telbana4all
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا ومرحبا بك فى منتدى تلبانة للجميع
اذا كنت مشتركا بالمنتدى الرجاء ادخال بياناتك
والتعريف عن نفسك
اما اذا كنت زائرا فندعوك للأنضمام الى اسرة منتدانا

(ادارة المنتدى)



telbana4all


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتتلبانه للجميع على الفيس بوكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظواهر ميزت اللغة العربية

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد مايو 01, 2011 9:43 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

اللغة العربية غنية بمفرداتها ، ودلالات كل منها على حدة ، وهذا الثراء اللغوي جعل أهلهل يفتشون فيها من حيث دلالة كل لفظة ، وقد ولد هذا التنقيب خلافا بين أهل اللغة حول دلالات تلك المفردات ومسمياتها فمنهم من قال بوجود الترادف ( الكلمة ومعناها ) ومنهم من لا يقر به ، وبالتالي جاء الاختلاف حول التضاد ، وما سمي ( بالتضاد الدلالي )

وقد وجدت سؤالا في هذا الصرح حول الإشكالات في اللغة ، ويقصد به التضاد كما سيتضح فأردت أن أعرضه لعلنا نستفيد ؛

أولاً: مفهوم التضاد في اللغة:

التضاد أن يطلق اللفظ الواحد على المعنى وضدِّه وهو فرع من المشترك اللفظي أي اللفظ الذي له أكثر من دلالة ، غير أنَّ اللفظ من الأضداد له معنيان أحدهما نقيض الآخر، أي أنَّ الاختلاف بينهما اختلاف تضاد لا اختلاف تنوع وتغاير كما هي الحال في المشترك اللفظي .
قال أحمد ابن فارس : "ومن سنن العرب في الأسماء أنْ يسمُّوا المتضادَّين باسم واحد، نحو ( الجون ) للأسود و ( الجون ) للأبيض.
وأنكر ناس هذا المذهب، وأنَّ العرب تأتي باسم لشيء وضدِّه. وهذا ليس بشيء، وذلك أنَّ الذين رَوَوا أنَّ العرب تسمي السيف مهنَّداً والفرس طِرْفَا، هم الذين رَوَوا أنَّ العرب تُسمِّي المتضادَّين باسم واحد .

ثانياً: الاختلاف في وجود ظاهرة التضاد في العربية:

وقد اختلف اللغويون القدامى في وجود ظاهرة التضاد في العربية ، ورأوا أنه لا يعقل أن يُطلق اللفظ على المعنى وضده ، ولأجل ذلك فقد انقسموا على قسمين منهم من يرى وقوعها في كلام العرب، ومنهم من أنكرها، كما أشار إلى ذلك ابن فارس.
فممن أنكر الأضداد ابن درستويه عبد الله بن جعفر الذي أنكر المشترك اللفظي أيضاً ، أي تعدد الدلالات للفظ الواحد، وقد ألَّف في ذلك كتاباً سمَّاه (إبطال الأضداد) . وحجته فيما ذهب إليه من إنكار الأضداد ، أنَّ " اللغة موضوعة للإبانة عن المعاني ، فلو جاز وضع لفظ واحد للدلالة على معنيين مختلفين ، أو أحدهما ضد الآخر ، لما كان في ذلك إبانة ، بل كان تعمية وتغطية ، ولكن قد يجيء الشيء النـادر من هذا لعـلل … فيتوهم من لا يعرف العلل أنهما لمعنيين مختلفين .
وقد رأى بعض الدارسين المعاصرين أنَّ ابن درستويه تلطَّف في إنكار الأضداد ولم يجحدها مطلقاً ، لأنه أقرَّ بوجودها تلميحاً في بعض المواطن .
وقال أبو علي الفارسي : " وقد كان أحد شيوخنا ينكر الأضداد التي حكاها أهل اللغة، وأنْ تكون لفظة واحدة لشيء وضدِّه ". وقد ذهب بعض الباحثين المعاصرين الذين درسوا أقوال الفارسي، إلى أنه عنى بهذا القول ابن درستويه، ولم يقدم حجة على ما قاله، إذ لم يكن ابن درستويه من شيوخ أبي علي الفارسي
ويرى أكثر أئمة اللغة أنَّ التضادَّ واقع في كلام العرب.
ومن هؤلاء: الخليل وسيبويه وقطرب وغيرهم .


ثالثاً: شروط التضاد الدلالي:

يرى محمد بن دريد : أنَّ اللفظة لا تعدُّ من الأضداد، إلا إذا دلَّت على المعنى وضده في لغة واحدة، إذ يقول: الشَّعب : الافتراق ، والشَّعب الاجتماع ، وليس من الأضداد إنما هي لغة لقوم . " فأفاد بهذا أنَّ شرط الأضداد أنْ يكون استعمال اللفظ في المعنيين في لغة واحدة "
ويعلل أصحاب هذا المذهب ظاهرة التضاد بأنَّها تنشأ في لغات مختلفة، ثم تستعير كل لغة المعنى المستعمل عند الأخرى، وبذلك يجتمع المعنيان المتضادَّان في لغة واحدة، بسبب هذه الاستعارة، ويقول هؤلاء: " إذا وقع الحرف على معنيَين متضادَّين فمحال أنْ يكون العربي، أوقعه عليهما بمساواة منه بينهما ، ولكن أحد المعنيين لحيٍّ من العرب، والمعنى الآخر لحيٍّ غيره، ثم سمع بعضهم لغة بعض، فأخذ هؤلاء عن هؤلاء، وهؤلاء عن هؤلاء، قالوا: فالجونُ: الأبيض، في لغة حي من العرب، والجونُ: الأسود في لغة حي آخر ثم أخذ أحد الفريقين من الآخر .
ومن المؤكد أنَّ اللفظة من الأضداد، لم توضع للمعنيين المتضادَّين في بادئ الأمر وإنما وُضِعت لأحدهما، ثم وُجِدت عواملُ مختلفة أدَّت إلى نشأة المعنى الثاني المضاد للمعنى الأول .
فقد نقل أبو بكر بن الأنباري في كتابه (الأضداد) أنَّ بعض العلماء قالوا : " إذا وقع الحرف على معنيَين متضادَّين، فالأصل لمعنى واحد، ثم تداخل الاثنان على جهة الاتساع "
وقد بالغ بعض اللغويين كثيراً في عدِّ ألفاظ كثيرة من الأضداد، ومن يتأمل في تلك الألفاظ يجد أنَّ معظمها ليس من الأضداد في شيء وإنما هي من المشترك اللفظي .
ويشترط في اللفظة لتكون من الأضداد، أنْ تكون واحدة في المعنيَين، لأنَّ أيَّ تغيير فيها، يخرجها عن كونها بذاتها تحتمل المعنيَين المتضادين.
وفي ذلك يقول أبو الطيب اللغوي : إنَّ " شرط الأضداد أنْ تكون الكلمة الواحدة بعينها، تستعمل في معنيَين متضادين، من غير تغيير يدخل عليها» . وقال مرة أخرى: وشرط الأضداد «أنْ تكون الكلمة الواحدة تنبئ عن معنيَين متضادَّين، من غير تغيير يدخل عليها، ولا اختلاف في تصرفها "
ويرى بعض الدارسين المعاصرين أنه يجب ألا يعدَّ من الأضداد أيضاً ما ترك اللغويون الاستشهاد على أحد معنيَيه، لأنه لم يثبت في كلام العرب أنه استعمل بهذا المعنى، مثل قولهم: إنَّ (قَسَطَ) تعني: (عدل أو جار) ، فالمعنى الأول لا دليل عليه، أما الثاني فقد ورد في قوله تعالى: ( وَأَمَّا القَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ) [الجن:15] أي الجائرون . ويرى كذلك أنه يجب ألا يعدَّ من الأضداد أيضاً الألفاظ التي صحفها اللغويون أو حرفوها فاشتبهت بغيرها من الكلمات التي تحمل نقيض دلالتها . ومن ذلك ما ذكره أبو بكر بن الأنباري في معنى اللفظ (بَرَّد)، حيث قال: " وقال بعض العرب: بَرَّدْت من الأضداد، يقال بَرَّدَ الشيء على المعنى المعروف، ويقال: بَرَّدَ الشيء إذا أسخنه، واحتجوا بقول الشاعر:
عافت الشُّربَ في الشتاء فقلنا بَرِّدِيه تُصَادفيهِ سَخِينا
… قال أبو بكر: و حكى لي بعض أصحابنا عن أبي العباس، أنه كان يقول في تفسير هذا البيت: بلْ رِدِيه من الورود، فأدغم اللام في الراء، فصارتا راء مشددة "

رابعاً: أسباب التضاد الدلالي:

لم يقف علماؤنا القدامى طويلاً عند أسباب نشأة التضاد الدلالي، ولكن أشار بعضهم إلى عدد من أسباب وجود هذه الظاهرة اللغوية، ومن هؤلاء ابن فارس في ثنايا كتابه (الصاحبي) ، والسيوطي . فيما نقله عن المتقدمين بشأن هذه الظاهرة في كتابه (المزهر) .
وقد تتبع الدارسون المحدَثون نشأة هذه الظاهرة، فوجدوا أنها ترجع إلى جملة من الأسباب، أهمها:

1)اختلاف لغات القبائل العربية، وافتراق معاني طائفة من الألفاظ عندهم . وقد يكون المعنى الأصلي للفظة عاماً في لغة قبيلة من القبائل، ثم يخصص معناه في اتجاه مضاد في لغة قبيلة أخرى .
قال أبو زيد الأنصاري : السُّدفة في لغة تميم الظلمة وفي لغة قيس الضوء " وقال أيضاً: " وأنشدنا الأصمعي:
وألقيتُ الزمام لها فنامت لعادتها من السَّدَف المبينِ
يريد الضوء. يقال: أَسْدِف لنا، أَضِئ لنا، والسَّدَف الضوء، والسَّدَف الظلمة "

( 2 ) وتـُرَدُّ بعض أسباب نشأة الأضداد إلى أسباب نفسية واجتماعية مثل: التفاؤل والتشاؤم، والتهكم والخوف من الحسد، وغير ذلك من الأسباب التي تحمل معنى التفاؤل أو التطير .
فمن التفاؤل تسمية العرب للصحراء المُهلِكة: (مفازة)، تفاؤلاً بنجاة من يقطعها وتسميتهم: (للملدوغ سليماً)، تفاؤلاً بشفائه، قاله الأصمعي .
ومن ذلك إطلاق اللفظ وإرادة المعنى المضاد منه على سبيل التهكم والسخرية بالمخاطب، كقولهم للأحمق، يا عاقل. ومن ذلك قوله تعالى مخاطباً أبا جهل: ( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ) [الدخان:49] وقوله تعالى: ( فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ )[التوبة:34]، جعل العذاب مبشراً به، سخرية بالكافرين(30). إذ إنَّ: " عامل التهكم والهزء والسخرية، من العوامل التي تؤدي إلى قلب المعنى، وتغيير الدلالة إلى ضدِّها في كثير من الأحيان

( 3 ) التطور اللغوي: فقد توجد في بعض الأحيان كلمتان مختلفتان، لهما معنيان متضادان، فتتطور أصوات إحداهما، بصورة تجعلها توافق لفظ الأخرى تماماً، فيبدو الأمر كما لو كانت كلمة واحدة لها معنيان متضادان ، مثال ذلك قولهم: (لَمَقَ الكتاب) إذا كتبه، (ولَمَقَه) إذا محاه. قال علماء اللغة: إنَّ (لَمَقَ) الأولى أصلها (نَمَقَ) وقد أبدل صوت النون فيها لاماً نتيجة التطور الصوتي، فصار الفعل (لَمَقَ)، فتطابق مع نظيره، بمعنى: محا، وتولَّد التضاد بين المعنيَين عن هذا الطريق . وقد ذهب الأصمعي إلى أنَّ التضاد في هذه اللفظة راجع إلى اختلاف اللغات، حيث قال: " لَمَقْتُ الشيء أَلْمُقُه لمقاً إذا كتبتُه في لغة عُقيل، وسائر العرب يقولون: لمقته: محوته

( 4 ) ومن أسباب التضاد أيضاً المجاز والاستعارة، ومثَّل له أهل اللغة بلفظ (الأمة) الذي يطلق على الواحد وعلى الجماعة، فإطلاقه على الجماعة حقيقة، وإطلاقه على الفرد مجاز على وجه المبالغة، فقولهم: (إنَّ فلاناً أمةٌ وحدَه) يعني أنه في رجحان عقله وحكمته يعدل أمة بأسرها .

وقد ذكر العلماء أسباباً أخرى لنشوء ظاهرة التضاد الدلالي لكنها في مجملها لا تخرج عن هذه الأسباب المذكورة

عفوا على الإطالة وشكرا لسعة الصدر


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

كاتب الموضوعرسالة
ديموقراطية
وسام االإشراف
وسام االإشراف


تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2228

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد يونيو 12, 2011 5:46 pm

هذا التعليق الأخير يثبت الظاهرة أستاذنا

وفي انتظار الظاهرة التالية
وجزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فجر الاسلام
عضو متقدم
عضو متقدم


تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 601
التقييم : 6
العمر : 35
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد يونيو 12, 2011 6:45 pm




جمييل استاذنا وفى انتظار باقى الظواهر

وجزاك الله عنا خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الإثنين يونيو 13, 2011 4:03 am

الأخت ديموقراطية

شكرا على المرور والاهتمام

وأنا هنا لم أعرض رأي فقط وأرفض غيره إنما أعرض المعلومة كما علمتها ، وللقارئ حرية الاختيار وللإنصاف عرضت الخاتمة

أكرر شكري


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الإثنين يونيو 13, 2011 4:03 am

الأخت فجر

شكرا على المرور الطيب



عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الجمعة يونيو 17, 2011 6:41 am

الاشتقاق

وهو من أكثر روافد اللغة وتوسعها في الأهمية ، ومن أبرز خصائص اللغة العربية

ويدور حول المعاني الرئيسة التالية :

* الدلالة الحسية : أخذ الشيء ونصفه
* الدلالة المعنوية : الخصومة والأخذ في الكلام
* الدلالة الصرفية : اشتق الحرف من الحرف أي أخذه منه

والاشتقاق في جوهره توليد لبعض الألفاظ من بعض والرجوع بها إلى أصل واحد يحدّد مادتها ويوحي بمعناها المشترك الأصيل مثلما يوحي بمعناها الخاص الجديد ، فالكلمة المشتقة مشدودة بين قطبين ، قطب يمثل أصلها،وقطب يمثل المعنى الجديد الذي أفادته،وإذا جئنا إلى أنواعه فهي أربعة :

1 - الاشتقاق الصغير(الأصغر الصرفي): هذا النوع هو من أهم أنواع الاشتقاق وأكثرها استعمالا،نقل السيوطي تعريفا له:أخذ صيغة من أخرى مع اتفاقها معنى ومادة أصلية وهيئة تركيب لها يدل بالثانية على معنى الأصل بزيادة مفيدة لأجلها اختلف حروفا أو هيئة ، كضاربٍ من ضرَب ، وحَذَرٍ من حذًرَ...

2 - الاشتقاق الكبير(القلب المكاني) : وقد عرّف المحدثون هذا الاشتقاق بأنه:"ارتباط مطلق غير مقيد بترتيب بين مجموعات ثلاثية صوتية ، ترجع تقاليبها الستة ما يتصرف من كل منها إلى مدلول واحد مهما تغير ترتيبها الصوتي".

ومن الأمثلة الدالة عليه :

جبر: قوى،جرّب:رجل مجرب،الجِراب:يحفظ ما فيه ويقويه (الكيس)،البَرَج:نقاء بياض العين وصفاء سوادها (قوة النظر)،رجب:لتعظيمهم إياه على القتال فيه،الرُجبة:هي ما تُسند إليه النخلة إذا مالت.

3 - الاشتقاق الأكبر(الإبدال): والمقصود به الإبدال اللغوي لا الإبدال الصرفي،لأن الإبدال الصرفي هو جعل حرف مكان حرف آخر أما الإبدال اللغوي (الاشتقاق الأكبر) فهو أن يكون بين الكلمتين تناسب في المعنى وإتفاق في الأحرف الثابتة،وتناسب في مخارج الأحرف المغيرة (المبدلة)، مثل :
نعق / نهق ، علوان / عنوان ، الهدير / الهديل ، قشط / كشط ، كبح / كمح ، فهذه الأمثلة تمثل التقارب في المخرج ، أما في الصفات فنجد كلمتي : صقر/ سقر، السراط / الصراط / الزراط ،ساطع / صاطع، تهزهم / تأزهم...
4 - الاشتقاق الكبّار(النحت): الغاية من هذا الاشتقاق هو الاختصار،عرّفه ابن فارس بقوله:"أن تأخذ كلمتين وتنحت منهما كلمة تكون آخذة منهما جميعا بحظ".
ويقسم هذا النوع إلى أربعة أقسام:

1 - نحت فعلي: كقولك "بسملة" أي بسم الله،"جعفلة أي جعلت حوقلة أي لا حول ولا قوة إلا بالله ،دمعزة أي أدام الله عزك، سبحل أي سبحان الله، حسبل أي حسبي الله ، هيلل أي لا إله إلا الله ، حيعل أي حي على الصلاة ، الحمدلة أي الحمد لله ، الطبقلة أي أطال الله بقاءك.
2 - نحت وصفي : مثاله،قال ابن فارس : "الصقعب" جاءت من كلمتي صعب و صقب ، وتعنيان الشدة.
3 - نحت اسمي : مثاله:جلمود من جلد وجمد.
4 - نحت نسبي : مثلا : عبشمي من بني عبد شمس ، عبدري من بني عبد الدار ، عبدلي من بني عبد الله.

شكرا لسعة الصدر

ولنا عودة مع باقي الظواهر


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الخميس يوليو 14, 2011 7:10 pm

التصريف


الأصل في اللغة العربية فصل الكلمة عن أختها، لأن كل كلمة تدل على معنى غير معنى الأخرى، وكما أن المعنيين متميزان عن بعضهما البعض، فكذلك اللفظ المعبر عنهما، وكذلك الخط النائب عنه .

وخرج من ذلك ما يأتي: ما لايصح الابتداء به كالضمائر، ونونيّ التوكيد (الثقيلة والخفيفة)، وتاء التأنيث؛ ما لا يصح الوقف عليه وهو صدر المركب المزجي مثل: بعلبك، وبختنصر، وقاضيخان، إلا أحد عشر وأخواته؛ ما ركّب مع المائة من الآحاد كخمسمائة ونحوه؛

اتصال «ذا» مع «حب» كما في قول "حبذا المجد"؛ ما ركب مع «إذ» المنونة من الظروف مثل "ساعتئذ"، فإن لم تنون بأن جاء بعدها الجملة كتبت مفردة كقول "فرحوا حين إذ جاءهم النصر"؛ «من» إذا اتصلت بما يلي: «من»، أو «عن»، أو «في» مثل «ممن» ــ «عمن» ــ «فيمن»؛

«ما» الاستفهامية إن جرت باسم أو حرف نحو مثل "مم تخاف؟" "عم تسأل؟" "فيم تفكر؟" "حتام؟" "علام؟"،

أما إذا وقعت «ما» قبل : ليس أو لا أو لم أو بعد إلا فتكون موصولة، وإذا وقعت بين فعلين سابقهما يدل على علم أو دراية أو نظر احتملت (الموصولية والاستفهامية والمصدرية) والذي يفرق السياق

وإذا وقعت «ما» بعد الباء احتملت المصدرية والموصولية،

وإذا وقعت «ما» بعد كاف التشبيه وكانت بين فعلين متماثلين فهي مصدرية غير زمانية؛

«ما» النكرة والموصولة توصل بمن أو عن أو في أو سي أو (نعم للمدح مكسورة العين وحصل الإدغام وتلاها جملة فعلية) مثل قول: مما ــ عما ــ فيما ــ ولا سيما ــ نعما يعظكم به؛

«ما» المصدرية توصل بما قبلها إن دل على شرط أو استفهام، مثال ذلك: "كلما أضاء لهم مشوا فيه"، و"أينما صنعت صنعك"، وتوصل أيضا بحين، وقبل نحو: "حينما وقبلما"، وتوصل بمثل وريث جوازا نحو: "مثلما أنكم تنطقون"، و"ريثما أتحول"؛ «ما» الزائدة توصل بما قبلها، إلا متى وأيان وشتان؛ «ما» الكافة تتصل بطال وقل وبأن وأخواتها وبحيث ورب وبسي وبين وقبل، مثل: قلما ــ طالما ــ إنما ــ لكنما ــ لعلما ــ ليتما ــ ولاسيما؛ «لا» إذا سبقها «أن» غير الناصبة فصلت قطعا، أما الناصبة فالجمهور على اتصالها بها، وقال أبو حيان: "إنها تكتب مفصولة لأنه الأصل"، وإذا سبقها «كي» فلا توصل بها حتما، ولاتوصل لن ولم وأم بشيء إلا «لما» وهي لنفي الماضي القريب؛ ومما وصل شذوذا: "ويلمه"، "ويكأنه"، والأصل هو "ويل أمه"، "ووي كأنه".

عذرا عن الإطالة

وشكرا على سعة الصدر

ولنا عودة


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سامي النجدي
مشرف الإسلام منهج حياة
مشرف الإسلام منهج حياة
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 1244
الجنس : ذكر
التقييم : 7
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الجمعة يوليو 15, 2011 11:31 am

جزاك الله خيرا أستاذ/غريب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد يوليو 17, 2011 9:04 am

أخي سامي

وجزيت مثلا

بارك الله فيك ورحم الله والديك


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظواهر ميزت اللغة العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
telbana4all :: طور نفسك :: قسم اللغات :: لغتنا العربية-
انتقل الى: