telbana4all
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا ومرحبا بك فى منتدى تلبانة للجميع
اذا كنت مشتركا بالمنتدى الرجاء ادخال بياناتك
والتعريف عن نفسك
اما اذا كنت زائرا فندعوك للأنضمام الى اسرة منتدانا

(ادارة المنتدى)



telbana4all


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتتلبانه للجميع على الفيس بوكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ظواهر ميزت اللغة العربية

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد مايو 01, 2011 9:43 am

اللغة العربية غنية بمفرداتها ، ودلالات كل منها على حدة ، وهذا الثراء اللغوي جعل أهلهل يفتشون فيها من حيث دلالة كل لفظة ، وقد ولد هذا التنقيب خلافا بين أهل اللغة حول دلالات تلك المفردات ومسمياتها فمنهم من قال بوجود الترادف ( الكلمة ومعناها ) ومنهم من لا يقر به ، وبالتالي جاء الاختلاف حول التضاد ، وما سمي ( بالتضاد الدلالي )

وقد وجدت سؤالا في هذا الصرح حول الإشكالات في اللغة ، ويقصد به التضاد كما سيتضح فأردت أن أعرضه لعلنا نستفيد ؛

أولاً: مفهوم التضاد في اللغة:

التضاد أن يطلق اللفظ الواحد على المعنى وضدِّه وهو فرع من المشترك اللفظي أي اللفظ الذي له أكثر من دلالة ، غير أنَّ اللفظ من الأضداد له معنيان أحدهما نقيض الآخر، أي أنَّ الاختلاف بينهما اختلاف تضاد لا اختلاف تنوع وتغاير كما هي الحال في المشترك اللفظي .
قال أحمد ابن فارس : "ومن سنن العرب في الأسماء أنْ يسمُّوا المتضادَّين باسم واحد، نحو ( الجون ) للأسود و ( الجون ) للأبيض.
وأنكر ناس هذا المذهب، وأنَّ العرب تأتي باسم لشيء وضدِّه. وهذا ليس بشيء، وذلك أنَّ الذين رَوَوا أنَّ العرب تسمي السيف مهنَّداً والفرس طِرْفَا، هم الذين رَوَوا أنَّ العرب تُسمِّي المتضادَّين باسم واحد .

ثانياً: الاختلاف في وجود ظاهرة التضاد في العربية:

وقد اختلف اللغويون القدامى في وجود ظاهرة التضاد في العربية ، ورأوا أنه لا يعقل أن يُطلق اللفظ على المعنى وضده ، ولأجل ذلك فقد انقسموا على قسمين منهم من يرى وقوعها في كلام العرب، ومنهم من أنكرها، كما أشار إلى ذلك ابن فارس.
فممن أنكر الأضداد ابن درستويه عبد الله بن جعفر الذي أنكر المشترك اللفظي أيضاً ، أي تعدد الدلالات للفظ الواحد، وقد ألَّف في ذلك كتاباً سمَّاه (إبطال الأضداد) . وحجته فيما ذهب إليه من إنكار الأضداد ، أنَّ " اللغة موضوعة للإبانة عن المعاني ، فلو جاز وضع لفظ واحد للدلالة على معنيين مختلفين ، أو أحدهما ضد الآخر ، لما كان في ذلك إبانة ، بل كان تعمية وتغطية ، ولكن قد يجيء الشيء النـادر من هذا لعـلل … فيتوهم من لا يعرف العلل أنهما لمعنيين مختلفين .
وقد رأى بعض الدارسين المعاصرين أنَّ ابن درستويه تلطَّف في إنكار الأضداد ولم يجحدها مطلقاً ، لأنه أقرَّ بوجودها تلميحاً في بعض المواطن .
وقال أبو علي الفارسي : " وقد كان أحد شيوخنا ينكر الأضداد التي حكاها أهل اللغة، وأنْ تكون لفظة واحدة لشيء وضدِّه ". وقد ذهب بعض الباحثين المعاصرين الذين درسوا أقوال الفارسي، إلى أنه عنى بهذا القول ابن درستويه، ولم يقدم حجة على ما قاله، إذ لم يكن ابن درستويه من شيوخ أبي علي الفارسي
ويرى أكثر أئمة اللغة أنَّ التضادَّ واقع في كلام العرب.
ومن هؤلاء: الخليل وسيبويه وقطرب وغيرهم .


ثالثاً: شروط التضاد الدلالي:

يرى محمد بن دريد : أنَّ اللفظة لا تعدُّ من الأضداد، إلا إذا دلَّت على المعنى وضده في لغة واحدة، إذ يقول: الشَّعب : الافتراق ، والشَّعب الاجتماع ، وليس من الأضداد إنما هي لغة لقوم . " فأفاد بهذا أنَّ شرط الأضداد أنْ يكون استعمال اللفظ في المعنيين في لغة واحدة "
ويعلل أصحاب هذا المذهب ظاهرة التضاد بأنَّها تنشأ في لغات مختلفة، ثم تستعير كل لغة المعنى المستعمل عند الأخرى، وبذلك يجتمع المعنيان المتضادَّان في لغة واحدة، بسبب هذه الاستعارة، ويقول هؤلاء: " إذا وقع الحرف على معنيَين متضادَّين فمحال أنْ يكون العربي، أوقعه عليهما بمساواة منه بينهما ، ولكن أحد المعنيين لحيٍّ من العرب، والمعنى الآخر لحيٍّ غيره، ثم سمع بعضهم لغة بعض، فأخذ هؤلاء عن هؤلاء، وهؤلاء عن هؤلاء، قالوا: فالجونُ: الأبيض، في لغة حي من العرب، والجونُ: الأسود في لغة حي آخر ثم أخذ أحد الفريقين من الآخر .
ومن المؤكد أنَّ اللفظة من الأضداد، لم توضع للمعنيين المتضادَّين في بادئ الأمر وإنما وُضِعت لأحدهما، ثم وُجِدت عواملُ مختلفة أدَّت إلى نشأة المعنى الثاني المضاد للمعنى الأول .
فقد نقل أبو بكر بن الأنباري في كتابه (الأضداد) أنَّ بعض العلماء قالوا : " إذا وقع الحرف على معنيَين متضادَّين، فالأصل لمعنى واحد، ثم تداخل الاثنان على جهة الاتساع "
وقد بالغ بعض اللغويين كثيراً في عدِّ ألفاظ كثيرة من الأضداد، ومن يتأمل في تلك الألفاظ يجد أنَّ معظمها ليس من الأضداد في شيء وإنما هي من المشترك اللفظي .
ويشترط في اللفظة لتكون من الأضداد، أنْ تكون واحدة في المعنيَين، لأنَّ أيَّ تغيير فيها، يخرجها عن كونها بذاتها تحتمل المعنيَين المتضادين.
وفي ذلك يقول أبو الطيب اللغوي : إنَّ " شرط الأضداد أنْ تكون الكلمة الواحدة بعينها، تستعمل في معنيَين متضادين، من غير تغيير يدخل عليها» . وقال مرة أخرى: وشرط الأضداد «أنْ تكون الكلمة الواحدة تنبئ عن معنيَين متضادَّين، من غير تغيير يدخل عليها، ولا اختلاف في تصرفها "
ويرى بعض الدارسين المعاصرين أنه يجب ألا يعدَّ من الأضداد أيضاً ما ترك اللغويون الاستشهاد على أحد معنيَيه، لأنه لم يثبت في كلام العرب أنه استعمل بهذا المعنى، مثل قولهم: إنَّ (قَسَطَ) تعني: (عدل أو جار) ، فالمعنى الأول لا دليل عليه، أما الثاني فقد ورد في قوله تعالى: ( وَأَمَّا القَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ) [الجن:15] أي الجائرون . ويرى كذلك أنه يجب ألا يعدَّ من الأضداد أيضاً الألفاظ التي صحفها اللغويون أو حرفوها فاشتبهت بغيرها من الكلمات التي تحمل نقيض دلالتها . ومن ذلك ما ذكره أبو بكر بن الأنباري في معنى اللفظ (بَرَّد)، حيث قال: " وقال بعض العرب: بَرَّدْت من الأضداد، يقال بَرَّدَ الشيء على المعنى المعروف، ويقال: بَرَّدَ الشيء إذا أسخنه، واحتجوا بقول الشاعر:
عافت الشُّربَ في الشتاء فقلنا بَرِّدِيه تُصَادفيهِ سَخِينا
… قال أبو بكر: و حكى لي بعض أصحابنا عن أبي العباس، أنه كان يقول في تفسير هذا البيت: بلْ رِدِيه من الورود، فأدغم اللام في الراء، فصارتا راء مشددة "

رابعاً: أسباب التضاد الدلالي:

لم يقف علماؤنا القدامى طويلاً عند أسباب نشأة التضاد الدلالي، ولكن أشار بعضهم إلى عدد من أسباب وجود هذه الظاهرة اللغوية، ومن هؤلاء ابن فارس في ثنايا كتابه (الصاحبي) ، والسيوطي . فيما نقله عن المتقدمين بشأن هذه الظاهرة في كتابه (المزهر) .
وقد تتبع الدارسون المحدَثون نشأة هذه الظاهرة، فوجدوا أنها ترجع إلى جملة من الأسباب، أهمها:

1)اختلاف لغات القبائل العربية، وافتراق معاني طائفة من الألفاظ عندهم . وقد يكون المعنى الأصلي للفظة عاماً في لغة قبيلة من القبائل، ثم يخصص معناه في اتجاه مضاد في لغة قبيلة أخرى .
قال أبو زيد الأنصاري : السُّدفة في لغة تميم الظلمة وفي لغة قيس الضوء " وقال أيضاً: " وأنشدنا الأصمعي:
وألقيتُ الزمام لها فنامت لعادتها من السَّدَف المبينِ
يريد الضوء. يقال: أَسْدِف لنا، أَضِئ لنا، والسَّدَف الضوء، والسَّدَف الظلمة "

( 2 ) وتـُرَدُّ بعض أسباب نشأة الأضداد إلى أسباب نفسية واجتماعية مثل: التفاؤل والتشاؤم، والتهكم والخوف من الحسد، وغير ذلك من الأسباب التي تحمل معنى التفاؤل أو التطير .
فمن التفاؤل تسمية العرب للصحراء المُهلِكة: (مفازة)، تفاؤلاً بنجاة من يقطعها وتسميتهم: (للملدوغ سليماً)، تفاؤلاً بشفائه، قاله الأصمعي .
ومن ذلك إطلاق اللفظ وإرادة المعنى المضاد منه على سبيل التهكم والسخرية بالمخاطب، كقولهم للأحمق، يا عاقل. ومن ذلك قوله تعالى مخاطباً أبا جهل: ( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ) [الدخان:49] وقوله تعالى: ( فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ )[التوبة:34]، جعل العذاب مبشراً به، سخرية بالكافرين(30). إذ إنَّ: " عامل التهكم والهزء والسخرية، من العوامل التي تؤدي إلى قلب المعنى، وتغيير الدلالة إلى ضدِّها في كثير من الأحيان

( 3 ) التطور اللغوي: فقد توجد في بعض الأحيان كلمتان مختلفتان، لهما معنيان متضادان، فتتطور أصوات إحداهما، بصورة تجعلها توافق لفظ الأخرى تماماً، فيبدو الأمر كما لو كانت كلمة واحدة لها معنيان متضادان ، مثال ذلك قولهم: (لَمَقَ الكتاب) إذا كتبه، (ولَمَقَه) إذا محاه. قال علماء اللغة: إنَّ (لَمَقَ) الأولى أصلها (نَمَقَ) وقد أبدل صوت النون فيها لاماً نتيجة التطور الصوتي، فصار الفعل (لَمَقَ)، فتطابق مع نظيره، بمعنى: محا، وتولَّد التضاد بين المعنيَين عن هذا الطريق . وقد ذهب الأصمعي إلى أنَّ التضاد في هذه اللفظة راجع إلى اختلاف اللغات، حيث قال: " لَمَقْتُ الشيء أَلْمُقُه لمقاً إذا كتبتُه في لغة عُقيل، وسائر العرب يقولون: لمقته: محوته

( 4 ) ومن أسباب التضاد أيضاً المجاز والاستعارة، ومثَّل له أهل اللغة بلفظ (الأمة) الذي يطلق على الواحد وعلى الجماعة، فإطلاقه على الجماعة حقيقة، وإطلاقه على الفرد مجاز على وجه المبالغة، فقولهم: (إنَّ فلاناً أمةٌ وحدَه) يعني أنه في رجحان عقله وحكمته يعدل أمة بأسرها .

وقد ذكر العلماء أسباباً أخرى لنشوء ظاهرة التضاد الدلالي لكنها في مجملها لا تخرج عن هذه الأسباب المذكورة

عفوا على الإطالة وشكرا لسعة الصدر


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ديموقراطية
وسام االإشراف
وسام االإشراف
avatar

الموقع مش هتفرق
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2228
الجنس : انثى
التقييم : 12
العمر : 39
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد مايو 01, 2011 1:13 pm

لالالالالالالالالا الموضوع صعب
سأقول ما فهمته ولا أدري
التضاد الدلالي هو استخدام نفس اللفظ للتعبير عن معنى معين في موضع ما وعن ضد هذا المعنى في موضع آخر
وبغض النظر عن أن هناك من ينكره أو يقره
فبما أنه قد وصل إلينا فهو موجود

أما الحالات التي يستخدم فيها فهي :

1) اختلاف القبائل المستخدمة للفظة ، بمعنى أن قبيلة ما اصطلحت فيما بينها على معنى معين بينما اصطلحت القبيلة الأخرى على المعنى المضاد (ربما يكون العناد بين القبائل !!)

2) التفاؤل أو التشاؤم :: فأطلق المعنى الذي أتمناه لا الواقع فربما يتغير الحدث طبقا للفظ الذي استخدمت

3) التغير الصوتي في نطق الكلمة ::: ولا أدري أهو تطورا أم عطلا في الارسال والاستقبال

4) المجاز والاستعارة ::: ولا أدري اهو مختص بالافراد والجمع فقط أم أن هناك مواضع أخرى؟

هذا ما فهمت ... ولا أدري ، وأرجو من أستاذنا التصحيح


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لقاءالاحبة
مشرف قسم افتح قلبك
مشرف قسم افتح قلبك
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2697
التقييم : 16
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد مايو 01, 2011 1:22 pm



فعلا الموضوع صعب وياريت يتبسط شويه ويقسم علي أجزاء

شكرا استاذنا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الإثنين مايو 02, 2011 1:41 pm

الأخت لقاء

الأخت ديموقراطية

أولا : اسمحا لي أشكركما على المرور الطيب والاهتمام بالموضوع

ثانيا : كما قلت في إحدى المسابقات الدينية بصرحنا العظيم طرح السائل وعلى ما أذكر " الأخ محمد سليمان " سؤالا يطلب فيه آية وفي هذه الآية كلمة فيها إشكالية لغوية ، فأثارني للبحث في هذا الموضوع للتسهيل

ثالثا : تلبية لرغبة الأخت لقاء نجزئ الموضوع ولنبدأ بالتعريف والخلاف حوله مع إضافة مثال للتوضيح وأبدأ به

ما رأيكما في كلمة ( مولى ) ألا تلحظان أنها تستخدم

للسيد فنقول : أسامة بن زيد يشكر مولاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وللخادم فنقول : كان أسامة ابن زيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وكذلك كلمة " بان " فنقول :

بان شمس الصباح ويعني " ظهر "
وقول الشاعر
بانت سعاد فقلبي اليوم مبتول .. ويعني " غابت "

وللتوضيح أكثر إليكم ثلاث تعريفات لعلها تزيل الإبهام وتزيد الوضوح :


ظاهرة الترادف :

و تعني ما اختلف لفظه و اتفق معناه حيث تطلق عدة كلمات على مدلول واحد ، و قد كان للعلماء الباحثين في هذه المسألة مواقف متباينة

فمنهم من أثبت وجود الترادف دون قيود و هم الأكثرية ،

و هناك من أنكر و جود هذه الظاهرة إنكاراً تاما ً موضحا ً أن هناك فروقاً ملموسة في المعنى ،

و هناك فريق ثالث أثبت الترادف لكنه قيده بشروط أقرب ما تكون إلى إنكاره ِمثل . سيف وعضب وحسام، وايضا الصقر والزقر والسقر، حيث تعد إحداهما أصلا والأخريات فروعا لها.


الخلاصة من الترادف ، أنها ظاهرة أفادت كثيرا في التوسع في التعبير الأدبي والفني ، وخاصة في مجال الصناعة البلاغية.


- المشترك :

و هو اللفظ الواحد له أثر من معنى ، و هو قليل جداً في اللغة ، و مثال ذلك العين التي هي في الأصل عضو الإبصار ، فلأن الدمع يجري منها كما يجري الماء ، أو لمعانها و ما يحف بها من أهداب تشبه عين الماء التي تحف بها الأشجار ، و العين من أعيان الناس و هم وجهاؤهم ، لقيمتهم في المجتمع التي تشبه قيمة العين في الأعضاء ، و العين بمعنى الإصابة بالحسد لأن العين هي المتسببة في هذه الإصابة....و ما إلى ذلك من معان .


- التضاد :

و هو ضرب من ضروب الاشتراك إذ يطلق اللفظ على المعنى و نقيضه مثال ذلك :
الأزر : القوة و الضعف.
السبل : الحلال و الحرام.
الحميم : الماء البارد و الحار.
المولى : السيد و العبد.
الرس : الإصلاح و الفساد

هل أضفت أم ازدادت صعوبة





عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد سليمان
مشرف الركن الأدبى
مشرف الركن الأدبى


تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 1251
التقييم : 25
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الثلاثاء مايو 03, 2011 2:35 am

وطبعا الدرس هذا الرائع والجميل يصب في الاداء البلاغي للغة وجمالياتها ويزيد في تراكيبها ثراءا وفكرا وتنوعا.
ويمكن ان نلمس اثر ذلك في التورية التي تعني ان نأتي بلفظة معينة تحتمل اكثر من معنى في ان واحد وهو امر بلاغي يعطي للشعر والادب قوة وجمالا مثل كلمة سائل وكلمة نهرا في شعر عبد الله الشرقاوي وان بدا فيه بعض التكلف الا انه لتوضيح المعنى:
وكرر على سمعي احاديث نيلها ... فقد ردت الامواج سائله نهرا


التـــــوقيـــــــــــــــــــع
سُـبـحـانَـكَ الـلَهُمَّ خَير مُعَلِّمٍ 000 عَـلَّـمـتَ بِـالقَلَمِ القُرونَ الأولى أَخـرَجـتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ 000 وَهَـدَيـتَـهُ الـنـورَ المُبينَ سَبيلا أَرسَـلـتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً 000 وَاِبـنَ الـبَـتـولِ فَـعَلَّمَ الإِنجيلا وَفَـجَـرتَ يَـنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً 000 فَـسَـقـى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لقاءالاحبة
مشرف قسم افتح قلبك
مشرف قسم افتح قلبك
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2697
التقييم : 16
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الثلاثاء مايو 03, 2011 3:31 am

اقتباس :

هل أضفت أم ازدادت صعوبة

بالتأكيد هناك اضافة ولكنها هذه المرة أسهل كثيراً.....
فشكراُ لك علي استجابتك السريعه واهتمامك بتبسيط وتقسيم الموضوع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فجر الاسلام
عضو متقدم
عضو متقدم


تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 601
التقييم : 6
العمر : 35
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الثلاثاء مايو 03, 2011 5:17 am




شكرا استاذ الغريب على هذا الموضوع المهم جدا

هو كان فى البداية صعب جدا ولكن توضيح حضرتك جعله اسهل

hgk,x
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الثلاثاء مايو 03, 2011 4:05 pm

الأخ محمد سليمان

ماذا تريد بالضبط ؟ عمّ تبحث ؟ .... هات من الآخر ....

أنت سبب في هذا الموضوع ومازالنا في البداية ، وتدخلنا في جديد ( التورية ) ولن أبخل ببعض عنها سريعا ....

التورية : من المحسنات البديعية ، وهو ذكر لفظ يحمل معنيين أحدهما قريب غير مراد ( لا يريده المتكلم ) وآخر بعيد وهو المراد ( الذي يريده المتكلم ) " ويحتاج لقرينة " ......... وسأضرب مثالا للتوضيح :

أثناء الهجرة والرسول - عليه الصلاة والسلام - وأبو بكر الصديق - رضي الله عنه - قابلهما شخص فسأل أبو بكر : من معك ؟

لاحظ رد " الصديق " يوضح التورية تماما : وهو الصادق الصديق

قال : " هو هادٍ يهدين " ففهم السائل أنه يقصد دليله في الصحراء ، وهذا ما لم يقصده أبو بكر ولا يمكن أن يقصده ، وطبعا كان قصده أنه - صلى الله عليه وسلم - الهادي الذي يهديه إلى الطريق المستقيم .

وأنوه أن التورية لا علاقة لها بالتضاد ، وإنما فيما يسمى بالمشترك اللفظي


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصعب الخير
مشرف قسم انتخابات مصر الثورة
مشرف قسم انتخابات مصر الثورة
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 3089
الجنس : ذكر
التقييم : 12
العمر : 31
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الثلاثاء مايو 03, 2011 11:37 pm

ماشاء الله
جميل بجد هذا الدرس
وعذراً أستاذي علي التأخير
فهوا لظروف خارجه ولم أكرر الغياب مرة اخري
ان شاء الله
وأكمل استاذنا الحصه
وشكرا عالتبسيط بالأمثلة


ان عز اخاك فهن


من خان حى على الفلاح خان حى على الجهاد




الأمة التي تفرط في الفجر في جماعة أمة لاتستحق القيام بل تستحق الأستبدال وعلى الجانب الأخر الأمة التي تحرص على صلاة الفجر في جماعة أمة اقترب ميعاد تمكينها في الأرض د/ راغب السرجاني



حماس يانور العين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأربعاء مايو 04, 2011 1:58 pm

شكرا يا عمدة على المرور الطيب

ونأتي إلى :

ثانيا : الاختلاف في وجود ظاهرة التضاد .

وأقول : إن العرب اختلفوا فيه ، فمنهم من قال بوجوده ، ومنهم من أنكر وجوده

1- من قال بوجوده : ابن درستويه : قال :

إن اللغة وضعت للإبانة واستخدام اللفظ لمعنيين متضادين يزيد الغموض ويصعب الفهم ، وهذا ليس من خواص اللغة
وإن كان قد لمح لوجوده في قليل من المواضع ، كما قال المحدثين .

2 - من قال بوجوده : من الخليل وسيبويه ، واعتبروه ميزة في اللغة .


ثم نأتي إلى :

ثالثا : شروط التضاد الدلالي :

1- أن يستخدم اللفظ الواحد في معنيين في لغة واحدة من لغات العرب قديما من غير تغيير يدخل عليها .

2 - أن يكون هناك دليل على استخدامها في المعنيين وإلا خرجت من الأضداد مثل " قسط " بمعنى " عدل ، وجار " قالوا إن الأول لا دليل عليه ، والثاني يوجد عليه دليل ، وهو :
" واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا " أي الجائرون .
و( القاسط ، والجائر ) اسم فاعل من ( قسط ، وجار ) وهذا ما لم يوجد مثله في ( عدل )


وإن شاء الله لنا عودة في أسباب التضاد وضرب أمثلة موسعة


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد سليمان
مشرف الركن الأدبى
مشرف الركن الأدبى


تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 1251
التقييم : 25
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأربعاء مايو 04, 2011 10:56 pm

شكرا على الجمال والروعة تلك التي تأخذ بالالباب الى خزائن اللغة وجناتها الموعودة.
متابعين .


التـــــوقيـــــــــــــــــــع
سُـبـحـانَـكَ الـلَهُمَّ خَير مُعَلِّمٍ 000 عَـلَّـمـتَ بِـالقَلَمِ القُرونَ الأولى أَخـرَجـتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ 000 وَهَـدَيـتَـهُ الـنـورَ المُبينَ سَبيلا أَرسَـلـتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً 000 وَاِبـنَ الـبَـتـولِ فَـعَلَّمَ الإِنجيلا وَفَـجَـرتَ يَـنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً 000 فَـسَـقـى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الجمعة مايو 06, 2011 8:10 am

ما رأيكم أن نكمل هنا ظواهر ميزت اللغة العربية وإذا وافقتم على التكملة نستأذن الإدارة في تغيير العنوان ليصبح " ظواهر ميزت اللغة العربية " وبعد أن تعرضنا لظاهرة التضاد وعرفنا " الترادف " ، " المشترك اللفظي "

إليكم تعريف لبعض الظواهر


الاشتقاق

وهو من أكثر روافد اللغة وتوسعها في الأهمية ، ومن أبرز خصائص اللغة العربية

ويدور حول المعاني الرئيسة التالية :

* الدلالة الحسية : أخذ الشيء ونصفه
* الدلالة المعنوية : الخصومة والأخذ في الكلام
* الدلالة الصرفية : اشتق الحرف من الحرف أي أخذه منه


التعريب والتوليد

المعرب : هو لفظ استعاره قدماء العرب في عصر الاحتجاج باللغة من أمة أخرى واستعملوه في لسانهم من مثل : السندس - الزنجبيل

المولد : وهو لفظ عربي أعطي في اللغة حديثا معنى مختلف عما كان يعرف من قبل من مثل : سيارة - طيارة


النحت

وهو انتزاع كلمة من كلمتين أو أكثر تدل على معنى ما انتزعت منه من مثل : " البسملة " من " بسم الله الرحمن الرحيم "


تلخيص أصوات الطبيعة

في اللغة العربية ألفاظ كثيرة تعبر عن أصوات الحيوانات وضوضاء الأشياء ، وهناك ألفاظ دالة على النطق والكلام من مثل " تعتع " أي تردد في الكلام


الانتقال من المحسوس

ما يؤثر في الفكر وبروز الحاجة إلى التعبير عن المعقولات والمجردات ، كالاقتباس والتشاجر

وشكرا على سعة الصدر


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الجمعة مايو 13, 2011 5:41 am

ظاهرة الترادف في اللغة العربية



«الترادف في اللغة التتابع، وأردفه أي أركبه خلفه، وكل شيء تبع شيئاً فهو ردفه» والمترادفات في الاصطلاح: «ألفاظ محددة المعنى وقابلة للتبادل فيما بينها في أي سياق. والترادف التام-رغم استحالته- نادر الوقوع إلى درجة كبيرة... فإذا ما وقع هذا الترادف التام فالعادة أن يكون ذلك لفترة قصيرة محددة... وسرعان ما يظهر التدريج فروق معنوية دقيقة بين الألفاظ المترادفة بحيث يصبح كل لفظ منها مناسباً وملائماً للتعبير عن جانب واحد فقط من الجوانب المختلفة للمدلول الواحد».
وحين نصف العربية بسعة التعبير وكثرة المفردات وتتنوع الدلالات وحين نتجرأ أكثر من هذا فنزعم أن لغتنا في هذا الباب أوسع اللغات ثروة وأغناها في أصول الكلمات الدوال على معان متشعبة قديمة وحديثة، جدير بنا أن نذكر أن اللغات جميعاً دون استثناء تزداد ثروتها وتبلغ مفرداتها من الكثرة حداً لا نهاية له إذا كتب لها من شروط النماء والحياء والخلود ما كتب للعربية، فقد أتيح للغة القرآن من الظروف والعوامل ما وسع من طرق استعمالها، وأساليب اشتقاقها وتنوع لهجاتها، فانطوت من هذا كله على محصول لغوي لا نظير له في لغات العالم، فمثلاً قد نجد في لغات العالم القديمة والحديثة كلمات قليلة محدودة للتعبير عن أصوات الحركات الخفيفة، وإذا التمسنا في العربية ما وضع لأداء هذه الأصوات أدركنا العجز عن استيعاب تلك الكثرة من الكلمات الدالة على فروق دقيقة جداً، فالهمس صوت لحركة الإنسان وقد نطق به القرآن، ومثله الجرس والخشفة، وفي الحديث أنه قال (صلى الله عليه ولسلم): «إني لا أراني أدخل الجنة فأسمع الخشفة إلا رايتك»...وتبلغ العربية حد الإعجاز وهي تعبر عن صوت الشيء الواحد بألفاظ مختلفة تراعي معها التفاوت في علوه وهبوطه وعمقه وسطحيته... فإن صوت الماء إذا جرى خرير، وإذا كان تحت ورق أو قماش قسيب، وإذا دخل في مضيق فقيق، وإذا تردد في الجرة أو الكوز بقبقة، وإذا استخرج شراباً من الآنية قرقرة.

شكرا على سعة الصدر


ولنا عودة


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الجمعة مايو 20, 2011 4:17 am

آراء العلماء في ظاهرة الترادف:


اختلف اللغويون العرب في وقع هذا الترادف التام.. فمنذ بدأ الرعيل الأول من هؤلاء اللغويين في القرنين الثاني والثالث الهجريين في جمع اللغة من أفواه فصحاء العرب من جانب وتفريغ ألفاظ القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر والخطب والرسائل حتى نهاية العصر الأموي والبحث عن معانيها وتفسيرها من جانب واحد، أخذ العلماء في تصنيف هذه المادة اللغوية في أنماط شتى، وقد سموه أحياناً " بالترادف" وأحياناً أخرى باسم " ما اختلف لفظه واتفقت معانيه " وقد بالغ بعضهم في جمع تلك الألفاظ وحشد بينها طائفة كبيرة لا تمت إلى المترادف الحقيقي بصلة...

وقد أدت مبالغة هؤلاء العلماء إلى ظهور طائفة أخرى من العلماء تعارض هذا الاتجاه وترفض ظاهرة الترادف في العربية رفضاً تاماً، ويمكن إجمال آرائهم فيما يلي:


- فريق أثبت وجود الظاهرة واحتج لوجودها بأن جميع أهل اللغة إذا أرادوا أن يفسروا اللب قالوا: العقل، أو الجرح قالوا: هو الكسب ، أو السكب قالوا: هو الصب .

وهذا يدل على أن اللب والعقل عندهم سواء وكذلك الجرح والكسب ، والسكب والصب وما أشبه ذلك ، ويروي أصحاب الترادف قصصاً وأحاديث للبرهنة على رأيهم.

فمن ذلك ما رووه من أن النبي - صلى الله عليه وسلم- وقعت من يده السكين فقال لأبي هريرة: ناولني السكين ، فالتفت أبو هريرة يمنة ويسرة ، ثم قال بعد أن كرر الرسول له القول ثانية وثالثة : آلمدية تريد؟ فقال له الرسول: نعم.


- فريق ينكر وجود الترادف ومن هؤلاء ابن فارس وثعلب وأبو علي الفارسي وأبو هلال العسكري، يقول ابن فارس:
" ويسمى الشيء الواحد بالأسماء المختلفة نحو السيف والمهند والحسام، والذي نقوله في هذا : إن الاسم هو السيف وما بعده من الألقاب صفات ومذهبنا أن كل صفة منها فمعناها غير معنى الأخرى


وقد خالف في ذلك قوم فزعموا أنها وإن اختلفت معانيها فإنها ترجع على معنى واحد، وذلك قولنا: سيف وعضب وحسام.

وقال آخرون: ليس منها اسم ولا صفة إلا ومعناها غير معنى الآخر. قالوا: وكذلك الأفعال، نحو مضى وذهب وانطلق وقعد وجلس ورقد ونام وهجع ، قالوا: ففي قعد معنى ليس في جلس ، وكذلك القول فيما سواه .


وأنا أميل إلى عدم وجود الترادف في اللغة

قال تعالى : " وعلم آدم الأسماء كلها "

فمن علمنا الله سبحانه وتعالى لم يخلق شيئا هباء وإنما كل شيء وشأنه وكذلك اللغة التي اختارها لقرآنه
وتحدى بها العرب لم يأتي بمتكرر إنما التحدي يتطلب الجديد

والله أعلى وأعلم

ولنا عودة

وشكرا على سعة الصدر



عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ديموقراطية
وسام االإشراف
وسام االإشراف
avatar

الموقع مش هتفرق
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2228
الجنس : انثى
التقييم : 12
العمر : 39
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الجمعة مايو 20, 2011 7:36 am

جزيل الشكر أستاذنا
وأعتقد أنه لايوجد ترداف تام وأعتقد أن هذا من تميز اللغة العربية
وإن كان استخدامنا للترادف أو ما نقصده به هو تقريب المعنى الذي لا نعرفه بآخر نستخدمه للدلالة على نفس الشيء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الجمعة مايو 20, 2011 7:52 am

شكرا أخت ديموقراطية على الاهتمام



وأحييك على رأيك


وقد أوضحت في الموضوع أن هذا ما أميل إليه


أكرر شكري


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد سليمان
مشرف الركن الأدبى
مشرف الركن الأدبى


تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 1251
التقييم : 25
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد مايو 22, 2011 4:36 am

قرأت بحثا وللاسف لا اذكر اين قرأته عن ان كثرة المترادفات في اللغة نشأت بغرض خدمة الشعر باعتبار ان الشعر سابق على اللغة .
ولذلك كان الشاعر يبحث في لهجات العرب عن المترادف الذي يخدم قصيدته فيضيفه .
ولذلك تعددت المسميات للشيء الواحد .
وقديما قيل ان ابو العلاء المعري وكان ضريرا فاصطدم برجل في السوق .
فقال له الرجل يا حمار فرد المعري فقال له الحمار فينا من لا يعرف للحمار نيفا وسبعين اسما. وبالطبع كان المعري يعرف للحمار نيفا وسبعين اسما.
فمن تلك الاسماء ابو صابر مثلا.

وارى ان الترادف يمثل حالات ولا يوجد منها المتطابق كاملا.


شكرا على الروعة والتواصل


التـــــوقيـــــــــــــــــــع
سُـبـحـانَـكَ الـلَهُمَّ خَير مُعَلِّمٍ 000 عَـلَّـمـتَ بِـالقَلَمِ القُرونَ الأولى أَخـرَجـتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ 000 وَهَـدَيـتَـهُ الـنـورَ المُبينَ سَبيلا أَرسَـلـتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً 000 وَاِبـنَ الـبَـتـولِ فَـعَلَّمَ الإِنجيلا وَفَـجَـرتَ يَـنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً 000 فَـسَـقـى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لقاءالاحبة
مشرف قسم افتح قلبك
مشرف قسم افتح قلبك
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2697
التقييم : 16
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد مايو 22, 2011 9:08 am



اعتذر عن التأخير ...
قرأت ما فاتني من الدرس واستفدت كثيرا
فجزاك الله خير الجزاء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد مايو 22, 2011 11:31 am

[b]أخي محمد بارك الله فيك ورحم الله والديك

أعلم جيدا أنك من المثقفين ، ومن محبي اللغة وممن يحاولون الحفاظ عليها ، فأنت قارئ مميز

وما قلته سبب من اسباب ظهور الترادف عند من يقولون بوجوده في اللغة

والمثال الذي جئت به أيضا من يقول بوجود الترادف يستدل به

أما من يقول بعدم وجود الترادف فيقول أن الاسم هو
( الحمار ) وأن الباقي صفات وليس أسماء فينتفي الترادف كما ختمت أنت

وهذا ما أؤيده أنا شخصيا فأنا أرى أنه لا ترادف في اللغة

إنما يوجد في الأسماء اسم وصفاته ، وفي الأفعال فلا يوجد فعل يرادف الآخر فجلس غير قعد ، قام غير وقف ، وهكذا

وأرجو أن نلاحظ الآن ما نقوله نحن عن المعنى الواحد بين الإمارات ومصر وليبيا في مثل ( قف ) تجدها قف ، انهض ، قم ، فهل هذا ترادف ؟ لا طبعا


شكرا أيها المبدع المثقف


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد مايو 22, 2011 11:37 am

الأخت لقاء

بارك الله فيك ورحم الله والديك


شكرا على الاهتمام

وأسأل الله أن ينفعنا جميعا بما علمنا ويعلمنا ما ينفعنا


أكرر شكري




عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الجمعة مايو 27, 2011 5:48 am

أسباب الترادف

1- فقدان الوصفية:

بعض الألفاظ كانت تدل في الماضي على أوصاف محددة لاعتبارات معينة غير أنه مع مرور الزمن تُوسع في استعمالها ففقدت الوصفية واقتربت من الاسمية واكتفي بالصفة عن الموصوف، وأصبح هذا الوصف اسما، فمثل:
- السيف: له اسم واحد هو السيف، وله أكثر من خمسين صفة لكل صفة دلالتها المميزة كالمهند "مصنوع في الهند" ومثله الحسام لحدته وسرعة قطعه.

2- اختلاط اللهجات العربية:

العربية لغة ذات لهجات متعددة تختلف في أسماء بعض الأشياء، فالشئ الواحد قد يسمى عند قبيلة بلفظ وعند أخرى بلفظ آخر، من ذلك مثلا:
- القمح لغة شامية، والحنظة لغة كوفية، وقيل البر لغة حجازية.

3- الاقتراض من اللغات الأعجمية:

اختلاط العرب بغيرهم من الأمم الأعجمية من فرس وروم وأحباش أدى إلى دخول عدد من الكلمات الأعجمية في العربية، بعضها كثر استعماله حتى غلب على نظيرة العربي، من ذلك:
أعجمي : النَّرجس - المسك - الخيار
عربي : العبهر - المشموم - القثد

4- المجاز:

المجازات المنسية تعتبر سببا مهما من أسباب حدوث الترادف ؛ لأنها تصبح مفردات أخرى بجانب المفردات الأصلية في حقبة من تاريخ اللغة، من ذلك:
- تسمية العسل بالماذية (تشبيها بالشراب السلس الممزوج) .
- تسمية اللغة لسانا لأن اللسان آلة اللغة.

5- التساهل في الاستعمال :

التساهل في استعمال الكلمة وعدم مراعاة دلالتها الصحيحة يؤدي إلى تداخلها مع بعض الألفاظ في حقلها الدلالي:
- المائدة: في الأصل لايقال لها مائدة حتى يكون عليها طعام وإلا فهي خوان.
- الكأس: إذا كان فيها شراب وإلا فهي قدح.

6- التغيير الصوتي :

التغييرات الصوتية التي تحدث للكلمات تخلق منها صورا مختلفة تؤدي المعنى نفسه. وهذه التغييرات قد تكون بسبب:

- إبدال حرف بحرف مثل: حثالة وحفالة؛ ثوم وفوم؛ هتنت السماء وهتلت، حلك الغراب وحنك الغراب.
- قلب لغوي بتقديم حرف على آخر، مثل: صاعقة وصاقعة؛ عاث وثعا؛ طريق طَامِس وطَاسِم.





عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ديموقراطية
وسام االإشراف
وسام االإشراف
avatar

الموقع مش هتفرق
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2228
الجنس : انثى
التقييم : 12
العمر : 39
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الجمعة مايو 27, 2011 7:23 am

جزيل الشكر أستاذنا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الجمعة مايو 27, 2011 5:35 pm

شكرا أخت ديموقراطية

بارك الله فيك ورحم الله والديك

ولكني ما تعودت منك مثل هذا المرور

أكرر شكري


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد يونيو 12, 2011 4:35 pm

سأختم ظاهرة الترادف

بأنه سواء وجدت أنكرناها أم أيدناها فلها فوائد منها :


1_"التوسّع في سلوك طرق الفصاحة، وأساليب البلاغة في النظم والنثر، وذلك لأن اللفظ الواحد قد يتأتّى باستعماله مع لفظ آخر السجع والقافية والتجنيس والترصيع، وغير ذلك من أصناف البديع..


2- أن تكثر الوسائل إلى الإخبار عما في النفس، فإنه ربما نسي أحد اللفظين أو عسر عليه النطق به، وقد كان بعض الأذكياء في الزمن السالف ألثغ، فلم يحفظ عنه أنه نطق بحرف الراء، ولولا المترادفات تعينه على قصده لما قدر على ذلك ....

ولنا عودة مع ظاهرة جديدة


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ديموقراطية
وسام االإشراف
وسام االإشراف
avatar

الموقع مش هتفرق
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2228
الجنس : انثى
التقييم : 12
العمر : 39
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: ظواهر ميزت اللغة العربية   الأحد يونيو 12, 2011 5:46 pm

هذا التعليق الأخير يثبت الظاهرة أستاذنا

وفي انتظار الظاهرة التالية
وجزاكم الله خيرا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظواهر ميزت اللغة العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
telbana4all :: طور نفسك :: قسم اللغات :: لغتنا العربية-
انتقل الى: