته وأصدقائه ... وحادَ عن الصواب في تعامله مع والديه..

هناكَ من استشعرَ أحكامَ الإسلام في مسجده ... ونسيَ أحكامه في سوقه ومتجره ..

هناكَ من استقامَ أيّامَ الرخاء ... وتردّدَ واحتارَ ونكصَ أيّامَ الفتن والبلاء ...


هناكَ من يختلفُ ليلهُ عن نهاره .. وسرّهُ عن جهاره ..

هناكَ من تعلّمَ ودعا حتى أصبحوا في الميادينِ ليوثاً .. لكنّهُم استحسروا ولم يصبروا ...
فأصبحوا كالتي نقضت غزلها من بعدِ قوّةٍ أنكاثاً ..
يا الله .. ما أحوجنا إلى الهداية ... وموافقة الحقّ في جميعِ أمورنا بهذا المعنى الشامل للهداية ..

فهيّا بنا أيّها الكرام ... نستهدي ربّنا عزّ وجل بقدرِ حاجتنا إليه .. فنقول وقد استحضرنا شمولَ معنى الهداية:

يا رب :

اهدنا للتوبةِ الصادقة .. والثباتِ على الدين ..
اهدنا لتدبّرِ كتابك .. واهدنا لمعرفة مرادك ..
اهدنا لسنّة نبيّك صلى الله عليه وسلّم
في تربية الصدق والإيمان والتحلّي بالآداب .. واهدنا لسنّته كذلك في تقصير الذنوب والحسد والغلّ على الأحباب ..
اهدنا في سمعنا وأبصارنا ..
اهدنا في صبْحنا ومسائنا ..
اهدنا في حلِّنا وترحالنا ..
اهدنا إلى صراطك المستقيم ..
فيما نأخذ .. وفيما ندع
وحال الصحّة .. وحال الوجع

اهدنا لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسَنِها إلاّ أنت .. واصرف عنّا سيّئها فإنه لا يصرف عنّا سيّئها إلاّ أنت ..

( من يهدِ الله فهو المهتدِ ، ومن يضلل فلن تجِدَ له وليّاً مرشداً )

اللهم آمين

سبحان الله

فهذا جزء من جزء


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فجر الاسلام
عضو متقدم
عضو متقدم


تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 601
التقييم : 6
العمر : 36
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الجمعة نوفمبر 04, 2011 5:27 am

جمييييل أستاذ الغريب جعله الله فى ميزان حسناتك
اقتباس :
اهدنا لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسَنِها إلاّ أنت .. واصرف عنّا سيّئها فإنه لا يصرف عنّا سيّئها إلاّ أنت
آمين يارب العالمين hgk,x
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الجمعة نوفمبر 04, 2011 10:11 am

وإياك أخت فجر

بارك الله فيك ورحم الله والديك

وهذا أيضا بعض من أم الكتاب


-وحدة الأمة: " نعبد......نستعين" فجاءت الصيغة هنا جماعة و ليست مفردا للتأكيد على وحدة الأمة.
و الفاتحة تعلمنا كيف نتعامل مع الله فجاءت
نصفها ثناء والنصف الآخر دعاء، فحتى لو قسمت حروفها لوجدت أن نصف الحروف
ثناء والنصف الثاني دعاء. فعند دعائنا لله تعالى يجب أن نبدأه بالثناء على
الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته ثم نتوجه بما نريد من الدعاء.




عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
salah
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 989
التقييم : 10
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الجمعة نوفمبر 04, 2011 11:47 am

اشكرك استاذنا الفاضل / الغريب ...علي الموضوع المفيد حقا ...
فموضوعات حضرتك دائما تجعلنا نعيد التفكير في ما اهملناه
فجزاك الله خير علي المجهود الطيب وجعله الله في ميزان حسناتك

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

1- {إِيَّاكَ} مفعول قدم للحصر ، ليحصر مراد المتكلم فيما يريد أن يفصح عنه .
2- {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} أي لا نعبد إلا إياك ولا نتوكل إلا عليك ، وهذا هو كمال الطاعة ، والعبادة في اللغة من الذلة ، يقال : طريق معبد ، وبعير معبد ، أي مذلل ، وفي الشرع عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف ، وهي خاصة بالله سبحانه وتعالى .
3- قال بعض السلف : الفاتحة سر القرآن وسرها – أي الفاتحة – هذه الكلمة :
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} .
فالأول أي : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} تبرؤ من الشرك .
والثاني أي : {وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} تبرؤ مـن الحول والطول والقوة ، والتفويض إلى الله عز وجل .
4- في هذه الآية : تحول الكلام من صيغة الغائب إلى صيغة المخاطب بكاف الخطاب بقوله {إِيَّاكَ} وذلك مناسب ، لأن العبـد لما حمد الله وأثنى عليه ومجده وتبرأ من عبادة غيره ، ومن الاستعانة بسواه ، فكأنه اقترب من الله عز وجل ، وأصبح حاضراً بين يديه تعالى ، فناسب أن يخاطبه بكاف الخطاب بقوله {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما :
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ} إياك نوحد ونخاف ونرجوا يا ربنا لا غيرك .
{وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} على طاعتك ، وعلى أمرنا كلها .
وقدم : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} على {وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} لأن العبادة هي الغاية ، والاستعانة هي الوسيلة إليها – ابن كثير- .
قال ابن القيم في مدارج السالكين : وسر الخلق ، والكتب والشرائع ، والثواب والعقاب انتهى إلى هاتين الكلمتين ، وعليهما مدار العبودية والتوحيد ، حتى قيل : أنزل الله مائة كتابة وأربعة : جمع معانيها في التوراة والإنجيل ، وجمع معاني هذه الكتب الثلاثة في القرآن في الفاتحة في : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} .


من هداية الآية :

1- ذكر علماء اللغة العربية أن الله تعالى قدم المفعول به (إياك) على الفعل (نعبد) و (نستعين) ليخص العبادة والاستعانة به وحده ، ويحصرها فيه دون سواه ، فيكون معناها : (نخصك بالعبادة والاستعانة وحدك) أو :
( لا نعبد إلا إياك ، ولا نستعين إلا بك يا الله) .
وأركان العبادة : الإخلاص والمحبة والرجاء والخوف ، وعبادة الله وحده بما شرعه الله ، حسب هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
2- معنى العبادة والاستعانة في قوله تعالى :
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} :
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ} إياك نوحد ونخاف ونرجو .
{وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} على طاعتك .
قال تعالى : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
3- إن العبادة في هذه الآية تعم جميع العبادات كلها ، مثل الصلاة ، والذبح ، والنذر ، ولا سيما الدعاء لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الدعاء هو العبادة) .
فكما أن الصلاة عبادة لا تجوز لرسول ، ولا لولي ، فكذلك الدعاء عبادة ، فهو لله وحده لا لغيره .
{قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا} . ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله) .
يقول الإمام النووي في تفسير هذا الحديث ما خلاصته : إذا طلبت الإعانة على أمر من أمور الدنيا والآخرة ، فاستعن بالله ، ولا سيما في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله : كشفاء المرض ، وطلب الرزق والهداية ، فهي مما اختص الله بها وحده ، قال تعالى : {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ} .
4- وأما الاستعانة بالأحياء الحاضرين فيما يقدرون عليه من مداواة مريض ، أو بناء مسجد ، وغير ذلك فهي جائزة لقوله تعالى : {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى} ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) .
ومن أمثلة الاستعانة الجائزة قول الله في طلب ذي القرنين من قومه:{فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ} .
5- إن هذه الآية {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} التي يكررها المسلم عشرات المرات في الصلاة هي خلاصة سورة الفاتحة ، وهي أعظم سورة في القرآن .
6- في الآية توحيد العبادة لله الذي دعت إليه جميع الرسل ، قال تعالى : {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ} . – والطاغوت : كل ما عُبد من دون الله برضاه - .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الجمعة نوفمبر 04, 2011 12:09 pm

الحبيب صلاح

بوركت وجزيت خيرا


ومساهمة بسيطة

علاقة أول الفاتحة بنهاية المصحف
ترى
في سورة الفاتحة " الحمد الله رب العالمين" و في سورة الناس " قل أعوذ برب
الناس" فقد بدأ المصحف برب العالمين و اختتم المصحف برب الناس .

فما أروعه ! وما أبدعه ! وما أكمله !


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لقاءالاحبة
مشرف قسم افتح قلبك
مشرف قسم افتح قلبك
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2697
التقييم : 16
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الأحد نوفمبر 06, 2011 1:56 am

جزاكم الله خيرا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الأحد نوفمبر 06, 2011 4:00 pm

الأخت لقاء

بارك الله فيك ورحم الله والديك

تمنيت لو ذيلت الدعاء بشيء من إثراءاتك المفيدة

شكرا على المرور الطيب


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الخميس نوفمبر 10, 2011 2:13 pm

ننتقل إلى أول سورة في الترتيب بعد الفاتحة

سورة البقرة


هدف السورة: الإستخلاف في الأرض (البشر هم المسؤولون عن الأرض) ولذا جاء ترتيبها الاول في المصحف. فالأرض ملك لله عز وجل وهو خلقها وهو يريد ان تسير وفق إرادته فلا بد أن يكون في الأرض من هو مسؤول عنها وقد استخلف الله تعالى قبل آدم الكثير من الأمم وبعد آدم أيضاً فمنهم من فشل في مهمة الاستخلاف ومنهم من نجح. لذا عندما نقرأ السورة يجب علينا أن نستشعر مسؤولية في خلافة الارض.
كما أسلفنا فإن هدف السورة هو الاستخلاف في الأرض، وسورة البقرة هي أول سور المصحف ترتيباً وهي أول ما نزل على الرسول r في المدينة مع بداية تأسيس وتكوين دولة الإسلام الجديدة فكان يجب أن يعرف المسلمون ماذا يفعلون ومما يحذرون. والمسؤولية معناها أن نعبد الله كما شاء وأن نتبع أوامره وندع نواهيه.


وفضل سورة البقرة وثواب قراءتها ورد في عدد من الأحاديث الصحيحة منها: (يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما) وفي رواية (كأنهما غمامتان او ظلتان) وعن رسول الله r أنه قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة" أخرجه مسلم والترمذي. وقال رسول الله r : "اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة" أي السحرة، رواه مسلم في صحيحه.


ولنا إن شاء الله عودة



عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
salah
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 989
التقييم : 10
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الجمعة نوفمبر 11, 2011 10:57 am

اشكرك استاذنا الفاضل( مايسترو المنتدي ) ترمومتر الاداء والنشاط في المنتدي .. علي المجهود والتواصل الرائع


قال بعض الأئمة‏:‏ تضمنت سورة الفاتحة‏:‏ الإقرار بالربوبية والالتجاء إليها في دين الإسلام والصيانة عن دين اليهود والنصارى وسورة البقرة تضمنت قواعد الدين وآل عمران مكملة لمقصودها فالبقرة بمنزلة إقامة الدليل على الحكم وآل عمران بمنزلة الجواب عن شبهات الخصوم ولهذا ورد فيها كثير من المتشابه لما تمسك به النصارى فأوجب الحج في آل عمران وأما في البقرة فذكر أنه مشروع وأمر بإتمامه بعد الشروع فيه وكان خطاب النصارى في آل عمران كما أن خطاب اليهود في البقرة أكثر لأن التوراة أصل والإنجيل فرع لها والنبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة دعا اليهود وجاهدهم وكان جهاده للنصارى في آخر الأمر كما كان دعاؤه لأهل الشرك قبل أهل الكتاب ولهذا كانت السور المكية فيها الدين الذي اتفق عليه الأنبياء فخوطب به جميع الناس والسور المدنية فيها خطاب من أقر بالأنبياء من أهل الكتاب والمؤمنين فخوطبوا بيا أهل الكتاب يا بني إسرائيل يا أيها الذين آمنوا وأما سورة النساء فتضمنت أحكام الأسباب التي بين الناس وهي نوعان‏:‏ مخلوقة لله ومقدورة لهم كالنسب والصهر ولهذا افتتحت بقوله‏:‏ ‏{‏يا أَيُها النَّاسُ اتَقوا رَبَكُم الَذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ وخَلَقَ مِنها زوجها‏}‏ وقال‏:‏ ‏{‏فاتقوا اللَهَ الَذي تساءَلونَ بِهِ والأَرحام‏}‏ إنظر إلى هذه المناسبة العجيبة والافتتاح وبراعة الاستهلال حيث تضمنت الآية المفتتح بها ما في أكثر السورة من أحكام‏:‏ من نكاح النساء ومحرماته والمواريث المتعلقة بالأرحام وأن ابتداء هذا الأمر بخلق آدم ثم خلق زوجته منه ثم بث منهما رجالاً كثيراً ونساء في غاية الكثرة أما المائدة فسورة العقود تضمنت بيان تمام الشرائع ومكملات الدين والوفاء بعهود الرسل وما أخذ على الأمة ونهاية الدين فهي سورة التكميل لأن فيها تحريم الصيد على المحرم الذي هو من تمام الإحرام وتحريم الخمر الذي هو من تمام حفظ العقل والدين وعقوبة المعتدين من السراق والمحاربين الذي هو من تمام حفظ الدماء والأموال وإحلال الطيبات الذي هو من تمام عبادة الله ولهذا ذكر فيها ما يختص بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم والتيمم والحكم بالقرآن على كل ذي دين ولهذا كثر فيها لفظ الإكمال والإتمام وذكر فيها‏:‏ أن من ارتد عوض الله بخير منه ولا يزال هذا الدين كاملاً ولهذا ورد أنها آخر ما نزل لما فيها من إرشادات الختم والتمام وهذا الترتيب بين هذه السور الأربع المدنيات من أحسن الترتيب‏

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    السبت نوفمبر 12, 2011 10:01 am

بارك الله فيك فيلسوفنا ورحم الله والديك


دائما مثمر

وأشكرك على ما وصفتني به وأرى فيه مبالغة جمة

أكرر شكري


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
salah
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 989
التقييم : 10
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    السبت نوفمبر 12, 2011 11:58 am

لا والله يا استاذنا فحضرتكم تستحق اكثر من هذا
فالمجهود المبذول من قبل حضرتك والموضوعات القيمة ... اكبر من اي كلام

هذا جزء بيسط من حقك علينا ... فنحن تلاميذ حضرتك ونستفيد منك الكثير والكثير في كل امورنا


جزاك الله خير علي كل ما تقدمه لنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 2:16 pm

قال صلى الله عليه وسلم :" أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطها نبي قبلي " ..

قال صلى الله عليه وسلم :" اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة " ..

قال صلى الله عليه وسلم :" اقرءوا سورة البقرة في بيوتكم فإن الشيطان لا يدخل بيتا يقرأ فيه سورة البقرة " .


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لقاءالاحبة
مشرف قسم افتح قلبك
مشرف قسم افتح قلبك
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2697
التقييم : 16
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الأربعاء نوفمبر 16, 2011 12:43 am

سورة البقرة فيها اعظم ايه في القرآن
وهي ايه الكرسي :-

عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ " . قال : قلت الله ورسوله أعلم قال : " يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم ؟ " . قال : قلت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم )
قال فضرب في صدري وقال : " والله ليهنك العلم أبا المنذر



وآية الكرسي سبب للحفظ من الشيطان لمن قرأها :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني محتاج وعلي دين وعيال ولي حاجة شديدة فخليت عنه فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة قال قلت يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله
قال أما إنه قد كذبك وسيعود فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود فرصدته فجاء يحثو الطعام وذكر الحديث إلى أن قال فأخذته يعني في الثالثة فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا آخر ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ثم تعود . قال دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها
قلت ما هن قال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم حتى تختم الآية فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل أسيرك البارحة قلت : قال ما هي قلت قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال لن يزال يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وكانوا أحرص شيء على الخير فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنه قد صدقك وهو كذوب تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة قال لا قال ذاك الشيطان
رواه البخاري


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الأربعاء نوفمبر 16, 2011 2:46 pm

شكرا أخت لقاء على المرور المثمر أثريت الموضوع

بارك الله فيك ورحم الله والديك

وجزيت خيرا


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
salah
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 989
التقييم : 10
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الجمعة نوفمبر 18, 2011 9:26 am

اشكرك استاذنا الفاضل (مايسترو منتدانا ) / الغريب علي التواصل في الموضوعات النافعة

افتتحت البقرة بقوله‏:‏ ‏{‏أَلَم ذَلِكَ الكِتابُ لا ريبَ فيهِ‏}‏
فإنه إشارة إلى الصراط المستقيم في قوله في الفاتحة‏:‏ ‏{‏إهدِنا الصِراطَ المُستَقيم‏}‏ فإنهم لما سألوا الله الهداية إلى الصراط المستقيم قيل لهم‏:‏ ذلك الصراط الذي سألتهم الهداية إليه كما أخرج ابن جرير وغيره من حديث على مرفوعاً‏:‏ ‏{‏الصِراطَ المُستَقيم كتاب الله‏}‏ وأخرجه الحاكم في المستدرك عن ابن مسعود موقوفاً وهذا معنى حسن يظهر فيه سر ارتباط البقرة بالفاتحة وقال الخوبي‏:‏ أوائل هذه السورة مناسبة لأواخر سورة الفاتحة لأن الله تعالى لما ذكر أن الحامدين طلبوا الهدى قال‏:‏ قد أعطيتكم ما طلبتم‏:‏ هذا الكتاب هدى لكم فاتبعوه وقد اهتديتم إلى الصراط المستقيم المطلوب المسئول ثم إنه ذكر في أوائل هذه السورة الطوائف الثلاث الذين ذكرهم في الفاتحة‏:‏ فذكر الذين على هدى من ربهم وهم المنعم عليهم والذين اشتروا الضلالة بالهدى وهم الضالون‏:‏ والذين باءوا أقول‏:‏ قد ظهر لي بحمد الله وجوهاً من هذه المناسبات‏:‏ أحدها‏:‏ أن القاعدة التي استقر بها القرآن‏:‏ أن كل سورة تفصيل لإجمال ما قبلها وشرح له وإطناب لإيجازه وقد استقر معي ذلك في غالب سور القرآن طويلها وقصيرها وسورة البقرة قد اشتملت على تفصيل جميع مجملات الفاتحة فقوله‏:‏ الحمد لله تفصيله‏:‏ ما وقع فيها من الأمر بالذكر في عدة آيات ومن الدعاء في قوله‏:‏ ‏{‏أُجيبُ دَعوَةَ الداعِ إِذا دعان‏}‏ وفي قوله‏:‏ ‏{‏ربَنا لا تؤَاخِذنا إِن نَسينا أَو أَخطأَنا ربَنا ولا تَحمِل عَلينا إِصراً كَما حَملتَهُ عَلى الذينَ مِن قبلِنا ربَنا ولا تُحمِلُنا مالا طاقةَ لنا بِه واعفُ عنَّا واغفِر لنا وارحمنا أَنتَ مَولانا فانصُرنا عَلى القومِ الكافرين‏}‏ وبالشكر في قوله‏:‏ ‏{‏فاذكُروني أَذكُركُم واشكُروا لي ولا تكفرون‏}‏ وقوله‏:‏ ‏{‏ربِ العالمين‏}‏ تفصيله قوله‏:‏ ‏{‏اعبُدوا ربَكُم الذي خلَقَكُم والذينَ مِن قبلِكُم لعَلَكُم تَتَقون الذي جَعَلَ لَكُم الأرضَ فِراشاً والسماء بناءً وأَنزل مِنَ السماءِ ماءً فأخرج به الثمرات رزقاً لكم فلا تجعلوا لله أنداداً وأَنتم تعلمون‏}‏ وقوله‏:‏ ‏{‏هوَ الذي خَلقَ لَكُم ما في الأَرض جميعاً ثُمَ استوى إِلى السماءِ فسواهن سبع سمواتٍ وَهوَ بكُلِ شيءٍ عليم‏}‏ ولذلك افتتحها بقصة خلق آدم الذي هو مبدأ البشر وهو أشرف الأنواع من العالمين وذلك وقوله‏:‏ ‏{‏الرحمن الرحيم‏}‏ قد أومأ إليه بقوله في قصة آدم‏:‏ ‏{‏فتابَ عليكُم إِنه هوَ التوابُ الرَحيم‏}‏ وفي قصة إبراهيم لما سأل الرزق للمؤمنين خاصة بقوله‏:‏ ‏{‏وارزق أَهله مِن الثمرات مِن آمن‏}‏ فقال‏:‏ ‏{‏ومَن كَفرَ فأَمتعه قليلاً‏}‏ وذلك لكونه رحماناً وما وقع في قصة بني إسرائيل‏:‏ ‏{‏ثم عفونا عنكم‏}‏ إلى أن أعاد الآية بجملتها في قوله‏:‏ ‏{‏لا إِله إِلا هو الرحمَن الرَحيم‏}‏ وذكر آية الدين إرشاداً للطالبين من العباد ورحمة بهم ووضع عنهم الخطأ والنسيان والإصر وما لا طاقة لهم به وختم بقوله‏:‏ ‏{‏واعفُ عنَّا واغفِر لَنا وارحمنا‏}‏ وذلك شرح قوله‏:‏ ‏{‏الرحمَنُ الرحيم‏}‏ وقوله‏:‏ ‏{‏مالكِ يومِ الدين‏}‏ تفصيله‏:‏ ما وقع من ذكر يوم القيامة في عدة مواضع ومنها قوله‏:‏ ‏{‏إن تبدوا ما في أَنفُسَكُم أَو تخفوهُ يُحاسِبُكُم به الله‏}‏ والدين في الفاتحة‏:‏ الحساب في البقرة وقوله‏:‏ ‏{‏إِياك نعبُدُ‏}‏ مجمل شامل لجميع أنواع الشريعة الفروعية وقد فصلت في البقرة أبلغ تفصيل فذكر فيها فذكر فيها‏:‏ الطهارة والحيض والصلاة والاستقبال وطهارة المكان والجماعة وصلاة الخوف وصلاة الجمع والعيد والزكاة بأنواعها كالنبات والمعادن والاعتكاف والصوم وأنواع الصدقات والبر والحج والعمرة والبيع والإجارة والميراث والوصية والوديعة والنكاح والصداق والطلاق والخلع والرجعة والإيلاء والعدة والرضاع والنفقات والقصاص والديات وقتال البغاة والردة والأشربة والجهاد والأطعمة والذبائح والأيمان والنذور والقضاء والشهادات والعتق فهذه أبواب الشريعة كلها مذكورة في هذه السورة وقوله‏:‏ ‏{‏وإِياكَ نستعين‏}‏ شامل لعلم الأخلاق وقد ذكر منها في هذه السورة الجم الغفير من التوبة والصبر والشكر والرضى والتفويض والذكر والمراقبة والخوف وإلانة القول وقوله‏:‏ ‏{‏إهدنا الصراط المستقيم‏}‏ إلى آخره تفصيله‏:‏ ما وقع في السورة من ذكر طريق الأنبياء ومن حاد عنهم من النصارى ولهذا ذكر في الكعبة أنها قبلة إبراهيم فهي من صراط الذين أنعم عليهم وقد حاد عنها اليهود والنصارى معاً ولذلك قال في قصتها‏:‏ ‏{‏يَهدي مَن يشاء إِلى صراطٍ مُستَقيم‏}‏ تنبيهاً على أنها الصراط الذي سألوا الهداية إليه ثم ذكر‏:‏ ‏{‏ولئِن أَتيت الذين أَوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك‏}‏ وهم المغضوب عليهم والضالون الذين حادوا عن طريقهم ثم أخبر بهداية الذين آمنوا إلى طريقهم ثم قال‏:‏ ‏{‏والله يهدي مَن يشاء إِلى صراطٍ مستقيم‏}‏ فكانت هاتان الآيتان تفصيل إجمال ‏{‏إِهدِنا الصِراطَ المُستقيم‏}‏ إِلى آخر السورة وأيضاً قوله أول السورة‏:‏ ‏{‏هدىً للمُتقين‏}‏ إِلى آخره في وصف الكتاب إخبار بأن الصراط الذي سألوا الهداية إليه هو‏:‏ ما تضمنه الكتاب وإنما يكون هداية لمن اتصف بما ذكر من صفات المتقين ثم ذكر أحوال الكفرة ثم أحوال المنافقين وهم من اليهود وذلك تفصيل لمن حاد عن الصراط المستقيم ولم يهتد بالكتاب وكذلك قوله هنا‏:‏ ‏{‏قولوا آمنَّا باللَهِ وما أَنزَلَ إِلينا إِلى إِبراهيم وإِسماعيل وإِسحاق ويعقوب والأَسباط‏}‏ فيه تفصيل النبيين المنعم عليهم وقال في آخرها‏:‏ ‏{‏لا نُفَرِقُ بينَ أحدٍ مِنهُم‏}‏ تعريفاً بالمغضوب عليهم والضالين الذين فرقوا بين الأنبياء وذلك عقبها بقوله‏:‏ ‏{‏فإِن آمَنوا بمِثلِ ما آمنتُم بهِ فقد اهتدوا‏}‏ أي‏:‏ إلى الصراط المستقيم صراط المنعم عليهم كما اهتديتم فهذا ما ظهر لي والله أعلم بأسرار كتابه الوجه الثاني‏:‏ أن الحديث والإجماع على تفسير المغضوب عليهم باليهود والضالين بالنصارى وقد ذكروا في سورة الفاتحة على حسب ترتيبهم في الزمان فعقب بسورة البقرة وجميع ما فيها من خطاب أهل الكتاب لليهود خاصة وما وقع فيها من ذكر الصارى لم يقع بذكر الخطاب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الجمعة نوفمبر 18, 2011 3:37 pm

شكرا أخي صلاح على التواصل معنا


أما عن النفع فنستمده منكم


وأذكر أن الركن ثقافي ، ومنكم وبكم نتثقف


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الجمعة ديسمبر 09, 2011 3:44 pm

من الأحاديث الصحيحة الواردة في فضل سورة البقرة

# حدثناحفص بن عمر أخبرنا شعبة عن منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال سألت أبامسعود وهو يطوف بالبيت فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه " ..

قال صلى الله عليه وسلم :" أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطها نبي قبلي " ..
قال صلى الله عليه وسلم :" اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة " ..

قال صلى الله عليه وسلم :" اقرءوا سورة البقرة في بيوتكم فإن الشيطان لا يدخل بيتا يقرأ فيه سورة البقرة " .
تخريجالسيوطي : (ك هب) عن ابن مسعود.
قال صلى الله عليه وسلم :" اقرءوا هاتين الآيتين اللتين في آخر سورة البقرة فإن ربي أعطانيهما من تحت العرش " ..
قال صلى الله عليه وسلم :" إن الله تعالى كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام وهو عند العرش وإنه أنزل منه آيتين ختم بهما سورةالبقرة ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها الشيطان " ..

قال صلى الله عليه وسلم :" الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلةكفتاه " ..

قال صلى الله عليه وسلم :" فضلناعلى الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلتتربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء وأعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنزتحت العرش لم يعطها نبي قبلي " ..

قال صلى الله عليه وسلم :" لاتجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة " ..

قال صلى الله عليه وسلم :" يأتي القرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران يأتيان كأنهما غيابتان وبينهما شرق أو كأنهماغمامتان سوداوان أو كأنهما ظلتان من طير صواف يجادلان عن صاحبهما " ..

أخبرنا أحمد بن سليمان قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مالك بن مغول عنالزبير بن عدي عن طلحة بن مصرف عن مرة عن عبد الله قال : لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة وإليها ينتهي ماعرج به من تحتها وإليها ينتهي ما أهبط به من فوقها حتى يقبض منها قال { إذ يغشىالسدرة ما يغشى } قال فراش من ذهب فأعطى ثلاثا الصلوات الخمس وخواتيم سورة البقرةويغفر لمن مات من أمته لا يشرك بالله شيئا المقحمات " ..

أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا أبو الأحوص عن عمار بن رزيق عن عبد الله بن عيسى عن سعيد بن جبيرعن بن عباس قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده جبريل عليه السلام إذسمع نقيضا فوقه فرفع جبريل عليه السلام بصره إلى السماء فقال هذا باب قد فتح منالسماء ما فتح قط قال فنزل منه ملك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبشر بنورينأوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لم تقرأ حرفا منهماإلا أعطيته " ..

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تجعلوا بيوتكم مقابرإن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة ."

عن أبي أمامة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وسورةآل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو فرقان منطير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولاتستطيعها البطلة ".

وعن النواس بن سمعان قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :"يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما ."

وعن ابن عباس قال بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلاأعطيته . "

وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أنهكان له جرن من تمر فكان ينقص فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم فسلم عليه فرد عليه السلام فقال ما أنت جني أم إنسي قال جني قال فناولني يدك فناوله يدهفإذا يده يد كلب وشعره شعر كلب قال هذا خلق الجن قال قد علمت الجن أن ما فيهم رجلأشد مني قال فما جاء بك قال بلغنا أنك تحب الصدقة فجئنا نصيب من طعامك قال فماينجينا منكم قال هذه الآية التي في سورة البقرة الله لا إله إلا هو الحي القيوم البقرة من قالها حين يمسي أجير منها حتى يصبح ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال صدق الخبيث " ..

والله أعلى وأعلم


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الجمعة يناير 13, 2012 4:05 pm


سورة " آل عمران "

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حقها وحق سورة البقرة " اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمرن "
وقد سميت بأهل بيت صالح هو عمران أحد صلحاء وأتقياء بني إسرائيل الذين كان الأنبياء يكثرون فيهم.


قال الله جل وعلا فيها :

" قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
هذه الآية من أعظم آيات القرآن قدرا لأنها تتحدث عن أفعال وصفات الله - تبارك وتعالى -وتأتي في حديث الله عن الله وهو أعظم ما في القرآن .

وفي قوله " بيدك الخير " جمال الأدب ففيها أدب بتوجيه الخطاب كما علمنا حبيبنا محمد - عليه أفضل الصلاة وأذكى التسليم -

وفيها أيضا " وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "

والجمال في " سميتها مريم " فمريم في العبرية بمعنى ( خادمة الرب )

ولما كانت ( حنة ) أم مريم صادقة مع ربها كفّل الله - تعالى - زكريا مريم ، ثم منّ عليها وجعلها وابنها - عليهما السلام - فحملت بعيسى ابن مريم لما نفخ جبرائيل في جيب درعها
الملائكة وهي تنقل البشارة لمريم عليها السلام بأنها ستحمل بعيسى أخبرتها ببعض ما سيكون من أمر عيسى ماذا قالت ؟ " وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ " وهذه منحة إلاهية لمريم وأكرم بها عيسى - عليه السلام - " فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً "
إذ الناس عندما يكونوا صبياناً في المهد لا يتحدثون لا يتكلمون " قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً * وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً * وَبَرّاً بِوَالِدَتِي "

والجمال في " وكهلا " حتى لا يتبادر إلى ذهنها أنه سيبقى صغيرا أو يموت صغيرا

وطبعا يؤكد لنا هذا أثر الصدق مع الله

ومن الجمال :

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافاً مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "

هذه الاية توسطت بين آيتين في الجهاد :

الأولى : " وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ " الجهاد في بدر

واثانية : " إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ " الجهاد في أحد

وورود هذه الآية بينهما لأن من نزلت في حقه ( أصير بني عبد الأشهل ) كان يتعامل بالربا ولعلمه بحكم الإسلام في الربا كان يؤخر إسلامه من أجل جمع المال من الربا إلى أن جاء يوم أحد سائلا عن أهله وأقرانه فأخبر أنهم ذهبوا للجهاد مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - ضد اهل الكفر ، وهنا قذف الله - سبحانه وتعالى - في قلبه نور الإيمان فأسرع وحضر أحد ، وعند تفقد القتلى والجرحى وجد ولم تفض روحه بعد فسألوه : لمَ خرجت ؟

فأخبرهم أنه مؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر وأنه خرج إيماناً ونصرة لله ولرسوله ثم فاضت روحه ومات شهيداً - رضي الله عنه وأرضاه - وهنا جمالا ودرسا يعطيه الله لعباده وخاصة المتقين :

أنه لا ينبغي التعلق بشيء من الدنيا .. مقابل أجر وثواب من الله أكرم الأكرمين ...
وأنّ ثمة معاصي وذنوب وكبائر تحول بين العبد وبين تحقيق عظائم الطاعات ورفيع الدرجات
ومن أعظم ذلك الربا والربا حرمه الله في كتابه العظيم وحرمه رسوله - صلى الله عليه وسلم -
وجاء اللعن والوعيد الشديد في حق فاعليه .

بانتظار تفاعلاتكم

ولنا إن شاء الله عودة








عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: أسرار سور القرآن الكريم    الأحد يناير 29, 2012 2:52 pm


ومن أسرار سورة " آل عمران "

في قوله تعالى " ولله علي الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين‏ "

والحج هو عبادة من أجل العبادات وأفضلها عند الخالق قال أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ سئل‏:‏ أي الأعمال أفضل ؟ قال‏:‏ " إيمان بالله ورسوله‏ " ،‏ قيل‏:‏ ثم ماذا ؟ قال‏:‏ " ثم جهاد في سبيل الله‏ " قيل ثم ماذا ؟ قال‏:‏ " ثم حج مبرور " ـ أي الذي لا يخالطه إثم‏ .

ومن مقاصد الحج :

1- تعريض المؤمن لأشرف بقاع الأرض في أشرف ايام الله ولو لمرة في العمر ، مما يدعو إلى الوحدانية لله والتقرب إليه والخشوع والتذلل له .

2 - التذكير بحتمية الرجوع إلى الله . ‏

3 - التذكير بضرورة محاسبة النفس قبل حساب الآخرة .

4 - الاستفادة من هذا الجمع بمناقشة أمور الإسلام والمسلمين .

ولله في خلقه شؤون


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسرار سور القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
telbana4all :: الركن الثقافى-
انتقل الى: