telbana4all
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا ومرحبا بك فى منتدى تلبانة للجميع
اذا كنت مشتركا بالمنتدى الرجاء ادخال بياناتك
والتعريف عن نفسك
اما اذا كنت زائرا فندعوك للأنضمام الى اسرة منتدانا

(ادارة المنتدى)



telbana4all


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتتلبانه للجميع على الفيس بوكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
مصراوي
مشرف صحافة المنتدى
مشرف صحافة المنتدى
avatar

الموقع دولة قطر ( مدينة الدوحة ) علاء يحي الحارون
تاريخ التسجيل : 13/03/2011
عدد المساهمات : 1683
الجنس : ذكر
التقييم : 20
العمر : 43
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الإثنين أكتوبر 10, 2011 7:12 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

اخواني واخواتي أعضاء منتدي تلبانه للجميع في كل مكان داخل وخارج حدود الوطن دعونا نسلط الضؤ هنا علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر دعونا نقترب منهم أكثر لعلنا نتعرف علي أرائهم ومقترحاتهم ومباديئهم دعونا نري برامجهم الإنتخابية المطروحه لخدمة الوطن حتي يتسني لنا أن نختار أفضلهم ليقود السفينة ويرتقي بالأمه نحو غدا مشرق بشمس الحرية نحو غدا أفضل للجميع
تحياتي لكم دوما
الدكتور / محمد سليم العوا
[b]
محمد سليم العوَّا مفكر إسلامي وفقيه قانوني مصري، ولد في 22 ديسمبر 1942، الأمين العام السابق للأتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس جمعية مصر للثقافة والحوار. أحد أبرز رواد الحوار الوطني المصري، وعضو مؤسس بالفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي يتميز فكره بالاعتدال والتركيز على الحوار وليس الصدام بين العالم الإسلامي والغرب. حصل على دكتوراه الفلسفة (في القانون المقارن) من جامعة لندن عام 1972.له العديد من المقالات في المجلات العلمية والمجلات الدينية والثقافية والصحف السيّارة، وشارك في عشرات المؤتمرات والندوات العلمية القانونية والإسلامية والتربوية في مختلف أنحاء العالم. شغل منصب وكيل النائب العام المصري وعيّن محاميا بهيئة قضايا الدولة بمصر وعمل أستاذا للقانون والفقه الإسلامي في عدد من الجامعات العربية، وعضو مجمع اللغة العربي بالقاهرة ومجمع الفقه الإسلامي الدولي بمنظمة المؤتمر الإسلامي، نال عدة جوائز علمية ودعوية وخيرية.وقد أعلن عن ترشحه للانتخابات المصرية لمنصب رئيس الجمهورية المقترح عقدها في ديسمبر 2011. السيرة الذاتيه الاسم: محمد سليم العوا. تاريخ الميلاد: 22/12/1942م. المهنة: محام بالنقض، أستاذ جامعي سابق. الحالة الاجتماعية: متزوج وله ثلاث بنات وولدان. المؤهلات العملية: دكتواره الفلسفة في القانون المقارن- جامعة لندن 1972. دبلوم القانون العام- كلية الحقوق- جامعة الإسكندرية 1965. دبلوم الشريعة الإسلامية- كلية الحقوق- جامعة الإسكندرية 1964. ليسانس الحقوق- كلية الحقوق- جامعة الإسكندرية 1963. الخبرات: رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار. عضو مجلس أمناء المنظمة المصرية لحقوق الإنسان (1994- 2000). عضو الفريق العربي للحوار الإسلامي-المسيحي. أستاذ غير متفرغ بحقوق الزقازيق (1985- 1994). مستشار مكتب التربية العربي لدول الخليج- الرياض- المملكة العربية السعودية (1979- 1985). أستاذ مشارك، ثم أستاذ الفقه الإسلامي والقانون المقارن بقسم الدراسات الإسلامية- جامعة الرياض (الملك سعود حاليا)- الرياض- المملكة العربية السعودية (1974- 1979). أستاذ مساعد للقانون المقارن - كلية عبد الله بايرو- جامعة أحمد وبللو كانو- نيجيريا (1972). طالب بحث بقسم الدكتوراه بمدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية- جامعة لندن (1969- 1972). محام بإدارة الفتوى والتشريع بمجلس الوزراء الكويتي (1967- 1969) في إعارة من هيئة قضايا الدولة المصرية. محام في هيئة قضايا الدولة بمصر (1966- 1971). وكيل النائب العام (1963- 1966). مؤلفاته العربية من المؤلفات والبحوث المنشورة باللغة العربية : في النظام السياسي للدولة الإسلامية، الطبعة الأولى 1975، الطبعة السابعة 1989، دار الشروق. في أصول النظام الجنائي الإسلامي، الطبعة الأولى 1979، الطبعة الثانية 1983، دار المعارف بمصر. تفسير النصوص الجنائية، دار عكاظ، جدة 1981. الأقباط والإسلام : حوار 1987، دار الشروق 1987. العبث بالإسلام في حرب الخليج، الزهراء للإعلام العربي 1990. الأزمة السياسية والدستورية في مصر (1987 - 1990، الزهراء للإعلام العربي 1991). أزمة المؤسسة الدينية في مصر، دار الشروق، 1998. الحق في التعبير، قراءة في قضية د. نصر أبو زيد، دار الشروق، 1998. الفقه الإسلامي في طريق التجديد، الطبعة الثانية، المكتب الإسلامي، بيروت 1998. طارق البشري فقيهاً، دار الوفاء، القاهرة، 1999. الإسلاميون والمرأة، دار الوفاء، القاهرة، 2000. شخصيات ومواقف عربية ومصرية، دار المعرفة، بيروت 2004. النظام السياسي في الإسلام، سلسلة حوارات لقرن جديد مع دكتور برهان غليون، دار الفكر، دمشق 2004. بين الآباء والأبناء، تجارب واقعية، نهضة مصر، القاهرة 2004. أسرتنا بين الدين والخلق، دار المعرفة، بيروت 2008. دراسات في قانون التحكيم، دار الكتب القانونية - مصر القاهرة - المحلة الكبرى 2009. الجوائز والانجازات جائزة حاكم عجمان للشخصيات العالمية والدعوية، عام 2000. ترشحه للرئاسة أعلن الدكتور محمد سليم العوا عن ترشحه للانتخابات المصرية لمنصب رئيس الجمهورية 2011 في مؤتمر صحفي بعد مطالبات عدة من قبل مؤيديه ومحبيه.[/
]


لو وقفت دقيقة ودققت في شريط حياتك ستجد أنك تبكي على أمور تجد
أنها لا تستحق سوى النسيان ودقق مرة أخرى ستجد حولك اناس يتمنون ابتسامتك
دون أن يطمعوا في أكثر من ذلك ولكنك تخسرهم دقق النظر قبل أن تفقد من يحبونك وتخسر من تحبهم.
تحياتي alaa alharon





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

كاتب الموضوعرسالة
مصراوي
مشرف صحافة المنتدى
مشرف صحافة المنتدى


تاريخ التسجيل : 13/03/2011
عدد المساهمات : 1683

مُساهمةموضوع: حمدين صباحى لـ”صباحك يا مصر”: انا افقر المرشحين واعتمادى الكامل على الشعب   الأحد مارس 25, 2012 1:10 pm


حل حمدين صباحى المرشح المحتمل للرئاسة صباح اليوم ضيفا ببرنامج “صباحك يا مصر” للإعلامية جيهان منصور، حيث تحدث عن انجازات الثورة ورؤيته المستقبلية لمصر من خلال برنامجه الإنتخابى.

استهل حمدين صباحى حديثه عن الوضع الراهن بمصر قائلا ان الفترة الإنتقالية التى تمر بها البلد حالية اطول مما كان ينبغى ان تكون، مؤكدا فى الوقت ذاته ان الرئيس القادم سيكون بمثابة المحقق لأهداف الثورة فضلا عن انه من سيقضى على باقى جسد النظام السابق.

وعن ترشحه للرئاسة، قال حمدين صباحى انه اعلن ترشحه قبل قيام الثورة بعام ونصف وكان برنامجه حينها هو التصدى للنظام الفاسد، إلا انه بعد سقوط النظام ومشروع التوريث كان لابد وان يغير برنامجه إلى إعادة بناء الدولة والنظام.

ووصف حمدين صباحى نفسه بإنه المرشح المواطن المصرى الذى سيقدم ثلاث شروط لترشحه وهى “انتمائه لحزب وجمع 30 ألاف توكيلا من الشعب وتأييد 30 نائبا من البرلمان”.

وعن رأيه فى جمال عبد الناصر قال حمدين صباحى: “جمال عبد الناصر صاحب فضل على وعلى ملايين أخرين، فجمال عبد الناصر وطنى من طراز رفيع امن بربنا وامن بشعبنا، وسأخذ منه حلمه الجميل فى استقلال مصر”.

وشدد حمدين على انه فخور بإنتمائه لعبد الناصر، إلا انه فى الوقت ذاته لابد من تجنب السلبيات التى وقعت بدولة عبد الناصر والتعلم منها لتفاديها فى المستقبل.

واوضح حمدين ان أهداف الثورة كانت ومازالت “عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة مصرية”، وهى ذاتها الأهداف التى سيسعى دوما لتحقيقها.

وأكد حمدين ان الهدف الرئيسى من برنامجه الإنتخابي هو الوصول بمصر خلال الثمانى سنوات القادمة إلى دولة متقدمة بعيدا عن مصاف الدولة النامية، وهذا ما كانت مصر عليه فى الستينات حينما كان العالم بأكمله يتعلم من نهضة مصر وتقدمها.

وأشار حمدين إلى انه بتحقيق العدالة الإجتماعية والإنتاج الكبير سوف ينتقل فقراء مصر إلى مستوى الكرامة وهذه هى مسؤولية الرئيس.

وعن علاقته بإسرائيل وأمريكا قال: “انا لا يشرفنى ان اكون رئيسا بموافقة امريكا واسرائيل وسوف اقطع الغاز عن اسرائيل وارفع الحصار عن غزة”.

وأضاف ان هذا لا يعنى الحرب مع اسرائيل، فالحرب الأوجب الأن هى الحرب ضد الفقر والفساد والبطالة وغيرها من المشاكل وليس الحرب مع اسرائيل قائلا: “نحن نعد لكى نصون حقا وليس لكى نخوض حربا”.

وأوضح حمدين ان علاقة مصر بالغرب يجب ان تكون علاقة ندية وليس تبعية، مشيرا إلى انه لا ينبغى بعد اليوم ان تخضع مصر للكنست الإسرائيلى والبيت الأبيض، فهذه إهانة للمصريين جميعا.

وعن سبله للنهوض بمصر وحل مشكلة العشوائيات قال حمدين صباحى انه اعد مشروعا شاملا يعيد من خلاله بناء العشوائيات دون ان يحمل الدولة اى نفقات اخرى.

وأكد حمدين ان المصرى لن يقبل بعد اليوم المساومة المتمثلة فى توفير العيش ولكن بلا حرية وكرامة، مؤكدا على ان العدالة الإجتماعية ليست منحة للفقراء أو صدقة بل هى حق من حقوقهم الرئيسية والتى لابد ان يكفلها الرئيس القادم، فلا قيمة لرئيس الجمهورية وهناك مواطن مازال يعانى من الجوع.

وعن ترشحه للرئاسة قال حمدين صباحى: “انا افقر المرشحين واعتمادى على ربنا وشعبنا ونجاحى السابق لم يعتمد على اى تمويل، وشعارى هو جنية واحد من كل مصرى لبناء حملتى الإنتخابية”.

ونوهة حمدين إلى ضرورة تكوين حملة لمراقبة مصادر تمويل حملات المرشحين، قائلا ان من يقوم الأن بشراء اصوات الناخبين سيبيع البلد بأكملها عند توليه السلطة.

ونفى حمدين صباحى ان يكون قد تلقى اى دعم من الإخوان او حزب الحرية والعدالة قائلا ان دعمه الوحيد من الشعب المصرى فهى اكبر من اى حزب.

كما تطرق حمدين فى حواره إلى دور المرأة فى المجتمع قائلا ان المرأة كان لها دور كبير فى الثورة فهى نصف المجتمع، لذلك من المؤكد انه سيكون هناك وزيرات سيدات فى حال وصوله للرئاسة.

وفى نهاية اللقاء ابدى حمدين صباحى سعادته وامتنانه الشديد بوصف فريق البرنامج له بأنه سيكون “أردوجان مصر القادم ان شاء الله
”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصراوي
مشرف صحافة المنتدى
مشرف صحافة المنتدى
avatar

الموقع دولة قطر ( مدينة الدوحة ) علاء يحي الحارون
تاريخ التسجيل : 13/03/2011
عدد المساهمات : 1683
الجنس : ذكر
التقييم : 20
العمر : 43
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الثلاثاء مارس 27, 2012 2:21 pm



لو وقفت دقيقة ودققت في شريط حياتك ستجد أنك تبكي على أمور تجد
أنها لا تستحق سوى النسيان ودقق مرة أخرى ستجد حولك اناس يتمنون ابتسامتك
دون أن يطمعوا في أكثر من ذلك ولكنك تخسرهم دقق النظر قبل أن تفقد من يحبونك وتخسر من تحبهم.
تحياتي alaa alharon





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصراوي
مشرف صحافة المنتدى
مشرف صحافة المنتدى
avatar

الموقع دولة قطر ( مدينة الدوحة ) علاء يحي الحارون
تاريخ التسجيل : 13/03/2011
عدد المساهمات : 1683
الجنس : ذكر
التقييم : 20
العمر : 43
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الثلاثاء مارس 27, 2012 2:28 pm



لو وقفت دقيقة ودققت في شريط حياتك ستجد أنك تبكي على أمور تجد
أنها لا تستحق سوى النسيان ودقق مرة أخرى ستجد حولك اناس يتمنون ابتسامتك
دون أن يطمعوا في أكثر من ذلك ولكنك تخسرهم دقق النظر قبل أن تفقد من يحبونك وتخسر من تحبهم.
تحياتي alaa alharon





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء العاصفة
مشرف قسم ارشيف ثورتنا
مشرف قسم ارشيف ثورتنا
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 1757
الجنس : ذكر
التقييم : 12
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الأربعاء مارس 28, 2012 2:01 am

مجهود رائع اخى مصراوى بارك الله فيك واعزك

منتظرين باقى المرشحين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الأربعاء مارس 28, 2012 5:15 am



شكرا مصراوي مجهود رائع ومعلومات مفيدة



عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الأربعاء مارس 28, 2012 5:21 am



عبد الله الأشعل

عبد الله الأشعل ([ولد عبد الله الأشعل بقرية الخضارية بمحافظة الشرقية عام 1945م ، حفظ أجزاء من القرآن الكريم في كُتَّاب القرية شأن كل أطفال ريف مصر آن ذاك ؛ قبل الإلتحاق بالمدرسة الإبتدائية.

ومن المُلاحظ أنه برغم إنشغاله فيما بعد بالعمل والمنصب العام مُنذ البدء .. إلاَ أن شغفه بعلوم القرآن لم يفتُر يومًا ؛ فتعهده بالبحث بعين الدارس المُتخصص للعلوم السياسية والقانون ؛ وقد أضاف للمكتبة العربية والمكتبات العالمية بالإنجليزية والفرنسية مؤلفات قيّمة أضاءت للباحثين والمهتمين ؛ وكشفت بحيدة وموضوعية مدي إرتكاز القانون الدولي على مبادئ الشريعة الإسلامية، أستاذ قانون دولي في الجامعة الأميركية في القاهرة ومفكر إسلامي[بحاجة لمصدر] وواحد من أبرز الأكاديميين السياسيين ورجال القانون. هو مساعد سابق لوزير خارجية مصر. تولى منصب سفير، وهو من خبراء الإستراتيجية المتعمقين في القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي. أعلن نيّته الترشّح للرئاسة في عهد حسني مبارك قبل ثورة ٢٥ يناير، وينتوي الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية ٢٠١٢.

محتويات [أخف]
1 مواقفه الوطنية
2 منصابه حاليا :
3 سابقًا :
4 السيرة العلمية :
5 عضويته
6 الأنشطة البحثية والتعليمية :
7 حزب مصر الحرة
8 مراجع
9 وصلات خارجية
9.1 لقاءاته على قناة الجزيرة


[عدل] مواقفه الوطنيةآمن الدكتور الأشعل بالعلم إيمانًا عميقًا وأيقن بأنه أساس القرار والعمل بشكل عام ، وخاصة في مجال السياسة الخارجية. إلتحق بالخارجية المصرية عام 1968، وقد دفعت به آراءه المبنيّة علي العلم ، وإدراكة لقيمة مصر ودورها ، ورؤيته لمكامن مصالحها الوطنية ، ومجال أمنها الوطني والقومي ، في مناخ يسوده النفاق والجهل والمصالح الشخصية ..إلى صراعات خبيثة إستهدفت تهميش دوره في مجال العمل داخل الوزارة والسعي إلى إبعادة عن مراكز صُنع القرار ، وإلى الحيلولة دون ظهوره للرأي العام ، بقرار مكتوب يمنعه من الكتابة وعرض آراءه في الصحف .

وقد وصل الأمر إلى مداه بتقرير رسمي من الخارجية المصرية آنذاك يُوصم ـ من وجهة نظرهم ـ الدكتور الأشعل بأنه " يُعاني من الإفراط العلمي والأكاديمي " ..! ولم يكن ذلك مُستغربًا حيث كان إبعاد وتهميش الكفاءات الوطنية المُخلصة هي أهم ملامح وسمات ومهام عهد ونظام . وبالرغم من قدرات وتأهيل الدكتور الأشعل كانت دائمًا البعثات الدبلوماسية المُهمَّشة أو تلك المناطق الحافلة بالمخاطر والإضطرابات الأمنية هي محطاته طوال فترة خدمته بوزارة الخارجية وكان آخرها سفيراً في بوروندى وقت الحرب الأهلية الطاحنة هناك .

تولى الدكتور عبد الله الأشعل منصب مساعد وزير الخارجية للشئون القانونية والمعاهدات والتخطيط السياسي في ظروف انتهت باستقالة مُسبّبة ومُعلنة ، نشرها في حينه كرسالة تحدي ولتعرية النظام ، يكسر بإعلانها حاجز الخوف امام كل علماء مصر الشرفاء ، ليكون أول الخارجين من دواوين الحكومة في مواجهة فساد وجهل يُمعن في تركيع الوطن ، وليُشهد التاريخ ، ويحتكم إلى الأمة المصرية.

وللدكتور الأشعل مسيرة وطنية حافلة وواضحة فى مكافحتة لفساد النظام ، وانحيازه لقضايا الوطن والأمة بلغت ذروتها عام 2003 بتلك الإستقاله العلنية والمُسببة والغير مسبوقة في عهد مبارك .. والتي على إثرها دفع الثمن راضيًا مُحتسبا ، وتعرَّض لكل صنوف التضييق والعزل . لقد دافع الدكتور عبد الله الأشعل عن حق الشعب المصرى فى الحياة الكريمة ضد نظام تآمر على شعبه وأصدر في هذا الصدد كتاب بعنوان ( مصر من الجمهورية الوراثية إلى الديمقراطية ).

كما اشترك فى العديد من الحركات الاحتجاجية ، ورفع دعوى أمام القضاء الإدارى ضد ترشح الوزراء للبرلمان ، وأعلن رغبته في الترشُّح لانتخابات الرئاسة فى يناير عام 2010 فقط تحديًا لمبارك ، ولفضح المادة 76 التي لم تكن تسمح في واقع الأمر لغير نجل الرئيس بالترشُّح . سلط النظام زبانيته وعٌماله ومأجوريه لمحاصرة الدكتور الأشعل ، ووجه أبواقه وكتبته في الصحف وكل وسائل الإعلام الحكومية في محاولة للنيل من مكانته والتشكيك في مصداقيته .

لكن الدكتور الأشعل استمر فى المواجهة بنشر عشرات المقالات والتحليلات والمُقابلات التليفزيونية في وسائل الإعلام العربية والعالمية فى مختلف المناسبات ، فأدان صراحة تواطؤ نظام مبارك مع إسرائيل فى محرقة غزة، وقدم شهادة قانونية دقيقة مسموعة ومقروءة حول الوضع القانونى لمعبر رفح ، واعتبر الحصار جريمة دولية ، والمُحاصِرين مرتكبين لجرائم الحرب ولجرائم ضد الإنسانية. كما طاف بالجاليات العربية فى أوروبا مساندا لحقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني ،وندد في كل وسائل الإعلام العربية والعالمية بالعدوان الصهيونى على لبنان ، وعلى غير هوى نظام مبارك أعلن موقفه ضد خنق غزة بجدار مبارك الفولاذى " جدار العار" ودافع عن حق شعب غزة فى الحياة ، وتولى رئاسة اللجنة القانونية المستقلة لمتابعة تنفيذ تقرير جولد ستون ، كما تبنى خط المصالحة الفلسطينية بكل السبل ؛ فصَّلها في كتاب عام 2010 حول مخاطر الشقاق بين فتح وحماس على القضية.

وللدكتور الأشعل أكثر من 86 مؤلفًا في مختلف القضايا العربية والدولية والإسلامية بالعربية والإنجليزية والفرنسية .

[عدل] منصابه حاليا :أستاذ مُنتدب للقانون الدولى والعلاقات الدولية فى الجامعة الأمريكية والبريطانية والكندية وجامعة القاهرة (الحقوق والهندسة ) ، وجامعة عين شمس .
عضو لجنة القانون بالمجلس الأعلى للثقافة .
عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية .
رئيس شعبة الدراسات السياسية بمركز بحوث الشرق الأوسط – جامعة عين شمس .
حامٍ ومحكم دولي .
[عدل] سابقًا :المستشار القانوني لمنظمة المؤتمر الإسلامي ـ منتدبا من وزارة الخارجية المصرية .
المدير التنفيذى لمعهد البحرين للتنمية السياسية الذي قام بتأسيسه بمملكة البحرين .
مساعد وزير الخارجية للشئون القانونية والمعاهدات والتخطيط السياسي.
يُجيد العربية والإنجليزية والفرنسية ومُلم بالأسبانية والإيطالية
[عدل] السيرة العلمية :دكتوراه الدولة من جامعة باريس .
دبلوم القانون الدولى العام – أكاديمية لاهاى للقانون الدولى – هولنـدا .
دكتوراه فى العلوم السياسية (قانون دولي ومنظمات دولية)، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة • ماجستير فى العلوم السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهـرة.
بكالوريوس العلوم السياسية قسم العلوم السياسية – كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ـ جامعة القاهـرة،.
ليسانس الحقوق – كلية الحقوق- جامعة الإسكندرية.
درجة الاستاذية من المجلس الاعلى للجامعات فى القانون الدولي والعلوم السياسية.
أعد رسالة دكتوراه في قانون الفضاء من المعهد الأوربي العالي للقانون الدولي ـ جامعة أوتريخت بهولندا.
كما أعد رسالة اخري في المُعاهدات بين جامعة أوترخت وجامعة ليدن .
[عدل] عضويته عضو فى عدد كبير من الجمعيات العلمية المصرية والعربية والدولية أهمها:

الجمعية المصرية للقانون الدولى.
الجمعية الامريكية للقانون الدولي
الرابطة الدولية للقانون الدولى.
الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع.
الجمعية المصرية للدارسات التاريخية.
الجمعية العربية للعلوم السياسية.
الجمعية الأفريقية للعلوم السياسية.
الجمعية الأفريقية للقانون الدولى.
الرابطة الدولية للعلوم السياسية.
الرابطة الدولية لقانون المياه.
جمعية الخريجين القدامى من أكاديمية لاهاي.
الرابطة الدولية لرجال القانون بلندن.
الاتحاد الدولى للمحامين بلندن.
اتحاد الحقوقيين العرب.
رابطة الحقوقيين المصريين.
عضو مجلس إدارة مركز بحوث الشرق الأوسط بجامعة عين شمس.
عضو مجلس إدارة مركز الدراسات السياسية والدولية بكلية الحقوق – جامعة المنصورة.


[عدل] الأنشطة البحثية والتعليمية :أستاذ زائر للعلوم السياسية والقانون الدولي باللغات العربية والانجليزية والفرنسية بكليات الحقوق والإعلام والإقتصاد والعلوم السياسية والهندسة بجامعة القاهرة ومعهد الدراسات الإفريقية التابع لها ، و كليات الحقوق بجامعة عين شمس والاسكندرية والزقازيق والمنصورة .
أستاذ زائر للعلوم السياسية والقانون الدولي فى مركز الدراسات العربية والإسلامية بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة وكلية الحقوق جامعة نيويورك ، وجامعة ليتوانيا ، وجامعة بوجمبورا ببوروندى والجامعات السورية وغيرها.
قام بالتدريب في أكاديمية ناصر للعلوم العسكرية، ومركز البحوث التابع لها وهيئة البحوث العسكرية، والمركز القومي للدراسات القضائية بوزارة العدل ، وأكاديمية الشرطة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتدريب القضاة، والمركز القومي للبحوث الإجتماعية والجنائية لتدريب أعضاء النيابة، ومعهد الدراسات الدبلوماسية لتدريب الدبلوماسيين والسُفراء.
قدم دورات مُتخصصة للسفراء العرب بالجامعة العربية والمخابرات العامة ، وقام بتدريب المستشارين الإعلاميين، و القيادات في مراكز إعداد القادة، والقيادات الأمنية في معاهد وزارة الداخلية، والقيادات العمالية بمعهد الدراسات العمالية، والقيادات الشبابية، والإعلاميين في معهد التدريب الإذاعي بوزارة الإعلام ومركز النيل لإعداد أعضاء المكاتب الإعلامية، ووزارة الشباب, واتحاد المحامين العرب, واتحاد الصحفيين الأفارقة.
أعد دورات في التحكيم التجاري الدولي بالجامعات والمراكز الخاصة.
أشرف على عشرات الرسائل الجامعية بالجامعات ومعهد الدراسات العربية وله مئات البحوث المنشورة فى الدوريات العربية والأجنبية .
[عدل] حزب مصر الحرةبعد ثورة 25 يناير أعلن الأشعل عن تأسيس حزب سياسي باسم "مصر الحرة" وجدد عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة[1].

[عدل] مراجع1.^ الأشعل يؤسس حزبا ويرشح للرئاسة ، الجزيرة، دخل في 24 فبراير 2011.
[عدل] وصلات خارجيةعبد الله الأشعل : هذه أسباب ترشحي لإنتخابات الرئاسة المقبلة، مصراوي، 27 فبراير 2010
المفكر الاسلامي الكبير الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية السابق :- الرسول الكريم أول من أرسى مبدأ المواطنة - الحكومة يمولها الشعب لكنها تتفنن في تعذيبه - عدم خضوع الكنيسة لسلطة الدولة إخلال بمبدأ المساواة بين فئات المجتمع، صحيفة الوسط، 25 أغسطس 2008
د‮. ‬عبد الله الأشعل‮: ‬الحركة الطلابية أجبرت ناصر على‮ ‬إصدار بيان‮ ‬30‮ ‬مارس والبدء في‮ ‬حرب الاستنزاف، صحيفة الأحرار، 20 فبراير 2010
عبد الله الأشعل، أستاذ القانون الدولي، المعرفة، الجزيرة نت
الأشعل: جدار مصر تنفيذ لمخطط سابق، الجزيرة نت، 5 يناير 2010
[عدل] لقاءاته على قناة الجزيرةبرنامج ما وراء الخبر:

الدعوات المتكررة لإصلاح منظمة الأمم المتحدة، 24 سبتمبر 2009
اتهامات هيومن رايتس لحماس بارتكاب جرائم حرب، 7 أغسطس 2009
مصير مبادرة السلام والخيارات البديلة المتاحة للعرب، 11 أبريل 2009
المساعي العربية والأفريقية لتأجيل قرار اعتقال البشير، 5 مارس 2009
آفاق المصالحة العربية وتداعياتها المحتملة، 19 يناير 2009
الدلالات السياسية والقضائية لواقعة رشق بوش بالحذاء، 15 ديسمبر 2008
مساع لإصدار مذكرة بتوقيف البشير، 11 يونيو 2008
أسباب رفض حزب الله الانسحاب من جنوب الليطاني، 16 أغسطس 2006
محكمة دولية لمحاكمة المتهمين باغتيال الحريري، 5 ديسمبر 2005
محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، 18 أكتوبر 2005
برنامج بلا حدود:
حصار غزة ومستقبل القضية الفلسطينية، 26 نوفمبر 2008
برنامج في العمق:
الحصار العربي لغزة، 4 يناير 2010
برنامج أكثر من رأي:
حصار غزة والدور العربي، 29 أغسطس 2008
برنامج حوار مفتوح:
الحقوق العربية بين الثوابت والتنازلات، 10 أكتوبر 2009




عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الأربعاء مارس 28, 2012 5:29 am



ثورة تونس وعصر الشعوب في العالم العربي

كتبهامحمد السيسى ، في 19 يناير 2011 الساعة: 16:10 م

بقلم: السفير د. عبد الله الأشعل / اخوان اون لاين

أريد أن أُهدي ما حدث في تونس للحكام العرب، والدرس الواضح هو أن سكوت الشعوب له حدود، وأنه إذا ثار لن يوقفه أحد، وقد لُوحظ أن الرئيس بن علي قدَّم كل التنازلات الممكنة، فقد أقال الحكومة وشكَّل لجنةً للتحقيق فيمن تسبَّب فيما حدث، وأمر بعدم إطلاق النار على المتظاهرين، ولكن المتظاهرين لا يثقون بالرئيس ونظامه، ويطالبون برحيل الرئيس؛ لأنه لا يمكنه أن يحقق العدل للشعب، بينما الفساد المطلوب تصفيته فساد عائلي، وهو نفس الوضع في الدولالعربية الأخرى، ولم تسكت هذه الثورة حتى رحل بن علي وسقط نظامه في يومٍ تاريخي في الساعة السابعة مساءً يوم الجمعة 14 يناير 2011م.

وقد طالب المتظاهرون بإنهاء هيمنة الحزب الحاكم على كل مناحي الحياة، كما رفضوا كل محاولات التهدئة، وكشف المحتجون عن محاولات الرئيس ونظامه الزج بميليشيات درَّبتها وزارة الداخلية من البلطجية التي تستخدمها وزارات الداخلية في الدول العربية الأخرى؛ لإحداث انفلاتٍ أمني يُنسب إلى المتظاهرين.

وقد لُوحظ أيضًا الفظاعة التي تتعامل بها الشرطة مع الشعب والقسوة التي تمارسها ضده إلى حدِّ القتل والسحل والانتقام، بينما اتخذ الجيش موقف الحياد، بل إن الجيشَ يقوم بحماية الشعب من الشرطة، وهذا هو دأب الجيوش الوطنية بخلاف قوات الأمن التي تخصصت في حماية النظم الفاسدة من هبة الشعوب.

الأوضاع التي تعانيها تونس هي نفسها حرفيًّا ما تعانيه الدول الأخرى، فلا فرقَ بين الحزب الحاكم في تونس وشقيقه في مصر، بل إن الكيان الصهيوني والإضرار بمصالح مصر ونشاط الموساد وعجز النظام عن حماية هذه المصالح هو ما يجعل حالة مصر أسوأ بكثير من حالة تونس.

أردتُ بهذه السطور أن أُسجِّل عددًا من الحقائق حتى يفيق الحكام العرب الذين يحتمون بالخارج، وقد لاحظنا أن فرنسا التي تحمي نظام تونس لم تتحرك بحماسٍ لدعم المحتجين، وإنما تلقفت تنازلات الرئيس ووعوده، خاصةً أنه سوف يحترم الدستور، لكي تعلن باريس أنها ترحب بهذه المبادرة، ولكن حركة الشارع تجاوزت ذلك كله.

لقد حذَّرتُ في مقالةٍ نشرتها (اليوم السابع) في ديسمبر 2007م من مخاطر انعدام مصداقية السلطة في مصر، ولكن السلطة أمعنت في تقديم كل مبررٍ لنزع الشرعية عنها؛ ولذلك فإنني أرجو من السلطة في مصر- حرصًا على مصر لا عليها- أن تقرأ جيدًا ما يحدث في تونس، وألا تستمعإلى غوايات الشياطين الذين تعاقدوا على تعريض مصر للدمار؛ تنفيذًا لرغبات الموساد والكيان الصهيوني، وأن يستمعوا هذه المرة لتوجيهات هيلارى كلينتون لهم؛ لأن الشعوب سوف تطيح بكل شيء إذا تأكدت أن النظام قال كلمته الأخيرة وقد قالها.

نريد تشكيل حكومة إنقاذ وطني بعيدًا عن رجال الحزب الوطني الذي أفسد كل شيء، ونريد إنقاذ مصر مما أوصلها إليه هذا الحزب طوال العقود الثلاثة الماضية، وأن يعلن الرئيس أنه لن يترشح مرةً أخرى ولن يرشح نجله، ونحن لا نحتاج إلى شهداء وخراب حتى نصل إلى هذه النتيجة وما بعدها.

أما الحقائق التي أريد أن أؤكدها فهي:

أولاً: أن قضاء النظم العربية على مؤسسات المجتمع المدني قد منح النظم هيمنةً مطلقةً، ولكن ذلك فتح الطريق مباشرة بين النظم والشعوب دون وسائط، ومع استمرار تدهور الأوضاع وثورة المعلومات والعولمة لم تعد النظم محل ثقة الشعوب، خاصةً أنها استسلمت للمشروع الصهيوني.

ثانيًا: أن عجز النظم عن الالتحام بشعوبها، وتوسيط الأمن دون العمل السياسي عن إدارة البلاد وعن حماية كرامتها، وتجميع كل خطوط السلطة والثروة، وحماية الفساد والانغماس فيه، وسد كل طرق الحوار، وتسفيه قوى المجتمع ونخبه، وإمعان أبواق النظم في الدفاع عن الباطل ضد مصالح الوطن؛ قد فتح الباب على كل الاحتمالات.

ثالثًا: أن قوات الأمن جزءٌ من الشعب مثل الجيوش، وعندما تهب الشعوب فإن هذه القوات جميعًا يجب أن تساند نضال الشعوب.

رابعًا: أهدت مصر العالم العربي ثورة يوليو لتحريره من الاحتلال الأجنبي؛ بينما تؤدي ثورة تونس إلى تحرير العالم العربي من الاحتلال الوطني.

ولكني أدعو الحركة الوطنية في العالم العربي إلى التكاتف والاستعداد لإنقاذ الشعوب من الفوضى، فبوسع الشعوب أن تُسقط الطغاة، ولكن إدارة البلاد بحاجةٍ إلى نخبٍ وطنية منظمة.

لقد ودَّع العالم العربي حقبةً كاملةً أهدرت فيها النظم فرصًا ذهبية لاحتقان شعوبها، ولكنها استمدت شرعيتها من الخارج المعادي لمصالحنا، فضعف الطالب والمطلوب، وأخيرًا يعرف العالم العربي عصر الشعوب بعد أن سقطت نظمه الوطنية في الاختبار

من مقالات عبد الله الأشعل




عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الأربعاء مارس 28, 2012 5:33 am





بقلم: السفير د. عبد الله الأشعل / اخوان اون لاين

لا بد أن نلفت النظر إلى أن مواقف الدكتور أحمد الطيب الإمام الأكبر يمكن أن تعيد الأزهر إلى دوره التاريخي الذي أدَّى اهتزازه مع عوامل أخرى إلى ما نعانيه الآن على أساس أن استهداف الكنائس فصلٌ من فصول مرحلة ضرب العمود الفقري لهذا الوطن، فلا شك عندي في أن اهتزاز دور المؤسسات الدينية الرسميةقد خلَّف الكثيرَ من الآثار المدمرة للمجتمع، فضلاً عن أن الأزهر كان عاصمًا لكلِّ المصريين، كما كان ورقةً في مكانة مصر الإسلامية.

وكان المسيحيون في مصر ينظرون إلى الأزهر باطمئنان؛ ولذلك فإن اهتزازَ دوره ترك الساحةَ للهوام التي تلتحف بالدين، وتسد الفراغ الذي تركه الأزهر.

كانت الخطوة الأولى في اتجاه شيخ الأزهر أنه استقال من الحزب الوطني رغم أن الحزب يريد أن يتحكَّم في الدنيا والآخرة، ثم لفت الرجل الأنظار عندما قال ما لم تقله الحكومات العربية بإدانته لاعتقال السلطة الفلسطينية للمجاهدين وتمكين الكيان الصهيوني منهم، وهذا العمل في ظني من الكبائر السياسيةوالدينية والوطنية الساكت عنه شيطانٌ أخرس.

ثم اختلف الإمام الأكبر بكل الود مع الدعوة التي أطلقها وزير الأوقاف المصري والهبَّاش الفلسطيني لكي يزور المسلمون القدس؛ إيمانًا من شيخ الأزهر بأن الزيارة عبر تأشيرة صهيونية ضررٌ محضٌ وخطيئة سياسية قاتلة، تلوث جواز السفر قبل أن تلوث صفحةَ حامله يوم الدين.

وأخيرًا لفت نظري موقف الإمام الأكبر في الجريمة النكراء، وهي الاعتداء على مصر في كنيسة القديسين، ويمكن أن نلخص موقفه لأهميته في النقاط الآتية:

أولاً: أن حياة الإنسان أيًّا كانت ديانته لها قدسية خاصة، فمن قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا.

ثانيًا: أنه استدلَّ بالقرآن الكريم على حرمة دور العبادة دون تمييز، بل أكد أن حماية المسلمين للكنائس فريضة دينية، وبذلك أسقط عن المعتدي كل صلةٍ بالإسلام حتى يتأكد المسيحيون أنه حتى لو كان المعتدي مسلمًا فإن الإسلام منه بريء، ولا يُحسب على الإسلام والمسلمين.

ثالثًا: أن هذه الحالة هي نتيجة لأوضاع متراكمة؛ ولذلك فإني أُبارك دعوته إلى تشكيل لجنةٍ من عقلاء الأمة؛ لوضع برنامج للتنشئة والثقافة والإعلام والتعليم حتى ينزع الشك والغل من النفوس.

رابعًا: تصدَّى الإمام الأكبر بشجاعةٍ لمطالبة بابا الفاتيكان بحماية المسيحيين في مصر، رافضًا رفضًا قاطعًا الادعاء بأن المسيحيين بحاجةٍ إلى حمايةٍ خارجيةٍ؛ لأنه لا يمكن الفصل بين المسيحيين والمسلمين، ولأن دعوة البابا تنطوي على أحد أمرين خطيرين، الأول هو تقصير الدولة في حماية المسيحيين؛ لأنها دولة إسلامية.

الأمر الثاني أن المسلمين هم الذين اعتدوا على المسيحيين؛ ولذلك وجب حمايتهم منهم عن طريق الخارج، ووصف الإمام الأكبر هذه الدعوة بأنها تدخلٌ مرفوضٌ في شئون مصر الداخلية.

هذا الموقف له فضلان، الأول أنه صدر عن شيخ الأزهر في هذا الظرف الدقيق، وهو مرجعية دينية معتبرة، وهي شجاعة تُحسب له.

والفضل الثاني أن هذا الموقف يصدر في وقتٍ تقاعست فيه الدولة، وهي الأَوْلى خاصةً أن المسئولين المصريين ملئوا الدنيا طنينًا بقصة الشئون الداخلية في غير موضعها؛ حماية لسلوكهم في تزوير الانتخابات وانتهاكات حقوق الإنسان.

خامسًا: كشف الإمام الأكبر في رده على الفاتيكان تحيز البابا لدماء المسيحيين دون المسلمين، وأشار إلى الملايين الذين راحوا ضحية الاحتلال والأعمال الإرهابية من المسلمين، ومن واجب رجل الدين- في أي دين- أن يدين كل اعتداءٍ على أي نفسٍ بشرية إذا كان رجل دين حقًّا



عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الأربعاء مارس 28, 2012 5:35 am



د. عبد الله الاشعل / الجزيرة نت
اعترفت مصر مؤخراً بعد تأكيدات رسمية أميركية إسرائيلية بأنها تبني جداراً فولاذياً على معظم حدودها مع غزة وأنها تهدف من ورائه إلى حماية أمنها القومي ومنع التسلل والمخدرات والأسلحة، وأن هذا الجدار يمنع الأنفاق التي كانت تستخدم في هذه الأغراض.
وقد شعر سكان غزة نفسياً بالاختناق لتصور أن هذا الجدار الهائل الفولاذي الذي قال الخبراء عنه إنه سيضر ضرراً مالياً واقتصادياً بالقطاع وسكانه، كما أنه حاجز نفسي مخيف لأول مرة بين مصر وفلسطين بعد أن كان القطاع تاريخياً جزءاً من أمن مصر القومي، ولكن مصر تعتبره الآن منفذ التهديد لهذا الأمن.
ورغم أن هذا الجدار في ظروف غزة يزيد بؤسها ويشجع إسرائيل على المزيد من قهرها ويمكن إسرائيل من إحكام الضغط على سكانها وإبادتهم بهذه المساعدة الثمينة، بما يناقض كل دين وخلق ومروءة، فإن شعور غزة بأن هذا الجدار تبنيه في الواقع مصر بأموال وتخطيط وطلب إسرائيلي وأميركي يجعل غزة تنزف لجفاف مشاعر العروبة والأخوة والذرائع المصطنعة، بل ومرارة شعورهم بأنهم يهددون مصر ولا يهددون إسرائيل.
ولاشك أن المقارنة ترد على ذهنهم بين جدار مصر وجدار إسرائيل في ظل الحصار الخانق، ولكن رحمة الله في السماء هي الباقية بعد أن جفا عليهم القريب البعيد، فصارت مصر عندهم كما قال شاعرنا في رثاء ابنه محمد الذي اختطفه الموت صبياً، فقد أضحي مزاره قريباً على بعد، بعيداً على قرب:
لقد أنجزت فيه المنايا وعيدها ** وأخلفت الآمال ما كان من وعد.
ورغم ما يعلمه أهل غزة من أن هذا الجدار من ثمرات التعاون بين الحكومات المصرية والإسرائيلية والأميركية في هذا المشروع العملاق لحماية مصر التي "تحرص" واشنطن وإسرائيل تماماً على أمنها واستقرارها، فإن الشعب المصري ليشعر بالأسى لاستكمال ما عجزت عنه إسرائيل وما لم يحدثه إغلاق معبر رفح.
وقد أدانت حماس الجدار باعتباره يجلب المزيد لمأساة أهل قطاع غزة ويسهم في القتل البطيء لسكانه، وكان الأولى بمصر أن تكفكف دمعهم وتداوي جراحهم، كما أنهم يخشون أن يكون نذيراً بعدوان إسرائيلي جديد على القطاع البائس، بينما أيد أبو مازن بشدة حق مصر في إقامة الجدار.
وقد قيل في الجدار الكثير ولكن هذه المقالة تعني بشكل أساسي بالوضع القانوني لهذا الجدار، ومدى مخالفته للقانون الدولي، ومدى وجاهة الموقف الرسمي المصري من أن بناء الجدار عمل من أعمال السيادة لمصر على إقليمها وكأن هذا الموقف قد قرأ خطأ ما قررته محكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل عام 2004 من أن من حق إسرائيل أن تبني جدارها داخل حدودها.
ولكن حكم المحكمة يتحدث عن التزامات الدولة المحتلة حتى يصون الأراضي المحتلة من الجور، بخلاف جدار مصر الذي يدخل مصر مرة أخرى بعد مواقفها خلال المحرقة وبعدها في معبر رفح دوائر التجريم القانوني والأخلاقي.
والمعلوم أن إسرائيل والولايات المتحدة سبق أن أبرمتا في اللحظات الأخيرة في إدارة الرئيس بوش اتفاقاً يخول الدولتين العمل على جهات عديدة من بينها الأراضي المصرية لإحكام الحصار على غزة واحتجت مصر يومها لأن الاتفاق يعتدي على سيادتها ويبرم دون وجودها وينفذ مع ذلك على أراضيها، ورغم ذلك كان تعليقها ضعيفاً لا يناسب هذا الاعتداء الفادح على سيادة مصر الحقيقية، ولكن يبدو أن غضب مصر لم يكن بسبب انتهاك سيادتها


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الأربعاء مارس 28, 2012 5:40 am



التباس المفاهيم في سياق الصراع العربي الإسرائيلي
عبدالله الاشعل / الجزيره
عملية السلام هي محاولة التوصل إلى تسوية أو حل لبعض جوانب الصراع بين العرب وإسرائيل. وقد بدأت هذه العملية بعد عدوان إسرائيل عام 1967 بقرار مجلس الأمن رقم 242 الذي وضع مبادئ أساسية يتم على أساسها التوصل إلى هذه التسوية.
ثم تواترت النصوص الهادفة إلى تحقيق هذه التسوية أو ما يسمى بمرجعيات عملية السلام من جانب مجلس الأمن والولايات المتحدة، ومن الجانب العربي الذي قدم مبادرتين للسلام إحداهما في قمة فاس العربية عام 1982 بناء على مبادرة ملك السعودية فهد عندما كان وليا للعهد، والأخرى في قمة بيروت العربية عام 2002 التي قدمها خلفه الملك عبد الله، عندما كان أيضا وليا للعهد، وهما تحديد لرؤية العالم العربي لشروط السلام مع إسرائيل.
ولا ندري على وجه اليقين العلاقة بين هاتين المبادرتين وهجوم إسرائيل على بيروت عام 1982 وعلى جنين عام 2002. أما إسرائيل فإنها قدمت هي الأخرى عددا من المبادرات. والفارق بين المبادرات الإسرائيلية والعربية هو أن العرب يريدون إنهاء جوانب النزاع بطريقة تعيد الحقوق إلى أصحابها، مع كامل علمهم بأن إسرائيل زرعت في فلسطين بغير سند وأنها قامت على حساب الفلسطينيين، ولكن العرب يدركون أيضا أن إسرائيل هي التجسيد لمشروع صهيوني واسع يستهدف المنطقة العربية كلها ولكنه ينفذ بالتدريج وحسب الأحوال والفرص.
وجوهر عملية السلام هو التفاوض بين الأطراف المتنازعة على أساس هذه المرجعيات، ولكن إسرائيل تنظر إلى هذه العملية على أنها مناسبة لتطويع العرب وكسر عزلتها وتطبيع وجودها في المنطقة وكسر المحظورات النفسية التي تقف عند العرب حائلا دون القبول بوجودها والغضب لعدوانها وتوسعها.
والحق أن العرب قد ظنوا ولو للحظات أن إسرائيل دولة عادية وأنه يمكن التسوية معها على أن تظل في حدود معينة، بل ويمكن التعاون معها في المستقبل، ولكن صدم العرب عندما عادوا بعد أربعين عاما من عملية السلام بحصاد الهشيم، بينما اعتبرت إسرائيل أن عملية السلام هي البديل عن السلام للعرب، لأنها حققت لإسرائيل التوسع عن طريق الإبادة والقهر ثم السعي إلى تفتيت الأوطان العربية وخدمة المخططات الاستعمارية القاسية في المنطقة.
ونقطة الخلاف في الفهم بين إسرائيل والعرب هي أن إسرائيل ترى أن الصراع مع العرب لا ينتهي وأن عملية السلام لا تمنع استخدام كل أدوات القوة بما فيها القوة العسكرية لتحقيق أهدافها، بينما فهم العرب أن مجرد وجود المرجعية ومسرح عملية السلام بصرف النظر عن الممثلين أو اللاعبين كافية وتدفعهم إلى إسقاط احتمالات الصراع بشكله المسلح، واعتقدوا أنهم ودعوا عصر الصراع المسلح الجماعي مع إسرائيل، مع التغاضي عن العمليات الجراحية العسكرية التي تستخدمها إسرائيل في تنفيذ خطتها، بما في ذلك عمليات الاغتيال وتصفيات الشخصيات المدنية والسياسية والعسكرية، بل والفكرية كلما كان وجود هذه الشخصيات سببا في إيقاظ الوعي العربي أو مقاومة المخطط الصهيوني.
وإذا كانت مبادرات السلام لا تزال قائمة فإن المشكلة ليست في إعادة مسرح عملية السلام، ولكن المشكلة أن عملية السلام التي تقوم من الجانب العربي على التفاوض تختلف عن العملية التي تأتيها إسرائيل ومعها أوراق القوة وأهمها القهر العسكري، والتفويض السياسي من سكان إسرائيل، والدعم الأميركي اللامحدود، والأهم من ذلك القصد المعلن، وهو أن أي عملية للسلام يجب أن تحقق خطة إسرائيل وحدها، بحيث تكون العملية أداة لإسباغ الشرعية على مخطط إسرائيل.
وهذا ما حدث بالفعل، حيث تراجعت الإرادة الجماعية العربية، والرؤية العربية الشاملة لإدارة "صراع السلام" مع إسرائيل وتكفلت واشنطن بالضغط على الجميع حتى لا تتبلور هذه الرؤية فيضيع الأقصى وتهود القدس والضفة ونحن غارقون في جدل حول إصلاح الجامعة العربية وكيفية تحقيق مصالحة مستحيلة بين فتح وحماس، وهي مستحيلة لأن الشقاق هو أثر من آثار المخطط الإسرائيلي، وأن المصالحة تتحقق تلقائيا لو توفرت إرادة عربية شاملة للمواجهة الشاملة لعزل إسرائيل في المنطقة.
ولذلك فإن أخطر ما حققه استمرار "عملية السلام" لمدة أربعين عاما هو أن إسرائيل ورموزها صاروا مألوفين في الأذن والعين والمدركات العربية ولم نعد نفر منهم كما يفر السليم من الأجرب.
والخلاصة أن مبادرة السلام العربية تظل إعلانا عن موقف العرب من شروط السلام بقطع النظر عن وجود عملية للسلام، أو حتى لو انفجرت المنطقة بحرب شاملة، فلا محل للجدل حول مصير هذه المبادرة.
فلا يمثل سحبها كسبا للعرب أو خسارة لإسرائيل، كما لا يمثل بقاؤها وعدم المساس بها انكسارا عربيا أو عجزا عن تقديم بديل يصوره البعض على أنه الأسوأ عربيا وهو المواجهة العسكرية، وهذا فهم خاطئ يوظف خصيصا من جانب بعض النظم العربية لإثارة الفزع عند شعوبها خاصة في مصر عندما تهدد الحكومة المطالبين بإلغاء معاهدة السلام بأن ذلك يعنى الحرب مع إسرائيل، وهذا خطر لا نتحمله ولا يريده الشعب ويرضى بسببه بكل شيء. فصارت الحرب مع إسرائيل هي أكبر تهديد تلقيه الحكومة في وجه الشعب، كما صارت تبرر كل إهدار لأي شيء أو تنازل لإسرائيل بهذه المعاهدة.
والطريف أنه نشأ اتجاه في العالم العربي قائم على فهم خاطئ مفاده إجراء التقابل بين المقاومة والسلام وكأن المقاومة هي نقيض السلام. وقد تكرس هذا الاتجاه بمعنى محدد في السياق الفلسطيني والملاحاة بين فتح وحماس وأنشأ تقابلا حادا بين المقاومة التي يرفضها أبو مازن والسلام ويقصد المفاوضات.
ولذلك التبست على البعض العلاقة بين السلام والمفاوضات وبين السلام والحرب، أما العلاقة بين السلام والمفاوضات فهي أن السلام نتيجة أما المفاوضات فهي أداة، ويصح أن تكون العلاقات حربية ومع ذلك فإن السبيل إلى تسويتها أو وقفها هو المفاوضات، بين العسكريين لإبرام اتفاق الهدنة، أو بين السياسيين لإبرام التسوية السياسية.
أما علاقة الحرب بالسلام والحرب بالصراع فهي تحتاج إلى مزيد من الإيضاح. ذلك أنه يفترض أن علاقات الدول تنقسم إلى قسمين: صراع وتعاون، ولكل وسائله وأشكاله، ولذلك تندرج الحرب في قائمة الصراع بالمعنى العسكري أي باستخدام القوة العسكرية، وكلها في النهاية يجب أن تؤدي إلى السلام. ولكن السلام لا ينهي الصراع، فالصراع بيننا وبين إسرائيل له طابع إستراتيجي لا تنهيه اتفاقات السلام.
وتجب الإشارة إلى أنه في سياق الصراع مع إسرائيل لا يجوز الحديث عن السلام العربي الإسرائيلي وإنما يكون الحديث عن التسوية مع إسرائيل، ولكن الصراع يستمر.
هكذا فهمت إسرائيل السلام مع العرب على أنه تجزئة الساحات العربية، فهي في سلام مع كل الدول العربية ما عدا المقاومة في لبنان وغزة، سواء كان السلام واقعيا أم تعاقديا، في هذا السياق يقصد بالسلام انعدام مظاهر الصراع خاصة العسكري.
أما علاقة إسرائيل بالمقاومة فهي ليست علاقة عسكرية وكفى ولكنها علاقة إستراتيجية، لأن المقاومة هي أكبر تهديد للمشروع الصهيوني، ولهذا السبب فإن إسرائيل سممت البيئة العربية وحرضتها على المقاومة وجففت مصادر دعمها المادي والمعنوي بل والأخلاقي، بحيث تخشى الدول العربية أن تساعد المقاومة فتتعرض لعقاب أميركا وإسرائيل.
وفضلا عن ذلك، تحاول إسرائيل أن تطمس المقاومة وتضرب المصدر الأساسي لدعمها، وهو إيران، تحت ستار تهديد إيران النووي، ولكن الحقيقة هي أنه لو كفت إيران عن دعم المقاومة ضد إسرائيل في فلسطين ولبنان فلا مشكلة لإسرائيل مع إيران، لأن إسرائيل تنظر إلى الدعم الإيراني للمقاومة العربية على أنه مظهر من مظاهر قوة المشروع الإيراني وصدامه مع المشروع الصهيوني مباشرة.
هكذا تمكنت واشنطن وإسرائيل من تكريس العداء لإيران في الصف العربي، وأشاعت الخوف من برنامجها النووي في نفوس العرب، كما أضافت إلى بعض العرب مقولة أن إيران تهيمن على الساحة الفلسطينية من خلال حماس وعلى الساحة اللبنانية من خلال حزب الله.
فبدا وكأن العرب وإسرائيل في خندق واحد ضد إيران مما أضعف فكرة المواجهة العربية لإسرائيل بسبب فلسطين. ورغم أنه لو قدر انتهاء قدرة إيران أو رغبتها في مساندة هذه المقاومة لأي سبب، فإن العرب سوف يقعون في صراع رسمي مباشر ضد المشروع الصهيوني الذي يتمدد على الأرض بشكل منهجي.
الخلاصة هي أن الصراع مع إسرائيل له طابع خاص، لأن المشروع الصهيوني يستهدف الوجود العربي نفسه وليس مجرد الهيمنة كما هو حال المشروعات الاستعمارية. وهو مشروع أخطر من الحملات الصليبية رغم انشغال المسلمين وأوروبا بها طيلة قرون استغرقت معظم العصور الوسطى.
محطات السلام الوهمية التي عاشتها المنطقة العربية كانت حصيلتها لصالح إسرائيل، بينما خسر العرب أرضهم وتعرضوا للتمزق والتفتيت، ولذلك خير للعرب أن يواجهوا المشروع بدلا من أن يدفعوا الثمن مضاعفا في ظل سلام يظل إسرائيل وحدها.
أما عملية السلام فهي أداة التواصل بين الفرقاء، وهي تعكس في نتائجها قدرات كل طرف على استخدام أوراقه المتاحة. وتظل عملية السلام قائمة مهما تخللها من حروب وضغوط. عملية السلام أداة والمفاوضات وسيلتها والصراع هو مناخها الأوسع، ومع إسرائيل لا مفر من إدارة الصراع بشكل يعكس الإدراك السليم للمشروع الصهيوني، لعل ذلك يرغم المشروع على التراجع أو إعادة التحول إذا صادف جسدا عربيا لا يسهل امتصاصه وضياع هويته أو قهره والتغلغل فيه وتشجيع الحالة السرطانية التي يعانيها هذا الجسد في هذه المرحلة بعد أن فقد البوصلة وهي مصر.
ولذلك ليس صحيحا أن عملية السلام قد انتهت، وأن اللجوء إلى أجهزة الأمم المتحدة هو البديل، بل إن هذا اللجوء سببه إشراك هذه الأجهزة مع العرب والاستنجاد بها لعلها توقف الهجمة الإسرائيلية. العملية قائمة والمطلوب تحسين أوراق اللعب العربية بكل الوسائل ليس فقط إزاء إسرائيل وإنما إزاء واشنطن أيضا.



عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الأربعاء مارس 28, 2012 5:43 am



بقلم: السفير د. عبد الله الأشعل



لا أدري لماذا يدفن العرب والعالم رؤوسهم في الرمال، ويتجاهلون الحقيقة التي تفرضها عليهم "إسرائيل" كل يوم؛ ذلك أن حكومة نتنياهو كانت الأوضح في بيان حقيقة "إسرائيل"، ولذلك فإن "إسرائيل" عندما تعلن ضمَّ قبر راحيل زوجة سيدنا يعقوب والحرم الإبراهيمي إلى قائمة الآثار اليهودية فإن ذلك ليس مجرد تسجيل وتصنيف لآثار دينية وتاريخية، ولكنه جزءٌ من عملية شاملة تطرق بها "إسرائيل" مسامع العالم على أن يتعامل مع "إسرائيل" بنظرة مختلفة تمامًا.



وقد سبق أن نبَّهنا إلى هذه الحقيقة، وهي أن "إسرائيل" تعتبر نفسها وريثًا للدولة اليهودية التي ترى أن ملوك بني "إسرائيل" أقاموها في فلسطين، وأنَّ الله قد وفَّقهم فأنهى شتاتهم وأعادهم إلى أرض الأجداد كما قال نتنياهو صراحةً في سبتمبر 2009م أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولذلك فإن "إسرائيل" تعتبر المطالبين باستعادة فلسطين هم اليهود الأوفياء، بينما يعتبرهم العرب متطرِّفين كما يعتبر العالم "إسرائيل" أنها دولةٌ عاديةٌ يجب أن يكون لها حدودٌ، وأن ما تسيطر عليه من الأراضي خارج قرار التقسيم أو قرار مجلس الأمن 242 هي أراضٍ محتلةٌ، وهي ملتزمة بأحكام القانون الدولي في علاقتها بالأراضي المحتلة والشعب الخاضع للاحتلال.



ومعنى ذلك أن "إسرائيل" وفق القانون الدولي لا يجوز أن تقوم أصلاً؛ لأن دعاوى قيامها لا يعترف بها إلا قانون الغاب القائم على القوة وحدها في العصور القديمة يوم أن كانت القوة امتيازًا يعطي صاحبها الحق في أن يفعل ما يشاء، ولذلك ميَّز فقهاء القانون الدولي عبر العصور بين القانون الطبيعي، وهو قانون العدالة المطلقة المستمدّ من الأديان السماوية وبين القانون الوضعي الذي نشأ نتيجة التفاعل بين أوضاع القوة عبر العصور، ولهذا السبب كان القانون الدولي الإنساني الذي ظهر في أوقات الصراع المسلَّح هو أحدث فروع القانون، رغم أنه أول فروع القانون ظهورًا في القانون الطبيعي.



وما دامت "إسرائيل" تتعامل مع العالم بوجهين؛ الوجه الحقيقي هو أن لديها مشروعًا يتقدم وفق رؤية وبرنامج يهدف في النهاية إلى استلاب كل فلسطين، أما الوجه الآخر فهو مجاراة المجتمع الدولي في نظرته إلى "إسرائيل"، وهي أنها سلطة محتلة، وأن جميع تصرفاتها في الأراضي المحتلة تعتبر انتهاكًا للقانون الدولي، ولذلك فإن العالم العربي لا بد أن يفيق من غيبوبته ويتخلَّى عن انسحابه الطوعي بأن يطلب بعقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة وضع "إسرائيل" في المنطقة، وأن يكفَّ تمامًا عن الحديث عن مخالفات "إسرائيل" للقانون الدولي وعن مشروعات السلام الوهمي التي تروِّج لها لكي تستمر في الخديعة، وأن يركِّز العالم العربي على هذا الوجه المخادع لـ"إسرائيل" وعلى جرائمها وطابعها الإجرامي الذي سبَّب لهذه المنطقة كل ما تعانيه الآن، بما في ذلك معاناة شعوبها وتخلفها، كما يجب كشف الزيف الذي تتستَّر وراءه سياسات الدول الكبرى وتوظيفها للمنظمات الدولية للاستمرار في الاستخفاف بعقول العالم العربي، والتركيز بدلاً من ذلك على أوراق القوة العربية، وأهمها دعم المقاومة التي ثبت أن مناهضتها كان أكبر الخطايا السياسية لبعض الدول العربية.



وأخيرًا أرجو أن يتَّعظ العالم العربي بما يقوله الصهيوني مايكل بن أري: "لن نسمح بتأسيس دولة للعدو داخل "إسرائيل" (يقصد فلسطين) وتحت عيوننا".



وغنيٌّ عن البيان أن ما تقوم به "إسرائيل" في الحرم الإبراهيمي وضمِّ هذه الآثار اليهودية والإسلامية والمسيحية إلى التراث اليهودي؛ قد يُنظر إليه على أنه مجرد خلط بين الممتلكات الثقافية، ولكنَّ الوجه الآخر هو الأكثر خطورةً، وهو أن هذه الآثار جزءٌ من الأراضي الفلسطينية، وأن الدولة المحتلة لا يجوز لها المساس بما في هذه الأراضي من ثروات بما فيها الآثار، ويجب على كافة المنظمات الدولية أن ترد "إسرائيل" إلى حقيقة أنها سلطة احتلال، وهذا لا يتناقض مع المراجعة الشاملة لوضع "إسرائيل" في المنطقة، خاصةً أن العالم لا يزال ينظر إلى وجودها على أنه احتلال ويحاسبها على ذلك بينما تنظر هي إلى وجودها على أنه عود حميد إلى تراث الأجداد.



هذه النظرة الثنائية لا بد أن تنتهي بالأسلوبين معًا؛ الأول: هو تطبيق أحكام القانون الدولي الراهن على "إسرائيل"، والثاني: مراجعة موقفها كما ذكرنا.



ومن نافلة القول أنَّ تصرف "إسرائيل" في الحرب يناقض أحكام المعاهدات التي تحمي الممتلكات والأعيان الثقافية، خاصةً في الأراضي المحتلة ضد الاستيلاء والغصب والسرقة والادعاء ونقل الآثار، وكلها أعمال تحظرها اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية لاهاي عام 1954م وبرتوكولاتها واتفاقية استوكهولم 1972م وعلى الأمين العام للأمم المتحدة واليونيسكو أن يراجعا "إسرائيل" في هذه التصرفات غير المشروعة.


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الأربعاء مارس 28, 2012 5:47 am



بقلم: السفير د. عبد الله الأشعل / إخوان اون لاين
ينعقد في الدوحة كل عام منتدى أمريكا والعالم الإسلامي، ويضم عددًا كبيرًا من الجانبين الإسلامي والأمريكي الرسمي والفكري، وتعتقد واشنطن أن هذا المنتدى من علامات الاهتمام بالعالم الإسلامي وقضاياه، وفي عام 2010م، كان اجتماع هذا المنتدى محل اهتمام خاص؛ لأنه الأول الذي يعقد بمناسبة مضي عام تقريبًا على مبادرة أوباما نحو العالم الإسلامي، وقد تحدثت وزيرة الخارجية الأمريكية بالفعل عن تأكيد الالتزام الأمريكي بقضايا العالم الإسلامي، كما تضمن خطابها عددًا من المشروعات التنموية مع بعض الدول في المنطقة.
ولا أظن أنه يمكن أن نضيف إلى ما كُتب حول إعلان واشنطن عجزها عن تحقيق السلام في فلسطين دون أن تبدي الأسباب، ومع ذلك أعلنت واشنطن أنها لن تتخلى عن التزامها بالسعي نحو هذا السلام. فما هي المشكلة بالنسبة إلى واشنطن والعالم الإسلامي؟، ولماذا أحبطت واشنطن العالم الإسلامي مرة أخرى بعد أن رأى هذا العالم بنفسه كيف ارتد أوباما إلى نفس موقع بوش مع اختلاف الأسماء والألوان؟، وهل حقًّا أن واشنطن لا ترى طريقًا منطقيًّا ومنهجًا علميًّا يقبله العالم الإسلامي في تعاملها معه؟، أم أن واشنطن تستخدم مثل هذه المنابر للدعايا لنفسها كالمرشح الذي قدم نفسه عدة مرات بنفس البرنامج لأجيال من الناخبين معتقدًا بانقطاع الذاكرة وعجز هذه الأجيال عن إدراك الخطأ في برامجه؟.
أعتقد أن المشكلة لا تحتاج إلى اجتهاد، ذلك أن النية الأمريكية وحدها والكلمات المنمقة كافية لكي تدرك واشنطن أن العالم الإسلامي في ناحية وواشنطن في ناحية أخرى، كما أن خطاب هيلاري كلينتون في منتدى الدوحة يوم 13 فبراير 2010م، كان يوجِّه رسالة ضد إيران من خلال الحديث عن اهتمام واشنطن بالعالم الإسلامي بعد أن رسمت الوزيرة الأمريكية صورة بشعة لإيران، وكأنها تريد أن تقول: إن أنانية إيران في حيازة السلاح النووي هي المشكلة الأساسية التي تحول بين واشنطن والعالم الإسلامي، ولذلك يجب أن يتكاتف العالم الإسلامي معها لزجر إيران وعزلها عن الساحة الدولية، وربما التمهيد لضرب قوتها؛ حتى يستقيم سلوكها مع تعاليم الإسلام كما تفهمها واشنطن.
والحقيقة التي يجب أن تعرفها واشنطن والتي كرَّرها كل المتحدثين المسلمين في هذا المنتدى هي أن العالم الإسلامي يريد أن تكون واشنطن قوية في مواجهة التدليل الإسرائيلي، وأن تكف عن تواطئها مع ضياع الحقوق العربية، كما يريد من واشنطن أن تدفع بجدِّية وبالتفاهم مع حلفائها من حكام المنطقة نحو ديمقراطية حقيقية، وأن تتصدى مع الشعوب العربية لوقف الفساد الذي أدى إلى تآكل الكيانات العربية والإسلامية.
يريد العالم الإسلامي أن تنقذ واشنطن القدس والمسجد الأقصى قبل هدمه بتشجيع أمريكي مكشوف، وأن تتخلى واشنطن عن هذا النفاق السافر الذي إن قبلته الحكومات الإسلامية تأدبًا وتلطفًا فإن الحقائق على الأرض والشعوب الإسلامية تأباه في الواقع. وما دامت واشنطن تدعم قهر الشعوب الإسلامية تحت مسمى الإرهاب، وتسلط "إسرائيل" لكي تعربد في هذه المنطقة بالقوة والدعم من واشنطن، وتسعى إلى تبديد كافة الحقوق الفلسطينية وإبادة العرق الفلسطيني، وتعويق أي مصالحة بين الفلسطينيين بل وتشجيع الشقاق بينهم، فإن واشنطن ستظل مهما رقت كلماتها هي السبب الأساسي في تدهور هذه المنطقة.
ولكن الغريب أن واشنطن ضربت مثلاً مؤلمًا في الفارق بين الشعب والسلطة في نظام ديمقراطي، فكيف تتصرف السلطة التي انتخبها الشعب على غير القيم التي يعتنقها المجتمع الأمريكي؟. فهل يؤيد المجتمع الأمريكي إبادة سكان غزة عن طريق الحصار؛ لأنهم يقيمون في منطقة تحكمها حماس؟، وهل يعتبر الشعب الأمريكي أن حماس التي فازت في انتخابات 2006م هي المنظمة الإرهابية؛ لأنها تدافع عن الشعب ضد المحتل وتطالب بحقوقه، بينما إسرائيل الأقوى في المنطقة تستخدم كل الأسلحة بدعم أمريكي للقضاء على سكان غزة؟.
هل يقبل المجتمع الأمريكي أن تتستر حكومته على جرائم إسرائيل التي كشفها تقرير جولدستون في غزة؛ حتى يفلت المجرم الصهيوني من العقاب؟ وهل يقبل المجتمع الأمريكي أن تتلاعب إسرائيل بدعم من حكومته بأشواق السلام في المنطقة عند شعوبها، فضلاً عن الجرائم التي ارتكبتها بلاده تحت ذرائع متعددة وعناوين متباينة؟.
سوف تضيع واشنطن وقتها وتفوت على المنطقة فرص العيش الكريم ما دامت واشنطن لا تزال تدور في فلكها دون أن تتأمل الرؤى الإسلامية التي يتم التعبير عنها كل يوم وفي كلمات المشاركين في هذا المنتدى.
وأخيرًا، فإن المنتدى بذاته هو مجرد منصة تعلن فيها المواقف ولكنه ليس دليلاً على اهتمام واشنطن بالعالم الإسلامي بالشكل الذي يريده العالم الإسلامي.


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الأربعاء مارس 28, 2012 5:52 am



بقلم: السفير د. عبد الله الأشعل / إخوان اون لاين

قُدِّمت حتى الآن عدة نظريات لتفسير المشروع الصهيوني وأسباب الصراع العربي الصهيوني، ولكنها جميعًا لا تختلف على نقطة البداية، وهي أن المشروع الصهيوني مشروع سياسي يهدف أساسًا بدعاوى مختلفة إلى تغيير معادلات القوة لصالح الغرب في المنطقة العربية.
وقد شاعت خلال الستين عامًا الأخيرة في الجانب العربي عدة نظريات في تكييف الصراع العربي الصهيوني، ولكنها تلتف جميعًا حول محورين، المحور الأول هو أن الصراع صراع وجود، بمعنى أن المنطقة لا تحتمل "إسرائيل" والعالم العربي معًا؛ ولذلك يحسم الصراع عندما يختفي أحد طرفيه.
أما المحور الثاني فيدور حول أن الصراع مع "إسرائيل" هو صراع حدود بما يعني أن المشكلة تنتهي بالتسوية السياسية القائمة على مرجعيات قانونية وضعية.
ومن الملاحظ أن نظرية صراع الوجود هي التي تجذَّرت منذ البداية في العالم العربي، وفي الفكر القومي العربي، وربما رأى أنصار هذه النظرية ما حل بأحد طرفي الصراع في الحرب الباردة، وانتهت هذه الحرب باختفاء الاتحاد السوفيتي.. يترتب على هذه النظرية أن المفاوضات مع "إسرائيل" يجب أن تنصب فقط على استعادة الأرض الفلسطينية التي قامت عليها "إسرائيل"، ومن باب أولى لا تعترف هذه النظرية بعملية السلام مع "إسرائيل" على النحو الذي جرى على الأقل منذ قرار مجلس الأمن 242 عام 1967م؛ لأن عملية السلام تعني في الجانب العربي الاعتراف بـ"إسرائيل" وباقتسام ما تبقى من الأرض الفلسطينية والعربية معها، ثم وضع قواعد للتعامل في المنطقة على افتراض أن "إسرائيل" هي مجرد أحد اللاعبين الإقليميين، وأن المشكلة دائمًا هي في قدرة الجسد العربي على التعرف على الحقيقة والتصدي لهذا المشروع.
استندت هذه النظرية على أن "إسرائيل" شركة مساهمة استعمارية يُشكِّل الغربيون مجلس إدارتها، بينما المجموعات اليهودية هي التي تنفذ المشروع على أرض فلسطين؛ ولذلك فإن الصراع مع هذا المشروع كما قلنا يجب أن يستمر، وأن فترات الهدنة لا يجب أن تغفل هذا المشروع.
تقوم هذه النظرية أيضًا على حقيقة مؤكدة؛ وهي أن المشروع الصهيوني يريد كل فلسطين، وأنه استخدم قرار التقسيم لإضفاء المشروعية على أصل الادعاء، وليس على ما تضمنه القرار من نسبة في الأرض مخصصة لليهود.
ظلت هذه النظرية سائدةً بشكلٍ مطلقٍ حتى تمكَّن المشروع الصهيوني من أن ينزل بالجسد العربي طعنات قاتلة بدأت وانتهت بمصر، فهاجم مصر عام 1956م، واحتل سيناء بمساندة من قطبي الاستعمار صاحبي الحظ الأوفى من أسهم هذه الشركة العالمية وهي "إسرائيل"، والتي تمثل في المشروع رأسه وتجسيده وقيادته اليهودية، ثم عادت "إسرائيل" تضرب مصر بشكلٍ أشد في عام 1967م؛ لأنها قاطرة العالم العربي، ولا أظن أنني أضيف جديدًا إذا قلت إن انكسار مصر بالعدوان الكاسح الصهيوني عليها عام 1967م كان يمكن ألا يكون نهاية المطاف لهذه النظرية.
ورغم أن عبد الناصر عندما تحدَّث عن إزالة آثار العدوان فإن هذا لم يعنِ أنه قد تخلَّى تمامًا عن هذه النظرية، وهي التسليم ببقاء "إسرائيل" في ظل الحسابات الإقليمية، ولكن تخليص الأراضي التي احتلتها عام 1967م فقط منها، أي أن عبد الناصر قد سلم بحق "إسرائيل" في الوجود وحقها في 21.5% إضافية من الأراضي الفلسطينية، فأصبحت "إسرائيل" تحوز 78% حتى 4 يونيو 1967م، ثم أكملت في 5 يونيو احتلال 22% الباقية، ثم راحت تقضمها بالاستيطان والجدار العازل حتى بقي منها عند كتابة هذه السطور 10% فقط، ومن المقرر أن تلتهمها هي الأخرى وفق برنامج محدد، فإذا كان انكسار 1967م لمصر يمكن جبره ولو بتحقيق معادلة قوة جديدة تنطوي على تجاوز قيام "إسرائيل" إلا أن حرب أكتوبر 1973م لم تكن المعادل العسكري والسياسي لانكسار 1967م، وهو أمر يتطلب تفصيلاً يتجاوز هذا المقام، فإن اتفاقية السلام مع "إسرائيل" كانت نقطة التحول النهائية لتصفية القوة المصرية وإزالتها من حسابات القوة، ثم تفرغ المشروع الصهيوني لتفتيت المنطقة بما في ذلك تفتيت الوطن المصري.
أمام اكتساح المشروع الصهيوني بعد 1967م تعاقبت على مصر قيادات استحدثت النظرية الثانية في ضوء الواقع الذي كان فيه المشروع الصهيوني يتقدم والمشروع العربي التحرري ينكسر، فزادته النظرية مزيدًا من الانكسار.
تقول النظرية الثانية إن الصراع العربي الصهيوني هو صراع حدود، أي أن القوة النسبية لكل طرف هي التي تحدد حجم "إسرائيل"، ولكن بالتراضي بين الطرفين، فإذا كانت إزالة "إسرائيل" وهمًا، فإن التعايش معها وفق هذه النظرية هو عين الصواب.
بناءً على هذه النظرية جرت مياه كثيرة، بدءًا بزيارة السادات للقدس، ثم معاهدة السلام، ثم اتفاق أوسلو، ثم معاهدة وادي عربة مع الأردن؛ وذلك كان تحت مظلة كبرى خادعة اسمها عملية السلام، فسار العالم العربي وراء سراب كلما بلغه لم يجد عنده ماءً، فتراجعت القوة العربية، وتفككت الأوطان، وقادت مصر باقتدار هذه الموجة من تمكين المشروع الصهيوني من مصر أولاً ثم فلسطين بعد ذلك.
ومن الواضح أن النظريتين تقومان إستراتيجيًّا على أن مصر هي الركيزة الأساسية، فهي التي تكفل تحرير الأرض العربية من المشروع الصهيوني ومحاصرة المشروع حتى لا ينتشر إلى البؤر الحيوية في الجسد العربي.
وعلى العكس فإن مصر أيضًا هي التي تمكن المشروع كما حدث بعد عام 1979م وهي التي قادت عملية السلام بأوهام صراع الحدود، وبذلت جهدًا كبيرًا في سبيل ذلك، ولكن عناصر القوة في المشروع الصهيوني تغلَّبت على آمال التسوية عند مصر، فكانت النتيجة هي خروج مصر تمامًا من المعادلة الإقليمية لصالح المشروع الصهيوني.
وقد رأينا بعد تدبر هذه الحقيقة أن المشروع الصهيوني يستهدف حقيقة أن يقيم دولة وظيفية تتمتع بالمساندة الغربية وتحقق للغرب ميزتان كبيرتان، الأولى هي حراسة المصالح الغربية بمعناها الأيديولوجي وليس الحرفي، والميزة الثانية هي أن الأقليات اليهودية في أوروبا تستوطن الفلسطينيين؛ حتى لو احتفظ أفرادها بالجنسيات الأوروبية وبجواز السفر كضمانة نفسية إذا ما فشل المشروع الصهيوني، ورفض الجسد العربي تمدد السرطان إلى خطوط معينة.
أما الذرائع والأساطير التي ساقتها الحركة الصهيونية لتثبت علاقة هؤلاء اليهود بأرض فلسطين والقدس فإنها مجرد ذرائع لمساندة القرار السياسي الأصلي، ولو أخذنا بالمنطق الصهيوني في شقه اليهودي؛ لأحدثنا فوضة عارمة بسبب تغير الخرائط، ولادَّعى المسيحيون ملكيتهم لبيت لحم، كما ادَّعى المسلمون ملكيتهم لمكة والمدينة، ولكان الأولى لليهود أن يدَّعوا إرث موسى في مصر وسيناء باعتباره صاحب الرسالة الأساسية في اليهودية؛ ولذلك لا يجوز إهدار الوقت في الرد على هذه الأساطير.
معنى ذلك أن المشروع الصهيوني لكي يحقق هدفه الاستعماري كان لا بد أن يختار المنطقة المجاورة لمصر؛ لأن هدفه الأساسي هو السيطرة على مصر؛ مما يؤدي إلى استباحة بقية الأطراف، وهذه النظرية معروفة في الجغرافيا السياسية.
يترتب على ذلك أن استقرار المشروع الصهيوني في خاصرة مصر كان مقصودًا؛ حتى يقطع التواصل بين مصر والشام ووادي الرافدين، وهي منطقة القلب التي لعبت فيها مصر دورًا مركزيًّا في صدِّ الهجمات على هذه المنطقة العربية الإسلامية؛ ولذلك فإن موقع مصر ومكانتها المركزية دفع جميع الغزاة إلى أن يسيطروا على المنطقة من خلالها.
هكذا فعل الإسكندر الأكبر ويوليوس قيصر، والعرب والمسلمون، والأتراك العثمانيون، والفرنسيون والبريطانيون والأمريكيون؛ ولذلك يلحظ دارسو العلاقات الدولية أن مصر هي العامل المرجح لكفة الصراع بين موسكو وواشنطن، فعندما كانت القاهرة حليفًا لموسكو كان النفوذ الأمريكي محدودًا، ولم يكن لواشنطن موطئ قدم في عملية السلام، ولم تنجح في كسر الاستقطاب بينها وبين موسكو في المنطقة، وكذلك عندما أصبحت مصر حليفًا لواشنطن فإن ذلك أسهم بلا شك ضمن عوامل أخرى في تفكيك الاتحاد السوفيتي.
نخلص من ذلك إلى أن المشروع الصهيوني يستهدف مصر في الأساس؛ ولذلك فلو كان موقع مصر في أي دولة مثل المغرب أو الجزائر وظلت مصر تتمتع بنفس المواصفات بغير الموقع فأظن أن أكثر من 60% من الاعتبارات كانت ستدفع المشروع الصهيوني إلى مجاورة مصر، حتى يشل حركتها؛ لأن مقومات مصر أكبر من مجرد الموقع، كما أن الموقع هو أحد المقومات الهامة لمكانة مصر.
يترتب على ذلك النتائج الآتية:
النتيجة الأولى، هي أن قيادة مصر يجب أن تكون أول المدركين لهذه الحقيقة؛ ولذلك فإن نظرة مصر إلى المشروع الصهيوني يجب أن تنتمي إلى النظرية الأولى؛ لأنه يستحيل التعايش بين مصر وهذا المشروع، وأن سلوك مصر منذ عام 1979م هو خداع للنفس وتجاهل لهذه الحقيقة الساطعة.
النتيجة الثانية، هي أنه لا يمكن الحديث عن دور مصري يماثل أدوارًا عربية أخرى، أو الزعم كما يحدث الآن بأنه آن لمصر أن تستريح، أو أن مصر تحملت نصيبها من الصراع وآن للمحارب أن يأخذ قسطه من الراحة، أو القول بأن مصر ضحَّت وعلى باقي العرب أن يضحوا أيضًا، واعتبار مطالبة العرب لمصر بأن تتقدم الصفوف مخططًا عربيًّا يهدف إلى الوقيعة بمصر وتوريطها.
النتيجة الثالثة، هي أن مصر هي التي بحاجة إلى العرب حتى يساعدوها على مواجهة المشروع الصهيوني، وبذلك لا يعد دور مصر في الصراع تفضلاً منها على غيرها أو تضحية منها لصالح الآخرين، ويتفرع على ذلك أن فلسطين هي خط الدفاع الأول عن مصر، وأن من مصلحة مصر أن تزرع الأشواك لـ"إسرائيل"، وأن تجعل حياتها في المنطقة مستحيلة، وأن تعتبر المقاومة الفلسطينية هي خط الدفاع الأول عن أمنها القومي.
وفي ضوء ذلك تبدو سذاجة الطروحات المصرية بشأن حصار غزة؛ لأن مصر قد افتقدت هذه الرؤية الصحيحة، فانقلبت على نفسها ومصالحها، وهي تحسب أنها تسكت الذين يدقون لها أجراس الخطر، وقد شاع في الخطاب السياسي المصري أن مصر قد ضحَّت بكل شيء في سبيل فلسطين والفلسطينيين، وهي التي تحملت عبء الصراع فأفقرتها تبعاته بينما يسعد العالم العربي بثرواته.
هذا الخطاب المصري أدَّى إلى فتح الباب للهموش السياسي الذي يطالب مصر بالتقاعد، وأن يدفع العالم العربي لها مكافأة التقاعد على ما قدمته له في شبابها.
أتاح هذا الخطاب لبعض السوقة من المصريين أن يعتبروا الفلسطينيين هم أعداء مصر، وهم الذين يهددون أمنها القومي ويتآمرون عليها، وبذلك أصبحوا هم الأعداء بدلاً من "إسرائيل"، بل إن فريقًا من هؤلاء المصريين يستعدي "إسرائيل" ومصر على الفلسطينيين، وخاصةً المقاومة التي اتخذت مصر منها موقف العداء مهما تعددت الأسباب الأخرى التي تسوقها ضد المقاومة في فلسطين ولبنان.
النتيجة الرابعة، هي أن محاولات "إسرائيل" والولايات المتحدة تمزيق العالم العربي في وجود مصر القوية لم يكن ممكنًا، ولكنه أصبح ممكنًا فقط بعد إضعاف مصر والتأثير الفادح على قراراتها.
قد يرى البعض أن هذه النظرية هي تكرار للنظرية الأولى، وأنها تغالي في تصوير موقع مصر في الصراع على المنطقة، كما أن هذه النظرية تتسم بالمثالية التي لا يسندها الانهيار الحادث والشامل في العالم العربي، ولكن من الواضح أن هذا الانهيار لم يحدث إلا بعد انحراف مصر عن هذه النظرية.
وقد يرى البعض أيضًا أن هذه النظرية تغفل آثر العولمة وانسياب أدوات النفوذ عبر الأقاليم، وعدم تصور وجود دولة قائدة في المنطقة، ولكني أقول إن العلاقة بين مصر والعالم العربي تستعلي على كل التقاطعات الخارجية؛ ولذلك فإنه لو استقرت الرؤية وفق هذه النظرية عن النظام المصري فإنه سوف يكون قادرًا على تحقيق التواصل الغائب بين مصر وبقية الجسد العربي، وهذا هو الضمان الوحيد لتحصين الجسد ضد السرطان الصهيوني.


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا    الأربعاء مارس 28, 2012 5:57 am



هذا هو بعض من مواقف وآراء الرجل العلنية والواضحة
أثناء قمة جبروت حسني ونظامه

والآن طبعا أكثر

لكني لا أجد سببا لعدم ظهوره وتلمبعه كغيره ممن هم أقل منه في رأي الشخصي المتواضع



عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصراوي
مشرف صحافة المنتدى
مشرف صحافة المنتدى
avatar

الموقع دولة قطر ( مدينة الدوحة ) علاء يحي الحارون
تاريخ التسجيل : 13/03/2011
عدد المساهمات : 1683
الجنس : ذكر
التقييم : 20
العمر : 43
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: البرنامج الانتخابي للمناضل حمدين صباحي واحد مننا رئيسا لمصر   الإثنين مايو 07, 2012 5:12 pm

هدفنا : وضع مصر على أول طريق النهضة الشاملة حتى تنتقل من مصاف دول العالم الثالث إلى الدول الإقتصادية الناهضة والمنافسة على موقع متقدم فى ترتيب أقوى إقتصاديات العالم .

كنا نؤمن طوال الوقت أن الشعب المصرى هو القائد والمعلم والقادر على الثورة ، وبعد ثورتنا العظيمة فى 25 يناير أطلق شعبنا القدرة على الحلم وفتح باب الأمل فى المستقبل ، ولا يمكن بعد هذه الثورة العظيمة إلا أن تكون أحلامنا بحجم ثورتنا ، وليست مصر ولا شعبها بأقل أبدا من شعوب دول ناهضة عديدة مثل الصين وتركيا والهند وماليزيا وكوريا الجنوبية وأندونيسيا وغيرها من الدول القريبة فى ظروفها وأوضاعها من مصر وكلها تجارب تستحق التأمل والدراسة ، وربما أبرزها البرازيل التى جاء رئيسها السابق لولا دا سيلفا فى إنتخابات ديمقراطية وتسلم السلطة فى وقت كانت البرازيل فيه شبه مفلسة فوضعها فى مصاف الدول الكبرى إقتصاديا واحتلت المركز الثامن كأقوى اقتصاد عالمى فى خلال 8 سنوات هى مدة حكم رئيسها المنتخب ديمقراطيا لدورتين .

مشروعنا : الطريق إلى نهضة مصر ينطلق من 3 محاور رئيسية تمثل معا مثلث متكامل نطرح من خلاله ملامح برنامجنا ، ونتشرف بأننا طرحنا تلك المحاور منذ طرح حمدين صباحى مرشحا شعبيا للرئاسة فى نوفمبر 2009 قبل الثورة ، وأكدت جماهير الثورة صحة رؤيتنا لما تحتاجه مصر بشعاراتها التى رفعتها فى ميدان التحرير وميادين الثورة “عيش – حرية – كرامة انسانية – عدالة اجتماعية” .
ثلاثة ركائز



الركيزة الأولى: حرية يصونها النظام الديمقراطى

الركيزة الثانية: عدالة إجتماعية تحققها التنمية الشاملة

الركيزة الثالثة: كرامة إنسانية يحميها الإستقلال الوطنى

الركيزة الأولى

حرية يصونها النظام الديمقراطى

الديمقراطية السياسية هى أول الطريق لنهضة مصر ، فلا تقدم بدون بناء نظام سياسى يرسخ قيم الديمقراطية والشفافية والمحاسبة ، ونسعى فى برنامجنا لنقدم نموذج “الرئيس المواطن” الذى يتولى موقع الرئاسة لخدمة طموحات الشعب القائد المعلم .

- نسعى إلى بناء الجمهورية الثالثة التى تعيد بناء مصر كدولة مدنية وطنية ديمقراطية ، السيادة فيها للشعب مصدر السلطات ، تحترم هوية مصر العربية وثقافتها العربية الإسلامية ، وتحافظ على الثوابت الرئيسية للأمة ، تساوى بين المواطنين وتجرم التمييز على أى أساس ، وتضمن سيادة القانون وتبنى دولة المؤسسات ، وتؤمن التكافؤ فى الفرص لجميع المصريين .

- نسعى لنظام سياسى يحقق الفصل بين السلطات الثلاثة وممارسة البرلمان لدوره فى الرقابة والتشريع ، والإستقلال الكامل للقضاء .

- إطلاق الحريات العامة ، وضمان الحقوق السياسية وفى مقدمتها حق الاعتقاد والرأى والتعبير بالسبل السلمية وحقوق التظاهر والاضراب والاعتصام ، وضمان الحق فى تأسيس الأحزاب والصحف وحرية وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدنى والجمعيات والنقابات المستقلة .

- ضمان نزاهة وديمقراطية وشفافية الإنتخابات بدءا من موقع رئيس الجمهورية ومرورا بالبرلمان والمجالس المحلية وإتحادات الطلاب ووصولا إلى عمدة القرية ، مع تأمين حق المصريين فى الخارج فى التصويت .

- إصدار قانون محاسبة رئيس الجمهورية والوزراء أثناء الخدمة ، وتقليص الإنفاق الرئاسى والحكومى على أن تكون بنود هذا الإنفاق معلنة ومفصلة فى الموازنة العامة .

- إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية ودورها فى المجتمع وضمان رقابة قضائية تمنع تدخلها فى الحياة السياسية وتركيز دورها على حماية حفظ الأمن وخدمة المواطن وتعقب الجريمة وإحترام حقوق الإنسان .

- مراجعة قانون الحكم المحلى لتفعيل نظام اللامركزية فى محافظات مصر وتفعيل دور المجالس المحلية المنتخبة فى الرقابة الشعبية وتقديم الخدمات المحلية .

الركيزة الثانية

عدالة إجتماعية تحققها التنمية الشاملة

العدل الإجتماعى هدف رئيسى للثورة وأحد الدوافع الأساسية التى دفعت الملايين من الشعب المصرى للثورة ، ويهدف برنامجنا إلى ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطن المصرى (7 + 1) وهى المكمل للحقوق السياسية والمدنية ، وهى : الحق فى الغذاء – الحق فى السكن – الحق فى الرعاية الصحية – الحق فى التعليم – الحق فى العمل – الحق فى الأجر العادل – الحق فى التأمين الشامل ، بالإضافة إلى الحق فى بيئة نظيفة .. وذلك عبر :

- تخليص الإقتصاد الوطنى من الفساد والإحتكار ، والإعتماد على 3 قطاعات رئيسية للنهوض بالإقتصاد المصرى هى : قطاع عام متحرر من البيروقراطية ويعتمد وسائل الإدارة الحديثة والتخطيط العلمى ، وقطاع تعاونى يعظم القدرات الإنتاجية والتنافسية ، وقطاع خاص تقوده رأسمالية وطنية تلعب دورها الرئيسى والمنتظر فى مشروع النهضة وتشجيعها من خلال حوافز الاستثمار ودعم المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر وتشريعات تواجه الفساد والإحتكار وقوانين تضمن أداء الرأسمالية الوطنية لواجبها الاجتماعى .

- إقرار الحد الأدنى والحد الأقصى للأجور ، وربط سياسات الأجور وزياداتها بالأسعار ، مع وجود آليات رقابية حكوميا وشعبيا على الأسعار ، وقوانين وتشريعات تضمن حماية المستهلك ، وإقرار إعانة بطالة لكل من لا يجد فرصة عمل لحين توفيرها له .

- العمل على إسترداد ثروات مصر المنهوبة داخليا وخارجيا كأحد المصادر الرئيسية لتمويل خطة النهضة ، وتطبيق الضرائب التصاعدية ، مع السعى لجذب الإستثمارات العربية والأجنبية ورؤوس الأموال المصرية المهاجرة للمساهمة فى خطط التنمية والإستثمار مع مراجعة المنظومة التشريعية والقانونية وتطويرها .

- إعادة ترتيب أولويات الموازنة العامة للدولة بحيث يتصدر الإنفاق على التعليم والصحة والبحث العلمى تلك الأولويات .

- حصر كل الأراضي الصحراوية التي يمكن استصلاحها علي أن يكون حق لكل مواطن وفى مقدمتهم الشباب فوق الـ21 سنة نصيب عادل منها ، والسعى لزيادة المساحة المعمورة من مصر وبناء مجتمعات عمرانية جديدة تحقق هدف التوسع الأفقى والتعمير مع توفير البنية التحتية فى تلك المجتمعات الجديدة .

- الإهتمام بمشروع تعمير سيناء ومشروع تنمية الصعيد ومشروع تطوير الريف كنماذج للمشروعات التى تضمن التوزيع العادل لعوائد التنمية على محافظات مصر .

- تلنى خطة قومية للنهضة بوضع الصناعة المصرية ، خاصة الصناعات الاستراتيجية مثل الحديد والأسمنت والسماد والغزل والنسيج والدواء والالكترونيات والتكنولوجيا ، ودعم المنتج المصرى واستعادة شعار “صنع فى مصر” ، مع ضمان حقوق العمال من خلال قانون جديد للعمل وتطوير قدراتهم الانتاجية وتدريبهم .

- العناية بأوضاع الفلاحين وإسقاط الديون عنهم وتلبية إحتياجاتهم الضرورية للقيام بدورهم الرئيسى فى نهضة مصر ، والعمل على رفع إنتاجية الأراضى الزراعية باستخدام التكنولوجيا لإستحداث أنواع جديدة من البذور ، وتأمين المستقبل الغذائى لمصر عبر تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية ، فضلا عن إطلاق مشروعات للإكتفاء الذاتى من المحاصيل الإستراتيجية لضمان التنمية المستقلة .

- إرساء قواعد نظام تعليمى كفؤ مجانى يعتمد على الإبداع والإبتكار هدفه تشكيل شخصية وعقل الإنسان المصرى ، ووضع آليات خاصة لتحويل المدارس الي مؤسسات تربوية حقيقية ، والارتقاء بالمناهج التعليمية بالدرجة التي تساعد علي التفكير العقلي ، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل ، وضمان جودة التعليم ، مع الاهتمام بالتعليم الفنى وتطويره .. علي أن يتم ذلك في بيئة تطور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمعلم كى يحقق هذا الطموح . بالإضافة إلى تبنى مشروع وطنى لمحو الأمية تماما من مصر .

- تبنى مشروع ثقافى للنهضة يعيد لمصر وجهها الابداعى الرائد والمستنير ويستعيد قيمنا العظيمة فكريا واجتماعيا وأخلاقيا ، ويطلق طاقات مثقفيها وأدبائها وفنانيها ومبدعيها فى كل المجالات ، وينطلق من هويتها الحضارية العربية الإسلامية التى شارك فى بنائها المسلمون والمسيحيون جنبا إلى جنب على مدار تاريخنا .

- العمل على وضع تشريعات تساعد العلماء والباحثين في إنجاز مهمتهم فى البحث العلمى ، ووضعهم علي لوائح مالية محترمة تليق بعلماء مصر ، وتأسيس بنك للمعلومات يكون بمثابة الوعاء الذي يضم كل الأفكار وبراءات الاختراع وإبداعات علماء مصر وباحثيها. فضلا عن استقلال الجامعات بما يمكنها من اطلاق طاقات الابداع وخدمة العلم والبحث العلمى .

- ضرورة توفير شبكة خدمات صحية عادلة وواسعة ، ولابد من تشريعات جديدة تضمن حق المواطن في العلاج المجاني لغير القادرين ، ونسعي لتوسيع شبكة التأمين الصحي الشامل لتضم جميع المواطنين وعدم ربطه بجهة العمل ، وتوفير الدواء وخاصة للأمراض المزمنة عبر شبكة التأمين الصحي بأسعار ملائمة ، وتطوير المستشفيات الحكومية ، والاهتمام بتطوير أوضاع الأطباء .

- عمل شبكة تأمين اجتماعي شامل ، وإصدار التشريعات القانونية اللازمة التي تضمن استقلال هيئة التأمينات الاجتماعية ، وضمان حق كل مواطن في الحصول علي معاش كريم يكفي احتياجات الحياة بعد خروجه من العمل ، وأن ترتبط التأمينات بالأجر المتغير وربط المعاشات بسياسات الأجور ، وكذلك دعم وتفعيل دور المؤسسات الاجتماعية في رعاية الأيتام والمسنين والمعاقين ، وتفعيل حق المعاقين القانوني في نسبة من العاملين في كافة مؤسسات الدولة العامة والخاصة .

- حق السكن للمواطنين خاصة الشباب وإطلاق مشروع وطنى لإسكان الفقراء ، وتبنى خطة لتطوير العشوائيات ليكون لكل مواطن مصرى سكن لائق وآدمى .

- اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع مصادر التلوث لتوفير بيئة نظيفة وصحية تكفل التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية .

- تبنى عدد من المشروعات القومية الكبرى التى قدمها علماء مصر والتى تساهم فى النهضة الاقتصادية المنشودة ، ومنها على سبيل المثال التوجه نحو الاعتماد على الطاقة الشمسية ، ومشروع تطهير الصحراء الغربية من الألغام ، ومشروع وادى السليكون للصناعات التكنولوجية ، ومشروع تطوير قناة السويس ، ومشروع تنمية الوادى الجديد ووادى النطرون ، وغيرها من المشروعات التى تفتح آفاقا واسعة للنهضة وتوفير فرص العمل وتنمية الاقتصاد المصرى .

- الإهتمام بحقوق كتل واسعة إجتماعية وفئوية من المصريين أهدرت حقوقهم على مدار سنوات طويلة ، مثل قدامى المحاربين والمعاقين والمرأة المعيلة وأطفال الشوارع وسكان العشوائيات ، وكذا حقوق ومطالب أهل سيناء وأهل النوبة وأهل الصعيد .

- اطلاق دعوة لعودة “العقول المهاجرة” من المصريين المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن للاستفادة من خبراتهم وعقولهم وعلمهم واستثماراتهم فى تحقيق خطة النهضة والتنمية .

(1) الملامح الرئيسية للبرنامج

1-التصنيع والتكنولوجيا: التصنيع الشامل لمصر كقاطرة للنهضة من تصنيع الصعيد إلى صناعة السيليكون.

2-وجود مصر كقوة اقتصادية صناعية تكنولوجية فى السوق العالمى خلال 8 سنوات.

3-الأرض: زيادة مساحة المعمور المصرى بنسبة 50% فى 8 سنوات.

4-تطوير الزراعة وتنمية الريف ورفع مستوى الفلاح المصرى.

5-الإكتفاء من الغذاء والطاقة- غذاء كاف وصحى وآمن ومستدام.

6-تصنيع الصعيد بالكامل وتحويل الصعيد إلى المنطقة الصناعية لمصر-بالصناعات المحلية والغذائية والصغيرة والمتوسطة.

7-التوجه الشامل نحو الطاقة الشمسية فى المساكن والسياحة والمجتمعات العمرانية الجديدة للوصول إلى نسبة 20% من إجمالى الطاقة فى 8 سنوات.

8-الإقتصاد: قيادة الدولة لقطاعات الصناعة الإستراتيجية (الحديد-الأسمنت-السماد-النسيج-الدواء).

9-الإستقلال الإقتصادى والتوجه للإدخار المحلى والإستثمار المصرى والعربى.

10-التعليم للتصنيع- تعديل توجه التعليم للجودة والنهضة- وجودة التعليم من الإبتدائى إلى الفنى إلى الجامعى.

11-العدالة الإجتماعية: محو الفقر المدقع- سكن ملائم لكل مواطن خلال 8 سنوات- الإهتمام بالمهمشين وذوى الإحتياجات الخاصة وكبار السن.

12-النظام السياسى وكفاءة إدارة الدولة: التوجه إلى اللامركزية وانتخاب المسئولين من رئيس الحى إلى رئيس الجمهورية.

(2) المشروعات القومية الكبرى بالبرنامج

1-توسيع المعمور المصرى بنسبة 50% خلال 8 سنوات. من 60-70 ألف كيلومتر مربع إلى 100 ألف كيلومتر مربع لكافة الأنشطة.

· تنمية سيناء

· تنمية الساحل الشمالى بعمق 40 كم عمرانيا وزراعيا وسياحيا وبمحمية طبيعية بعمق 2 كم على المتبقى من الساحل .

· الوادى الجديد.

· بحيرة ناصر وما حولها.

· جنوب الصعيد غرب النيل.

· الوديان الزراعية الطبيعية شرق النيل.

· المنطقة بين فرع دمياط وقناة السويس.

2-تطوير قناة السويس لخدمات وصيانة الملاحة العالمية.

· زيادة دخل مصر من القناة من 6 مليار إلى 40 مليار دولار خلال 4 سنوات.

3-صناعة السيليكون- تصنيع الرقائق الإلكترونية والخلايا الشمسية من الرمال البيضاء مع نقل التكنولوجيا بمشاركة أجنبية.

· مصر تصنع وتصدر أهم منتج تكنولوجى للسوق العالمية -الرقائق الإلكترونية. الرمال البيضاء المصدر الرئيسى للمادة الخام. تكلفة المصنع 2 مليار دولار بإستثمار أجنبى مع نقل التكنولوجيا.

4-مصر تدخل عصر صناعة وتكنولوجيا الطاقة الشمسية.

الطاقة مفتاح النهضة وعصب الصناعة- مصر تملك أعظم مصدر للطاقة فى العالم – الطاقة الشمسية تصنع لمصر ما صنعه البترول للخليج العربى.

5-تصنيع الصعيد:

إنشاء أكثر من 2000 مصنع ومؤسسة صناعية صغيرة فى محافظات الصعيد المختلفة بتمويل مشترك بين الدولة ومستثمرى الصعيد 2 مليار جنيه سنوياً وإنشاء بنك الصعيد لتقديم التمويل والمعونة الفنية والمشاركة فى الإدارة.

(3) التحولات الإجتماعية الكبرى فى البرنامج

1-التزام الدولة بالقضاء على الفقر المدقع خلال 4 سنوات. عن طريق تعريف دقيق للفقر المدقع وإنشاء قاعدة بيانات دقيقة وتوصيل الخدمات والدعم وزيادة الدخل للعاجزين ومعدومى الدخل والمعرضين للفقر المدقع وتتكلف ميزانية الدولة فى هذا حوالى مليار جنيه سنوياً.

2-حق السكن: توفير مسكن ملائم لكل المصريين خلال 8 سنوات والقضاء على العشوائيات خلال 4 سنوات.

3-حق العلاج: توفير الرعاية الصحية المناسبة فى كل المحافظات وتغطية التأمين الشامل لكل المواطنين وتتحمل الدولة تكلفة التأمين للمندرجين فى فئة الفقر المدقع وتدعم التأمين للفقراء فى المستويات الأخرى.

4-حق العمل: توفير فرص العمل والتدريب عن طريق المشروعات الصناعية والعمرانية ورفع كفاءة العمالة المصرية وربط الأجر بالتدريب وضمان أجر عادل وإقرار إعانة للبطالة.

5-التعليم: إصلاح التعليم وتوجيهه للتنمية والتصنيع لتستطيع مصر مواكبة تحديات النهضة.

6- المحافظة على مكاسب مجانية التعليم. وضمان حد أدنى من التعليم الجيد الذى يكفل حد المواطنة الصالحة فى التعليم الإلزامى.

7-توفير حقوق المعاقين وذوى الإحتياجات الخاصة والمهمشين وكبار السن وتأمين وصول هذه الحقوق لهم التزام على الدولة.

8-حق المواطن فى بيئة نظيفة وشارع منظم وآمن وحياة مدنية سليمة.

(4) التوجهات الإقتصادية الكبرى فى البرنامج

1- عودة مشاركة الدولة وتوجيهها للإقتصاد بالمشاركة مع القطاع الخاص والتعاونى.

2- بناء اقتصاد صناعى قوى (التشريعات والحوافز الإستثمارية وتوجيه الإستثمار)

3- عودة إستثمار الدولة فى المشروعات الكبرى والقطاعات الصناعية الرائدة بنسبة 35%.

(5) الملامح الرئيسية لبرنامج التصنيع
4- النهضة بالقطاعات الصناعية الرئيسية (النسيج-الدواء والكيماويات-الأسمدة-الأسمنت-الحديد-الصناعات الهندسية بما فيها السيارات والآلات ومعدات الميكنة الزراعية-السينما والطباعة والنشر).

(6) الملامح الرئيسية لبرنامج تطوير الزراعة

1-توفير غذاء كافى وصحى وآمن للمصريين.

2-تطوير الزراعة وتغيير التركيب المحصولى بحيث يحقق الإكتفاء الذاتى من سلة الحبوب.

3-تطوير الرى وتطبيق الطرق الحديثة لتوفير مياه الرى للأراضى الزراعية.

الركيزة الثالثة
كرامة إنسانية يحميها الإستقلال الوطنى

يكتمل مثلث الديمقراطية السياسية والعدالة الإجتماعية بإستقلال إرادة مصر الوطنية وحرية قرارها ، ومصر عادت بالفعل بثورتها العظيمة إلى وزنها الطبيعى عربيا وإقليميا ودوليا ، وما تحتاجه مصر هوتعظيم الإستفادة من علاقات الجوار بما يحقق ويعزز قدرات مصر التنموية فى مجالها السياسى والجغرافى والدولى وبما يتناسب مع إمكانياتها التاريخية والحضارية والبشرية .

- نسعى لعودة مصر الي دوائرها الطبيعية كقائدة للعالم العربي وداعمة لحقوق الشعب العربى ودعم المقاومة المشروعة ضد الإحتلال ، واستعادة علاقاتها الوثيقة بدول القارة الافريقية والاهتمام بتكامل العلاقات والمصالح المصرية السودانية ، وتنمية علاقاتنا مع الدول الاسلامية الناهضة مثل ماليزيا وأندونيسيا وغيرها ، ومنفتحة على علاقات ايجابية مع دول العالم .

- نسعى لتحالف عربى تركى إيرانى تبادر إليه مصر بما يحفظ قدرها ومصالحها ولا يدخلها فى معارك فرعية تخدم الغير ضد جيرانها فى الجوار والحضارة .

- نسعى لبناء تحالف دولى جديد مع الدول النامية يسعى لنظام عالمى جديد أكثر انسانية وأكثر احتراما لحقوق الانسان وللقانون الدولى ويراعى المصالح المشتركة بين الدول .

- نسعى لعلاقة “ودية – ندية” مع أمريكا تقوم على أساس المصالح المشتركة واستقلال القرارالمصرى لا على أساس الهيمنة أو الخضوع . ونحن نختلف مع سياسات إداراتها المنحازة ضد حقوق الأمة العربية ونحترم شعبها ككل شعوب العالم .

- أما الكيان الصهيونى فلن نسمح أبدا بأن يكون لديهم رئيسا يمثل كنزا استراتيجيا فى مصر ، وسنوقف تصدير الغاز للكيان الصهيونى إحتراما لأحكام القضاء المصرى ، وسنسعى لاستعادة كرامتنا والحفاظ على مصالحنا والانحياز لحقوق أمتنا العربية ، دون أن يعنى ذلك أن نخوض حروبا ، فحربنا الأولى ضد الفقر والفساد ومن أجل النهضة والتنمية فى مصر .

- أما فيما يتعلق بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية فهى محل التزام وإحترام فى إطار ما تقرره مؤسسات الدولة المنتخبة ديمقراطيا وما يقرره الشعب المصرى فى استفتاء شعبى على أى من المعاهدات التى قد تحتاج مراجعات بما يحافظ على مصالح مصر ويصون حقوقها ويضمن استقلالها
.


لو وقفت دقيقة ودققت في شريط حياتك ستجد أنك تبكي على أمور تجد
أنها لا تستحق سوى النسيان ودقق مرة أخرى ستجد حولك اناس يتمنون ابتسامتك
دون أن يطمعوا في أكثر من ذلك ولكنك تخسرهم دقق النظر قبل أن تفقد من يحبونك وتخسر من تحبهم.
تحياتي alaa alharon





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نافذة علي مرشحي رئاسة الجمهورية في مصر متجددة يوميا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
telbana4all :: انتخابات مصر الثورة :: الانتخابات الرئاسية-
انتقل الى: