telbana4all
السلام عليكم ورحمة الله
اهلا ومرحبا بك فى منتدى تلبانة للجميع
اذا كنت مشتركا بالمنتدى الرجاء ادخال بياناتك
والتعريف عن نفسك
اما اذا كنت زائرا فندعوك للأنضمام الى اسرة منتدانا

(ادارة المنتدى)



telbana4all


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتتلبانه للجميع على الفيس بوكالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فقه اللغة العربية ، وأهدافه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: فقه اللغة العربية ، وأهدافه    الخميس أبريل 28, 2011 6:32 am

فقه اللغة: هو ذلك العلم الذي يُدْرَس، ويتناول موضوعات مُعيَّنة .
وفيما يلي ذكر لموضوعات فقه اللغة بشيء من الإيضاح المجمل:
1- القول في أصل اللغة، والخلاف في ذلك.
2- خصائص اللغة العربية، وما تنطوي عليه من أسرار وجمال.
3- معرفة سنن العرب في كلامهم، وأساليبهم.
4- علم الأصوات اللغوية.
5- لهجات العرب، واختلافها.
6- بنية الكلمة العربية وهو ما يسمى بالصرف.
7- الجملة، أو التركيب وهو ما يسمى بالنحو.
8- دلالة الألفاظ ،أو معانيها.
9- تطور دلالة الألفاظ وانحطاطها.
10- الاشتقاق بأنواعه.
11- المشترك والمترادف والمتضاد، والنحت.
12- التعريب وضوابطه.
13- المعاجم العربية، ومدارسها، ومناهج أصحابها.
14- مسألة تنقية اللغة.
15- ما تواجهه العربية من عقبات ومشكلات، وما يحاك ضدها من مؤامرات.
16- مواكبة العربية للجديد، واستيعابها للمصطلحات الجديدة كالمصطلحات الطبية، والصناعية وغيرها.
17- جهود العلماء في هذا الباب في القديم والحديث.
18- قضايا الدعوة إلى العامية، وترك الإعراب، وإصلاح الخط العربي، وما إلى ذلك.
19- العناية بالدراسات التي تقوم بها المجامع اللغوية، وما يتمخض عنها من نتائج وقرارات.
هذه على سبيل الإيجاز موضوعات فقه اللغة، مع ملاحظة أن كثيراً من تلك الموضوعات داخل في بعض

أهداف فقه اللغة، وثمراته، وغاياته:

لسائل أن يسأل: ما الهدف من دراسة فقه اللغة، وما الثمرة المرجوة من ذلك؟ وما الغاية التي يراد الوصول إليها من خلاله؟
والجواب أن يقال:
1- أن ذلك باب عظيم من أبواب العلم، يجمل بالفاضل أن يقف عليه، ولو لم يتعمق فيه.
2- الوقوف على شيء من بديع صنع الله - عز وجل -: فدراسة الأصوات اللغوية - على سبيل المثال - تطلعنا على الجهاز الصوتي الذي يعد آية من آيات الإبداع الإلهي.
3- التمكن من النطق السليم: فمعرفة مخارج الأصوات، وصفاتها وما يترتب على ذلك من مباحث مهمة - تعين على النطق السليم للغة.
4- الاعتزاز باللغة العربية: فدراسة اللغة دراسة علمية تجعلنا ندرك ميزاتها، وتمكننا من معرفة أسرارها.
وذلك يدعو إلى الاعتزاز بالعربية اعتزازاً مبنياً على واقع مدروس.
5- مواجهة ما يحاك ضد العربية: كاتهامها بالصعوبة، والجمود، وكالمناداة بترك الإعراب، والتوجه إلى العامية، وكتابة الحروف بحروف جديدة إلى غير ذلك من الدعاوى التي تحاك ضد العربية، والتي يراد منها هدم الدين، أو التشكيك فيه، أو إضعاف أثره في نفوس أهله.
ولا ريب أن مواجهة مثل هذه الدعاوى وأمثالها نوع من الجهاد الذي يكسب صاحبه شكوراً، وتزداد به صحيفة أعماله نوراً.
6- تعظيم السلف الصالح: فالوقوف على ما بذلوه من جهود جبارة في سبيل خدمة لغة القرآن يبعث في نفس المطلع على ذلك إجلالُ أولئك السَّراة وتعظيمهم، والحرص على أن يبني كما بنوا.
7- سد الحاجة، ومواكبة التطور: فالعلم باللغة، والوقوف على دلالتها يسد حاجة عظيمة، سواء في تعريب الألفاظ، أو الاستغناء عن المصطلحات الدخيلة، أو في بيان المقصود مما يفد إلى أمتنا من ألفاظ أو أخلاق أو مصطلحات، كمصطلح العلمانية مثلاً، أو مصطلح الإرهاب أو غير ذلك؛ فإذا نقلناه كما هو معروف عند الغرب أحدث عندنا خلطاً وبلبلة.
أما إذا أعطي معناه الصحيح المحدد أراحنا من كثير من البلايا.
8- خدمة العلوم الأخرى: ففقه اللغة له علاقة بكثير من العلوم


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الرحيل
عضو نشيط
عضو نشيط


الموقع من بلدكم
تاريخ التسجيل : 15/04/2011
عدد المساهمات : 42
الجنس : ذكر
التقييم : 0
العمر : 43
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: فقه اللغة العربية ، وأهدافه    الخميس أبريل 28, 2011 7:16 am

ما هذه الروعة


حقا واجب شرعي يرقى الى فرض عين في هذا العصر الحالك

لكل متخصصى ودارس وارى حضرتك منهم.


فلو اتحفتنا بطرف من القضايا المهمة بكل عنوان.حتى

ندعوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ديموقراطية
وسام االإشراف
وسام االإشراف
avatar

الموقع مش هتفرق
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 2228
الجنس : انثى
التقييم : 12
العمر : 39
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: فقه اللغة العربية ، وأهدافه    الخميس أبريل 28, 2011 7:56 am

شكرا جزيلا أستاذنا "الغريب"
وجزاك الله خيرا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: فقه اللغة العربية ، وأهدافه    الخميس أبريل 28, 2011 2:51 pm

الأخ الرحيل

الأخت ديموقراطية

شكرا على المرور الطيب

وإن شاء الله نحاول التواصل


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: فقه اللغة العربية ، وأهدافه    الإثنين مايو 02, 2011 2:37 pm

عذرا على التأخيير في تلبية الأخ الرحيل ، وأنوه أن أول ما تكلمت عنه في هذا الباب " أصل اللغة العربية " قد أفردت له باب بنفس العنوان أما عن النقطة الثانية فإليك : واسمح لي بتقديم سريع

لقد عُني العلماء قديما وحديثاً بمحاولة الوقوف على خصائص اللغة العربية، وقد ذكر الكثيرون أن من بين هذه الخصائص أن اللغة العربية تتألف من ثمانين ألف مادة، المستعمل منها عشرة آلاف فقط، والمهجور من ألفاظها سبعون ألف مادة لم تستعمل إلى اليوم، وهذه الإشارة على اختلاف أرقامها، وتعدد مصادرها تكشف عن طبيعة اللغة العربية وتاريخها، دون حاجة إلى أي قدر من الإشادة أو المبالغة، وهي في مجموعها تعطي صورة الثناء والغنى في الحصيلة اللغوية، وتكشف عن البعد التاريخي والنمو الحيوي في نفس الوقت.

ومن خصائصها :

1- هي لغة قومية لأكثر من مئة مليون عربي ، ولغة فكر وثقافة وعلم وعقيدة وسياسة لأكثر من مليار مسلم .

2- هي لغة اشتقاق قامت على الفعل الثلاثي ولم تشاركها في ذلك أي لغة أخرى ، كما انها لا يقاربها في عدد مفرداتها أي لغة أخرى .

3 - هي اسمى اللغات إلى المنطق ، فعباراتها سليمة سهلة لصافي الفكر التعبير عن مراده بوضوح .

4 - هي معبرة عن الأمور النفسية الباطنية والظاهرية ، والترادف فيها يجعلها طوع أهلها لمرونتها .

5 - إن الترادف وأسبابه جعلها أعمق ، ولنعلم أن الخلاف حول الترادف لا ينقص من كونه ميزة أو خصيصة من خصائصها .

6 - خزائن مفرداتها غنية جدا لوجود الاشتقاق الذي يولد مواد " مفردات " جديدة دائما ، وفيها أكثر من مئة ألف كلمة مستقلة .

7 - من غناها التعريب فكل لفظ غربي له عندنا ما يقابله في اللغة وليس معناه المترجم .

8 - سهولة فهمها منذ نشاتها وحتى يوم القيامة ، فليس هناك لفظ قاله جاهلي لم يفهم .

9 - سيطرتها الكاملة على الفكر الإسلامي ، فقد تلاشت بوجودها مثلا الفارسية وغيرها .

10 - كونها لغة القرآن فقد رفع من شأنها وأغناها .


ولنا عودة


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: فقه اللغة العربية ، وأهدافه    الجمعة مايو 06, 2011 8:31 am

علم الأصوات

ينقسم هذا العلم إلى:

1) علم الأصوات الذي يعنى بدراسة كل صوت على حدة من حيث مخارجه وصفاته.

2) علم الصواتة ويعنى بدراسة أثر الأصوات في بعضها في المنظومة الكلامية.

ينقسم الأول إلى عدة فروع، منها:

1) علم الأصوات النطقي، ويعنى بطريقة إنتاج الصوت في الجهاز النطقي للمتكلم، محددا وظائف أعضاء النطق لدى الإنسان مع ما يترتب عليها من صفات تتميز بها كل مجموعة من الأصوات.

2) علم الأصوات السمعي، ويعنى بطرقة التقاط الأذن للصوت وتحلليها من قبل المستقبل، فيدرس وظائف مكونات جهاز السمع عند الإنسان مع ما قد يصيبها من اختلال وراثي أو طارئ.

3) علم الأصوات الفيزيائي، ويعنى بدراسة الذبذبات الصوتية التي تنتقل من جهاز النطق إلى جهاز الاستقبال، ويركز على انتقال الموجات الصوتية عبر قناة الاتصال بين المتكلمين، وقد توصل علماء الأصوات إلى نتائج مذهلة في هذا المجال انعكست بشكل إيجابي على وسائل الاتصال المعاصرة.



علم الأصوات النطقي:

- علم قديم جدا، عرفه الهنود والإغريق والرومان والعرب، وبعدهم توقف العمل فيه لأسباب يمكن إجمالها في قلة الوسائل التجريبية باستثناء الملاحظة.

- يستعين علم الأصوات ا ليوم بعلوم أخرى مثل: علم وظائف الأعضاء، والتشريح، والفيزياء، ومعامل خاصة بتوليد الأصوات وتحليلها، فصنعت برامج حاسوبية متطورة خاصة بالتوليد الصوتي وتوليف الكلام والإدراك الصوتي، كما صنعت برامج أخرى خاصة بتعليم النطق وإصلاح عيوبه ... إلخ.

- دراسة علم الأصوات تعادل تماما دراسة الصرف والتركيب، الأول يوظفه في تحليل بنية الكلمة، وخاصة الكلمة المعتلة التي تتضمن أحد حرفي العلة: الياء والواو، وهو ما يعبر عنه بالإعلال والإبدال والقلب، والثاني يوظفه في تحديد دلالة التراكيب، وخاصة تلك التي توظف في أكثر من سياق.



ولنا عودة


عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مشرف الركن الثقافى
مشرف الركن الثقافى
avatar

تاريخ التسجيل : 09/03/2011
عدد المساهمات : 2368
الجنس : ذكر
التقييم : 20
الأوسمة : :

مُساهمةموضوع: رد: فقه اللغة العربية ، وأهدافه    الجمعة مايو 13, 2011 6:52 am

مجالات علم الأصوات



ولعلم الأصوات مجالات تطبيقية كثيرة، نذكر منها:

- القراءات القرآنية (علم التجويد)، ومعه انتقلت الدراسات الصوتية على يد الفراء من الميدان اللغوي الدقيق إلى ميدان البحث في مناهج الأداء القرآني.

- لا يقتصر علم الأصوات على خدمة القراءات بل إن فضله عم الكلام العربي كله، أليست الأصوات وسيلة الحفاظ على كلام الله ؟ إذن يجب علينا العناية بها، وقديما استخدمت الأصوات في تعليم الداخلين في الإسلام طريقة نطق اللسان العربي الفصيح وتقويم ألسنتهم حتى يتسنى لهم قراءة القرآن بشكل سليم ...

- التعليم والتعلم: لعلم الأصوات دور تطبيقي كبير يتمثل في تعلم اللغات وتعلمها، وخاصة تعليم اللغة الفصحى سواء لأهلها أو لغير الناطقين بها، أما بالنسبة للعرب، فإن الغاية من ذلك تقريب النطق وتوحيده بين الذين يتكلمون لهجات مختلفة، وهم في حاجة إلى تنميط لغتهم بتوحيد مخارج الأصوات لديهم إلى أن تنتفي الفروق اللهجية بينهم ليصبحوا قادرين على التحدث بلغة موحدة، مثال ذلك:

1) مخارج الأصوات: نطق الكاف والقاف، ونطق الجيم والكاف، ونطق الجيم والياء ونطق القاف والهمزة، إلخ.

2) صفات الأصوات: الذال والزين، والثاء والسين، والظاء والزين، والظاء والضاء، ...........

3) ترقيق بعض الأصوات بدل تفخيمها، مثل: رماد التي ينطقها البعض مرققة بينما يجب أن تنطق مفخمة لوجود المد المفتوح بعدها،.................

4) إسقاط بعض الأصوات من الكلام، كما في نطق عبدالسلام التي تنطق في بعض اللهجات العربية عبسلم، أو عبسم ، ومحمد التي تسقط منها الدال ،............

5) اختلاف التنغيم بين العامية والفصحى، حيث يكون مرتفعا في بعض السياقات في الفصحى وهو، وأكبر مثال على ذلك أسلوبا التعجب والاستفهام،............

- أما بالنسبة للتعلم اللغة الأجنبية فإن هناك قضايا صوتية كثيرة تحتاج إلى دراسة وإصلاح، من ذلك أن أغلب الذين يتعلمون لغات أجنبية، مثل الإنجليزية والفرنسية، يجدون صعوبة في نطق بعض الأصوات، منها: P التي يستمر أغلب متعلمي الأجنبية من العرب في نطقها باء، ومنها صوت V الذي ينطقه بعض المتعلمين العرب فاء، ناهيك عن الصوائت التي تختلف بشكل يكاد يكون جذريا عن نطقها في اللغة العربية، ومنه صائت: U في الفرنسية الذي ينطق واوا مائلة نحو الياء، وتزداد الصعوبة مع نطق الصوائت المركبة، مثل: eux وبعض الأصوات التي تكتب ولا تنطق، أو أنها تكتب بشكل وتنطق بآخر، مثل: Forum التي تنطق بشكل مختلف تماما عنا هي عليه في الرسم، إلخ.



الخلاصة: نظرا لكثرة المقبلين على تعلم اللغة العربية اليوم، فعلينا نحن العرب أن نضع قواعد صوتية مضبوطة للغتنا حتى ننشرها على الوجه الصحيح، وخاصة أصوات أقصى الحلق، مثل: العين وما يجاورها في المخرج، وأقصى الحلق: الحاء وما يجاورها في المخرج.



- وضع الألفياء: من المجالات المهمة التي يسهم فيها علم الأصوات بنصيب كبير طريقة وضع الألفباء للغات، والمقصود بها وضع الحروف المطابقة للطريقة التي تنطق بها في اللغة المراد نقل أصواتها إلى حروف غير حروفها، فقد نضطر أحيانا إلى كتابة بعض الأصوات العربية بحروف لاتينية للتعبير عن الطريقة التي يجب أن ينطقها بها الأجنبي، مثل: الثاء والذال والضاد والظاء والعين والقاف والغين والخاء، والشين، وهي كلها أصوات لا توجد إلا في العربية، وقد اقترح المستشرقون طرقا مختلفة لنقل الصوت العربي إلى حروف لغتهم، منها: th = ذ، و dh= ض، kh = خ، إلخ. يضاف إلى هذا كتابة الحركات الطويلة التي لا توجد في الكثير من اللغات الأوروبية.

- نذكر في هذا السياق أن بعض اللغات الشرقية نقلت كلها من الكتابة بالحرف العربي إلى الحرف اللاتيني، وهو ما حصل في تركيا على يد كمال أتاتورك الذي نقل الكتابة بالحروف العربية إلى الكتابة بالحروف اللاتينية، وإلى اليوم ما نزال نسمع عن دعوات إلى كتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية، وكان بعض الكتاب في لبنان من رواد هذه الدعوة التي استندوا فيها إلى صعوبة الحرف العربي التي تتمثل في الاستغناء عن الحركات، وهم يريدون بذلك كتابة اللغة العربية بحروف تثبت فيها الحركات القصيرة والطويلة.

- من المجالات المهمة التي يستخدم فيها علم الأصوات نذكر تعليم الصم كليا أو جزئيا، أو الصم البكم. وقد خصص علم الأصوات جهدا كبيرا في مساعدة الصم على إنتاج إشارات صوتية مفهومة، ومساعدتهم على استقبال الإشارات الصوتية بشكل صحيح، وهنا سنكون في حاجة ليس فقط لتدريب الصم البكم على التعلم بل إن المهمة الأصعب تتمثل في تدريبهم على إدراك الكلام، وذلك بتعليمهم قراءة حركة الشفتين، وقد ظلت المشكلة قائمة حتى مع تطوير العلماء جهاز الرسم الطبقي المسمى spectrographe الذي ظنوا أنه سيعين هؤلاء المصابين على فهم الإشارات الصوتية.

- كما يتدخل علم الأصوات لعلاج عيوب النطق أو الكلام بالنسبة لمن يمتلكون أذنا سليمة وإدراك سليم للأصوات، إلا أنهم يخطئون في نطق بعض الأصوات العربية الصحيحة، مثل الراء، حيث يخطئ اللسان في الالتصاق بسقف الحلق، من هذه العيوب أيضا الثاثأة والفأفأة، وهذه وإن كانت ترجع إلى أسباب نفسية أكثر منها صوتية إلا أن لعلم الأصوات دورا في المساعدة على إصلاحها عن طريق تدريب المصاب على الاستخدام الصحيح لأعضاء جهازه النطقي.

- وهناك أخيرا مجال مهم يتدخل فيه علم الأصوات بشكل كبير وهو مجال الإعلام المسموع، فالمذيعون هم أكثر الناس اتصالا بمختلف الشرائح الاجتماعية، ومن ثم وجب تدريبهم على النطق السليم لأصوات اللغة التي يمارسون عملهم بها حتى تكون مفهومة بشكل كامل، وأي خلل في النطق قد يؤدي إلى غموض الرسالة أو عدم فهمها تماما من قبل السامع.


ولنا إن شاء الله عودة


شكرا على سعة الصدر



عند كل غروب لا تنس محاسبة نفسك
" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فقه اللغة العربية ، وأهدافه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
telbana4all :: طور نفسك :: قسم اللغات :: لغتنا العربية-
انتقل الى: