telbana4all
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا ومرحبا بك فى منتدى تلبانة للجميع
اذا كنت مشتركا بالمنتدى الرجاء ادخال بياناتك
والتعريف عن نفسك
اما اذا كنت زائرا فندعوك للأنضمام الى اسرة منتدانا

(ادارة المنتدى)



telbana4all


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتتلبانه للجميع على الفيس بوكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإرهاب الليبرالي والغلو العلماني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرنتيسى
المدير العام
المدير العام


تاريخ التسجيل : 10/03/2011
عدد المساهمات : 843
الجنس : ذكر
التقييم : 4
العمر : 24

مُساهمةموضوع: الإرهاب الليبرالي والغلو العلماني   الأربعاء يونيو 15, 2011 9:39 pm

بقلم: محمود عبد اللا

يتردد في الأوساط الليبرالية والعلمانية وغيرها مقولات تعد في ذاتها إرهابًا فكريًّا واحتكارًا للمعرفة وتضليلاً للرأي، وإذا اطلعت على مقالاتهم وحواراتهم وجدتهم يلوون الألفاظ والمصطلحات، ويشرحونها شرحًا منافيًا لما تعارف عليه أهلها في الغرب أو الشرق.



مثلاً إذا قام مَن يدعو إلى الأخذ بمبادئ وقيم الإسلام العامة التي لا يختلف عليها اثنان في الدنيا؛ لضبط إيقاع حركة الحياة عليها، رأيتهم يخرجون عليك بعبارات نحتت بخبث شديد، يقولون: أنتم تريدون خلط الدين بالسياسة، فالدين مقدس والسياسة قذارة، ونحن نربأ بما هو مقدس أن يدنس بقذارة السياسة، كما ترى إنها عبارة قد نحتت- وغيرها- نحتًا جميلاً في الظاهر، ولكنها تحمل في طياتها خبثًا شديدًا؛ لأن الأصل أن تضبط حركة السياسة وغيرها من أفعال البشر بقيم ومبادئ وأخلاق تكون هي المرجعية عند الاختلاف في الآراء، نعم الدين مقدس، ولكن السياسة ليست كلها قذرة؛ لأننا لو أخذنا برأيهم وحاكمناهم إليه إذن هم عندما يمارسون السياسة فإنهم يمارسون القذارة، وغارقون فيها حتى شحمات آذانهم، ولقد أذاقوا أوطانهم الأمرين بهذه الممارسات القذرة ولوثوا بها مجتمعاتهم.



وعندما نقول: إن السياسة ليست كلها قذرة نعني أن هناك ضوابط أخلاقية تجعل منها سياسة نظيفة؛ لأننا نعتقد أن من يمارس السياسة ويضبطها بالأخلاق لا يصير إنسانًا قذرًا.



وخبث هذه المقولة يتمثل في القصد والتعمد بإبعاد كل القيم والمبادئ التي نادت بها الشرائع عمومًا والإسلام بصفة خاصة.



واللافت للنظر أنهم عندما يتحدثون عن الدين- أي دين- يتحدثون كأنهم حماته وحاملو رايته، فيوهمونك أنهم وحدهم الذين عندهم القدرة على فهم الدين وشرح نصوصه، وفي الوقت ذاته يتهمونك باحتكار الرأي في الدين وغيره، وهم في الأصل نبتوا في أرض غير الأرض ورضعوا من ثقافات شتى حتى اختلطت عليهم الأمور.



ولقد قال فولتير- وهو أحد الدعاة إلى التحرر من سلطان الكنيسة في الغرب بعد أن وقعت الشعوب الأوربية بين مطرقة الملوك وسندان الباباوات- كما جاء في موسوعة قصة الحضارة لديورانت: "إذا أردت أن تحكم قرية فاجعل لها دينًا " يقصد أنه لابد لأي مجتمع بشري قواعد وضوابط أخلاقية تضبط حركته، وعندما نقوم وننادي بمثل هذا الأمر تراهم ومن دار في فلكهم يشغبون عليك، ويرمونك بهذه الادعاءات المعلبة سلفًا بأنك تريد تدنيس الدين وهو المقدس، يا لها من غيرة على الدين.



وهذا ما كان يأخذه الامام الشهيد حسن البنا على حكام عصره، فعزف عن الأحزاب آنذاك؛ لأنها كانت تمارس السياسة بهذه الطريقة المعهودة، وعندما سئل من أحد الصحفيين: أتريدون الحكم؟ قال: "إما أن يدخل الإيمان قلوب الحاكمين وإما أن ينتقل الحكم إلى أيدي المؤمنين" يقصد بهذا أنه لا بد أن يتخلق الساسة بأخلاق نبيلة ليسوسوا رعاياهم بسياسة نظيفة.



فدعاة الليبرالية اليوم عندنا لا يتفقون على شيء واضح من مبادئ الليبرالية غير الألفاظ الفضفاضة والعبارات السيّالة، فمنهم من يريد أن ينقل ما عند الآخر نقلاً حرفيًّا، ويطلب منا أن نذوب فيه، وعلى رأس هذا الفريق طه حسين عندما قال في كتابه مستقبل الثقافة في مصر: "إن علينا أن نسير سير الأوروبيين ونسلك طريقهم لنكون لهم أندادًا ولنكون لهم شركاء في الحضارة، خيرها وشرها، حلوها ومُرها، ما يُحب منا وما يُكره، وما يُحمد منها وما يُعاب"، ويؤكد ذلك بقوله: "نريد أن نتصل بأوروبا اتصالاً يزداد قوةً يومًا بعد يوم حتى نصبح جزءًا منها لفظًا ومعنىً حقيقةً وشكلاً".. هكذا يريد حامل لواء الليبرالية والعلمانية أن ننقل ما عند الآخر غثه وسمينه دون فلترة ولا غربلة، وكأن الأمة خلت من العقلاء الذين يميزون بين الغث والسمين، بعدها بالطبع نصير مسخًا بين الأمم بعد سلخنا من هويتنا وتاريخنا.



وفريق آخر ومنهم د. عمرو حمزاوى- ومَن معه- عندما يقول: إن الليبرالية ليست ضد الدين، وهو بهذا يتحايل على الناس، فيغير عبارته هكذا عندما يقول: إن أحد أهم أهداف الأحزاب العلمانية هو مواجهة المد الإسلامي، ثم يتجمل فيقول بعد ذلك: المقصود من العلمانية هو تنظيم العلاقة بين الدين والدولة، ومرةً يقول: إن المادة الثانية من الدستور تتعارض مع مدنية الدولة وإن الدولة المدنية لا دين لها ثم يعاود فيقول بقبول المادة الثانية حتى لا يصطدم مع فطرة الشعب المصري، ومعه في هذا الفريق د. علاء الأسواني عندما يبدي موافقته على تطبيق الشريعة الإسلامية شريطة أن تأتي عبر الصناديق من خلال حزب سياسي.



الرجاء أن يفصح الليبراليون والعلمانيون عما يدور في رءوسهم بعيدًا عن التلاعب بالألفاظ والعبارات، وهم يمتلكون الوسائل الاعلامية المختلفة في بلادنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سامي النجدي
مشرف الإسلام منهج حياة
مشرف الإسلام منهج حياة
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 1244
الجنس : ذكر
التقييم : 7
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الإرهاب الليبرالي والغلو العلماني   الخميس يونيو 16, 2011 6:09 am

حسبي الله ونعم الوكيل في هؤلاء العلمانين المنافقين فهم يبطنون العدواة للاسلام في باطنهم ولايدخرون جهداً في مواجهة الاسلام وأهله فهم قد تربوا في الغرب الكافر وأخذوا منه ثقافتهم وفكرهم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإرهاب الليبرالي والغلو العلماني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
telbana4all :: قسم الحوارات والنقاشات الجادة :: خمسة سياسة-
انتقل الى: